المؤلفون > سيرغي ن. لازاريف > اقتباسات سيرغي ن. لازاريف

اقتباسات سيرغي ن. لازاريف

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سيرغي ن. لازاريف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الأمر: مثل ازدراء من لا يمتلك المال، وحسَد من يمتلك الكثير منه، وكراهية من يسلبني المال، ومحاسبة من اقترض ولم يسدد في الوقت المتفق عليه، والندم على كوني لم أكسب المزيد، وعدم الرغبة في الحياة إن فقدت المال. وسأغدو دائم الخوف على ضياعه، وسأحلم بالمزيد منه، وكل ذلك سيزيد بشدة من تعلقي بالدنيا، وستغدو روحي أكثر عدوانية.

    ⁠‫طالما بقيت هذه العملية في إطار الوعي فهي لا تشكل خطرًا على الكون، لأن الذكاء يشكل جزءًا ضئيلاً مما نسميه الروح، وهو مرتبط بالجسد ومتطلباته، وهو يشبه السمّ الذي يتراكم وقت الخريف في أوراق الشجرة، وهو غير خطر على الشجرة، بينما يؤدي إلى تطاير الأوراق. ولكن فيما لو وصل السمُّ إلى الجذور التي تغذي كلَّ الشجرة، سيكون ذلك خطيرًا. العدوانية التي تملأ الروح تغدو سمًّا زعافًا لسائر الكون.

    ⁠‫كلّما ازدادت عندي الكراهية، ومحاسبة الآخرين، وازدراؤهم، التصقت روحي أكثر بالعالم الدنيوي. وكلما تغلغلت العدوانية إلى عقلي الباطن، وإلى روحي، نفذت إلى

  • كيف يمكننا تحديد فيما إذا كانت الروح متعلقة بالدنيا أم لا؟ بكل بساطة من خلال العدوانية. تعتبر العدوانية تحديدًا إشارةً على تعلق الروح بالعالم الأرضي. لأتخيل بأن روحي متعلقة بالمال. سيؤدي ذلك، وبشكل آلي، سواء

  • يعتبر الموت أقوى عاملٍ قسريٍّ للتطور في الطبيعة، من خلال تدميره للجسد الفيزيائي وتنشيطه للحقل الطاقي. إن هذه القوانين تصلح لأي كائن عضوي، سواء أكان بضعة جزيئات حية، أو مستعمرة جرثومية، أو مخلوقات بشرية، أو كلُّ ما هو حيٌ في الكون. يعتبر الإنسان خلية كونية. وبشكل مشابه للخلية السليمة، يتوجب عليه، أن يعمل أولاً لمصلحة الكون، وبعد ذلك لمصلحته الذاتية، كما يتوجب عليه أيضًا أن يحب الله أكثر من أي شيءٍ متعلِّقٍ بالعالم الدنيوي. إن محبة الله هي أعظم سعادة على الأرض، كما أنه لا يجوز للإنسان أن يكون اعتماده على القيم الدنيوية الزائلة، وإنما على محبة الله. هذا هو الأهم.

  • المستوى الجسدي حيث الخلايا مجزأة إلى المستوى الحقلي حيث الوحدة المتكاملة. بعد الإحساس بأعلى درجات الوحدة مع العضوية، تعود الخلية إلى المستوى الجسدي ثانية وتنسى ذاك التواصل.

    ⁠‫ورغم أنَّ وعيها موجَّهٌ لمنفعتها الخاصة، إلا أن العقل الباطن - حيث تختزن ذاكرة الماضي - يأمُرُها بالعمل من أجل كامل الجسد.

  • إن الخلية السليمة تنشغل بكامل العضوية أولاً، وبعد ذلك بنفسها. وإذا ما حدث العكس، وبدأت الخلية بالاهتمام بنفسها أولاً، متناسيةً الجسد الذي تنتمي إليه، فإنها سوف تلقى حتفها. إن سلوك الخلية بتجاهلها لمتطلباتها، وعملها لصالح الجسد، لشيء عظيم، فهي تتلقى كلَّ ما تحتاج إليه من أجل الحياة من الخلايا المجاورة. ولذلك يجب بشكل دوري قطع الارتباطات بين الخلايا مؤقتًا، بهدف إيصال النبضة الخلوية كاملةً وليس بشكل مجزوء.

    ⁠‫توجد أيضًا وسيلة فعالة أُخرى هي موت الخلية، في هذه الحالة ينقطع التواصل مع الخلايا المجاورة بشكل مفاجئ، ويحدث تغير في البُنى المعلوماتية الرئيسية، إذ تنتقل من

  • الكائنات الحية بما فيها الإنسان. يتم استهلاك 20 % فقط من الطاقة الروحية على الشخص نفسه وعلى متطلبات حياته الدنيوية. بينما نسبة 80 % الباقية فهي مسخرة للتوجه نحو الله. وكلما كانت نفس الإنسان أكثر تعلّقًا بالدنيا، تَوجبَ عليه زيادة السعي نحو الله. وعلى العكس من ذلك، يستطيع الإنسان الروحاني أن يهتم بما هو دنيوي.

  • أنظُرُ إلى أيِّ وضعٍ على أنَّه ارتقاءُ درجةٍ في فهم العالم.

  • إذا تعاملتَ مع وضعٍ حرجٍ وخطيرٍ على أنَّهُ مصيبةٌ فإنك سوف تنهار. وإذا تعاملت معه على أنه فرصةٌ لتطهير ذاتك، فعندئذ، بدلاً من الانهيار

  • لا، يكمن جوهر الموضوع في التعلّق. لا يجوز التعلّق الشديد بما هو دنيوي».

