المؤلفون > ويليام هوب هودسن > اقتباسات ويليام هوب هودسن

اقتباسات ويليام هوب هودسن

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ويليام هوب هودسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ويليام هوب هودسن

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • صدر الضوء من الحائط الأخير، تعاظم وهجه وتسبب سطوعه في ألمٍ قاسٍ في عينيّ، فأغلقتهما رغمًا عني، ولما فتحتهما بعد لحظات كان أول ما لاحظته هو خفوت وهج الضوء وأذاه كذلك، لاحظت كذلك أني لا أنظر إلى احمرار الضوء ذاته بل عبره وإلى الحائط من خلفه، ثم ألِفتُ الفكرة بالتدريج، وأدركت أني أتطلع إلى سهلٍ أرضي مُنبسطٍ شاسع الاتساع، يُضيئه الشفق المُكفهر ذاته الذي تخلل جنبات الغرفة، لا يُمكن تخيل اتساع مساحة السهل بسهولة، ولا يُمكن إدراك حدوده الفعلية، إذ يبدو وكأنه يتسع باطراد؛ وبمرور الوقت البطيء، بدأت تتضح تفاصيل بعض المناطق القريبة مني، وبعد لحظة، انقشع الضوء، وماتت الرؤية؛ إن صح تسميتها بالرؤية.

    ‫ وفجأة، أدركت أني لست جالسًا على المقعد، بل مُعلقًا في الهواء من فوقه، ورأيت بالأسفل أشياء مُعتمة تحتشد بصمت لم أُدرك ماهيتها؛ إذ ضربتني عاصفة ريح شديدة وألقت بي إلى الخارج، فطفوت

    مشاركة من Hassan FX ، من كتاب

    بيت على الحدود

  • أنا أرتقي، وأرتقي، وفي لحظات عابرة من عُمر الزمن وصلت لارتفاع يتجاوز مائة قدم على أقل تقدير، ومن تحتي احتل الكائن الخنزير البقعة التي كُنت واقفًا فيها بالأسفل، لو أنني لم أرتفع قبل ثانية لالتهمني ذاك المتوحش

    مشاركة من د. أحمد تركي ، من كتاب

    بيت على الحدود

  • رقدت روحانا في أحضان الفرح لزمن طويل، وفجأة استيقظت من فرط سعادتي، وبسبب تناقص الضوء اللطيف الذي أضاء بحر النوم، استدرت نحو الجرم السماوي الأبيض الضخم لأرى أحد جوانبه منحنيًا إلى الداخل كما لو أن ظلًا أسود مُحدبًا يكتسحه..

    مشاركة من د. أحمد تركي ، من كتاب

    بيت على الحدود

  • هل حُكِم عليّ أن أنفصل عنها في كل مرة؟ لم تكُن لي حتى في أيام الأرض القديمة إلا لفترة قصيرة فحسب ثم تركتني، لماذا لا أذهب مع حبيبتي؟ ما سبب إبقائنا مُنفصلين؟

    مشاركة من د. أحمد تركي ، من كتاب

    بيت على الحدود

  • لم أتمكن من رؤيته بوضوح عند النافذة، وعندما انحنيت اكتشفت أنه ليس بيبر بل مُجرد كومة مستطيلة صغيرة من الرماد. ‫ لابد أنني بقيت في هذا الوضع نصف المُنحني لدقائق عديدة، وأصبت بالدوار والذهول الحقيقي. ‫ لقد انتقل بيبر حقًا إلى عالم الظلال.

1