المؤلفون > نادية هاشمي > اقتباسات نادية هاشمي

اقتباسات نادية هاشمي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نادية هاشمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ من لا يعرف قيمة التفاحة لا يعرف قيمة البستان. ❝

  • ❞ من لا يعرف قيمة التفاحة لا يعرف قيمة البستان. ❝

  • ❞ من لا يعرف قيمة التفاحة لا يعرف قيمة البستان. ❝

  • ❞ كل ما تتحملينه في الحياة يجب أن يعلمك شيئًا ما، أن يجعلك تتوقين إلى شيء ما. تذكري قول الله تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه".⁠‫ ❝

  • ❞ ⁠‫‏- يمكنك لوم أمك لكن هذا لن يفيدك بشيء. أنتِ لا تعرفين شعور مَن في موقفها. قطرات الندى في مستعمرة النمل فيضان.⁠‫ ❝

  • ❞ إنها روح الإنسان، أتعرفين ماذا يقولون عن روح الإنسان؟ إنها أقسى من الصخر وأرق من بتلة زهرة.⁠‫ ❝

  • ❞ تساءلت، هل سترى أمها مرة أخرى؟ دعت الله، إن حدث ذلك، أن ترى الأم التي كانت تغني وهي تعد لهم الطعام، وليس الصلعاء ذات العينين الزجاجيتين التي دفنتها شكيبه.⁠‫ ❝

  • عما سيؤول إليه حالها. كم سيطول بقاؤها هكذا

  • كانت في أثناء الزيارات تنكمش في ركن من الغرفة وتنشغل بطيّ وبسط مفرش الطاولة، أما إن استطاعت الهرب من الغرفة قبل دخول الضيوف فذلك أفضل بالنسبة إليها. لا شيء يريحها أكثر من تجنّب تحية القبلات الثلاث التقليدية.

  • «هل ماتت؟»

    ‫ «لا، لا… لا قدر الله. إنها على ما يُرام». أُخِذ يوسف بسؤالها.

    ‫ «أوه، هذا جيد».

    ‫ «لماذا؟»

    ‫ «طريقة تحدثك عنها. الناس يقولون أمورًا جيدة عن الموتى فقط، لذلك لا تعرف الحقيقة أبدًا. قد تكون وغدًا في حياتك، لكن ما إن تموت، يسامحك الجميع على كل شيء. كان هذا الأمر يثير جنوني، لكنني الآن عجوز وأعرف ما يقوله الناس عني، ويسعدني هذا».

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • ❞ كان ذلك بيتًا، ويبدو أن أشباح قاطنيه حاضرة. كاد يسمع أصوات الحياة اليومية في الفناء: صوت احتكاك المغرفة بالإناء الألومنيوم، الرائحة اللاذعة للبصل والثوم المشوحين، الضحكات الناعمة لأخوات يتشاركن الأسرار، همهمة أم لأطفالها عند قدميها. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • «كنت إذا عرفت أنه يريد أرزًا على العشاء، أعد حساءً. وكان يترك قشور اللوز على الأرض فقط لأنني أخبرته بألا يفعل ذلك. وصلتُ إلى نقطة حيث لم أعد أحتمل رائحته، لأقول لك الحقيقة. كنا طوال الوقت على قيد شعرة من أن يخنق أحدنا الآخر. تلك أمور فظيعة لأقولها الآن، لكنها الحقيقة».

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • ❞ في البدء، كنا محترمين معًا. كنا صغيرين، وبدا الزواج مهمًا وجديدًا. لم أكن أعارضه ولم يكن يعارضني. فعلنا ما ظننا أن على الزوج والزوجة فعله. أنا أطبخ. هو يعمل. نزور أهلنا في الأعياد. لكننا كنا مختلفين. كنا نتجادل. كنا نتجادل ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • كيف حالها بالمناسبة؟ لا بدّ أن لديها أحفادًا الآن». سألت زيبا بمزاج يميل للدردشة.

    ‫ «ماتت منذ سنوات. تزوج زوجها المخلص بعد ذلك بثلاثة أشهر».

    ‫ «ثلاثة أشهر كاملة؟ الحب جميل، أليس كذلك؟» قالت بخبث.

    ‫ ابتسمت جلناز ابتسامة واهنة. متى صارت زيبا ساخرة هكذا؟ ماذا حدث لابنتها الطيبة؟ التي ظلت دائمًا بعينين دامعتين حتى وهي تغلق الباب في وجه أمها؟

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • كيف حالها بالمناسبة؟ لا بدّ أن لديها أحفادًا الآن». سألت زيبا بمزاج يميل للدردشة.

    ‫ «ماتت منذ سنوات. تزوج زوجها المخلص بعد ذلك بثلاثة أشهر».

    ‫ «ثلاثة أشهر كاملة؟ الحب جميل، أليس كذلك؟» قالت بخبث.

    ‫ ابتسمت جلناز ابتسامة واهنة. متى صارت زيبا ساخرة هكذا؟ ماذا حدث لابنتها الطيبة؟ التي ظلت دائمًا بعينين دامعتين حتى وهي تغلق الباب في وجه أمها؟

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • كيف حالها بالمناسبة؟ لا بدّ أن لديها أحفادًا الآن». سألت زيبا بمزاج يميل للدردشة.

    ‫ «ماتت منذ سنوات. تزوج زوجها المخلص بعد ذلك بثلاثة أشهر».

    ‫ «ثلاثة أشهر كاملة؟ الحب جميل، أليس كذلك؟» قالت بخبث.

    ‫ ابتسمت جلناز ابتسامة واهنة. متى صارت زيبا ساخرة هكذا؟ ماذا حدث لابنتها الطيبة؟ التي ظلت دائمًا بعينين دامعتين حتى وهي تغلق الباب في وجه أمها؟

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • نهض مع أول أضواء للصباح، رماح صفراء تعبر سماء بنفسجية مغبشة. جلس متربعًا في غرفة المعيشة، حيث ينام ليلًا، بعيدًا عن أخواته وأبناء عمته. ما زال البيت على تنفسه الجماعي. عشيرة نائمة. يكاد يشعر بالجدران تميل وتنحني مع صعود وهبوط صدورهم.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • كان يتحقق من أي شيء يخبره به أي شخص. كان أحيانًا يتمنى أن يصدق بسهولة، لكنه حين يستشعر وجود فجوات في القصة، لا يهدأ له بال حتى يضع يده على كل فجوة صغيرة ويتأكد من رؤية كل ما يمكن رؤيته. صارت الحقيقة هوسه، والتدقيق لزامًا عليه.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • كان يتحقق من أي شيء يخبره به أي شخص. كان أحيانًا يتمنى أن يصدق بسهولة، لكنه حين يستشعر وجود فجوات في القصة، لا يهدأ له بال حتى يضع يده على كل فجوة صغيرة ويتأكد من رؤية كل ما يمكن رؤيته. صارت الحقيقة هوسه، والتدقيق لزامًا عليه.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ

  • كان يتحقق من أي شيء يخبره به أي شخص. كان أحيانًا يتمنى أن يصدق بسهولة، لكنه حين يستشعر وجود فجوات في القصة، لا يهدأ له بال حتى يضع يده على كل فجوة صغيرة ويتأكد من رؤية كل ما يمكن رؤيته. صارت الحقيقة هوسه، والتدقيق لزامًا عليه.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    بيت بلا نوافذ