  • تعلُّقي بما هو أرضي، من شأنه أن يؤدّي للمزيد من الضّرر للشخص المتعلَّق به، كما هي الحال بالنسبة لي أيضًا. وكما اتّضح فيما بعد، فإنَّ التعلُّقَ يمكن أن يكون بالحيوانات أو بالمنزل الذي نعيش فيه أو بالعمل، وليس فقط بالإنسان.

  • بما أنك شديدُ التّعلّقِ بالآخرين، فيجب عليك إلى حدٍّ ما، إقصاءهم قليلاً عنك. لا تستغرقْ في التفكير بالأشخاص المقرّبين إليك، ودَعْ نفسَكَ بعيدًا عنهم بشكلٍ دوريّ. والأهم، أن تفهمَ أنّه لا يجوز التعلُّق الروحيُّ بالأشخاص الآخرين».

  • استياء»، أمام الشّاكرا الأولى: «قتل الحب عند الآخر»، وخلفها: «قتل الحب عند الذات

  • هناك منطقة وامضة فوق الرأس تمثّل نبذًا. عدوانية واعية من الأمام، وقسرية من الخلف. من جانب الوجه: «الكره»، من الجهة القفوية: «اعتقاد أو تفكير سيء»، من جهة الصدر: «إساءة»، من جهة الظهر

  • «وَكَلَّمَ الله مُوسَى قَائِلاً: كَلِّمْ كُلَّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: تَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لأَنِّي قُدُّوسٌ الرَّبُّ إِلهُكُمْ. تَهَابُونَ كُلُّ إنسان أُمَّهُ وَأَبَاهُ، وَتَحْفَظُونَ سُبُوتِي. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. لاَ تَلْتَفِتُوا إِلَى الأَوْثَانِ، وَآلِهَةً مَسْبُوكَةً لاَ تَصْنَعُوا لأَنْفُسِكُمْ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ فَلِلرِّضَا عَنْكُمْ تَذْبَحُونَهَا.

  • مري 24 سنة. عندي ولسنوات عديدة مشكلة مع بشرة الوجه، وظهور البثور. أنا أفهم أنّ هذه مشاكل داخلية لم يتمّ حلها، وأنا كإنسانة مُؤمنة، أُحاول إدراك هذه المشاكل وقبولها والاعتراف بها، ولكنّ المشكلة لا تزال قائمة: هناك تحسّن، ولكنّ تسوء الأمور مرة أُخرى.

  • تحتاج إلى الحُبّ: حُبّ الإله، حُبّ ذاتك، وحُبّ الناس. عندما تُحبّين ذاتك فهذا يعني أن تُؤمني بذاتك، وأنك سوف تتغلّبين على جميع المشاكل، وأنك تستطيعين تغييرها. عليك أن تُحوّلي مصدر العُقد الخاصة بك، إلى مصدر للتطوّر.

    ⁠‫يبدو لنا أن السعادة تأتي إلينا من الخارج، ولكن في الواقع، تأتي السعادة من الخارج عندما تكون السعادة في الداخل. لا تأتي السعادة إلى شخص غير سعيد داخليًا، لأنه إن حدث ذلك، فسيُصبح هذا الشخص معتمدًا عليه كعبد، وعند ذلك تسوء حالة ذاته، لأنّ التعلّق يجعل الشخص عدوانيًا، مكتئبًا، وفي نهاية الأمر، يفقد الأمر ممّا يجعله يقتل الحُبّ في ذاته

  • إنّ القدرة على التواصل على نحو صحيح مع الناس، والتفاعل على نحو صحيح مع أيّ موقف، والقدرة على الصلاة ليس من أجل التوسل للإله من أجل أيّ نِعم في الحياة، ولكن للشكر على ما أعطانا إياه بالفعل «فالامتنان أحد أشكال الحُبّ»، والقدرة على تقبّل الإرادة الإلهية دون ندم أو مخاوف أو انزعاج، من كلّ هذا، يتشكّل احتياطي الصلابة الذي يُساعدنا في الحياة.

    مشاركة من Amal ، من كتاب

    أسرار السعادة الأسرية

  • تذكرت حكاية، رواها لي طبيب شاب، مفادها بأن الله دعا الناس، ووزع عليهم العقوبات لمخالفتهم قوانين الكون. كان العقاب الأكبر من نصيب الطبيب الذي امتعض:

    ‫ «لماذا؟ أنا طبيب وأساعد الناس على التخلص من المعاناة!».

    ‫ وأجاب الله:

    ‫ «أنا أرسل الأمراض إلى الناس بسبب ذنوبهم، وأنت تعيقهم عن إدراك ما اقترفوه».

    ‫ أعتقد أن الدين قدم، بمنحه الإنسان فهمًا لماهية السلوك القويم، الكثير لصحة الإنسان الفيزيائية بالمقارنة مع الطب.

  • لا يجوز التأسف على الماضي، لأن اللاوعي، في هذه الحالة، يحاول تغييره، وإزاحة ما هو محالٌ إزاحته، ما يستدعي هدرًا هائلاً من الطاقة غير المسيطر عليها. ولكي يتم إيقاف تسرب الطاقة، الذي يمكن أن تنجم عنه عواقب جدية للغاية، يحاصر الجسم المرض على المستوى الفيزيائي.

  • أعيدي النظر في حياتكِ من جديد وافهمي أن المنارة الوحيدة التي ترشدكِ إلى الطريق الصائب هي الشعور بالحب».