المؤلفون > جورج حنا جحى > اقتباسات جورج حنا جحى

اقتباسات جورج حنا جحى

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات جورج حنا جحى . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

جورج حنا جحى

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ويُلزمني الوفاءُ الاعترافَ بفضلها عليّ. ولا تطيب الذكريات بدون المؤسس الأوّل، المربي والمؤلّف والمؤرّخ الأستاذ شفيق جحى. هذا الرجل الفذّ عمل بصمت، وبذل من الجهود أضناها، وتابع مراحل التأسيس، وحصل على رخصة للمدرسة من وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة في الثلاثينات من القرن الماضي. وتابع جهوده بلا كلل ولا ملل حتّى أحرز مكانة علمية مرموقة للمدرسة تُوِّجت باعتراف الجامعة الأميركية في بيروت بها. وباتت الجامعة تقبل خرِّجيها في الصفّ الجامعيّ الأوّل بفرعيه العلميّ والأدبي بدون امتحان دخول.

  • إنّي لا أدَّعي هنا الإحاطة بجميع مآثر مدرسة بشمزّين العالية. وأكتفي بتأكيد مأثرة واحدة هي مدعاة لكل فخر. إنّ نظام المدرسة لا يسمح بأن تَحُول الضائقة الماليّة لأيّ طالب ناجح دون تلقِّيه التعليم. وما يميّز مدرسة بشمزّين العالية عن غيرها من المدارس هو استمراريتها كصرح تربويّ بدون انقطاع منذ تأسيسها سنة 1937. ورغم أنّها مرّت بأزمات مختلفة خلال مسيرتها الطويلة فقد استطاعت، بتضافر الخيّرين من أبناء بشمزّين، وبإشراف جمعية زهرة الآداب، تخطّي الصعوبات، ولم تنقطع يوماً واحداً عن أداء رسالتها المقدّسة حتى في أحلك الظروف

  • كانت الشجرة المميَّزة التي يعرفها أهل بشمزِّين ويفاخرون بها، وكانت تعطي من أكواز الصنوبر خمسة آلاف، بالمقارنة مع متوسِّط إنتاج الشجرة الذي لا يتجاوز مئتين وخمسين. قُطعت هذه الشجرة لأنَّ أوراقها كانت تتساقط على بيت الجيران البعيد عنها وتزعج ساكنيه. عجبي لأيِّ سبب خسرنا شجرة كانت جزءاً من تراث قريتنا، وخسرت بيئتنا مَعْلماً من معالمها الهامّة.

  • بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بعدة سنوات قطعت أيادي الجهل أكبر شجرة صنوبر في بشمزِّين والكورة، وربما في شمال لبنان. إنها الشجرة التي كان يملكها السيد جرجس بولس نبتي، والواقعة في أرضه بمحاذاة البيادر في بشمزِّين. كان يجلس في ظل تلك العملاقة صيفاً، جميع من كان يعمل على البيادر للاستراحة وتناول طعام الغداء

  • بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بعدة سنوات قطعت أيادي الجهل أكبر شجرة صنوبر في بشمزِّين والكورة، وربما في شمال لبنان إنها الشجرة التي كان يملكها السيد جرجس بولس نبتي، والواقعة في أرضه بمحاذاة البيادر في بشمزِّين كان يجلس في ظل تلك العملاقة صيفاً، جميع من كان يعمل على البيادر للاستراحة وتناول طعام الغداء كانت الشجرة المميَّزة التي يعرفها أهل بشمزِّين ويفاخرون بها، وكانت تعطي من أكواز الصنوبر خمسة آلاف، بالمقارنة مع متوسِّط إنتاج الشجرة الذي لا يتجاوز مئتين وخمسين قُطعت هذه الشجرة لأنَّ أوراقها كانت تتساقط على بيت الجيران البعيد عنها وتزعج ساكنيه عجبي لأيِّ سبب خسرنا شجرة كانت جزءاً

  • وهكذا فإنَّ الأشجار التي غُرست بإيعاز من إبراهيم باشا ومساندة جيشه لم تحافظ عليها جيوش الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، فأمعنوا فيها قطعاً وتقطيعاً، وما علموا، أو ربما هم علموا، وهذا أدهى وأمَرّْ، إنهم قطَّعوا الرئة التي تتنفّس بها منطقة الكورة والشمال.

  • ولم تقتصر مخالفة القانون على التجّار، بل تعدّتها إلى أصحاب الأشجار أنفسهم الذين لم يتوانوا عن قطع ما غُرس منها بالقرب من البيوت، لأسباب يسمح بها القانون، بحجّة أنَّها تسبِّب تشقّق جدرانها وتداعيها مع الوقت. وبهذه الطريقة قُطعت الأشجار القريبة من البيوت والبعيدة عنها على السواء بالتواطُؤ مع بعض المسؤولين المحلِّيِّين. وبالرغم من انتهاء الحرب العالمية الثانية، وجلاء القوَّات الأجنبية عن لبنان، لم يتوقَّف قطع هذه الأشجار، بل استمرَّ حتى كتابة هذه السطور

  • لقد أسيء في الماضي القريب إلى حقول الصنوبر في قريتنا وفي الكورة، وخاصّة عندما قطع التجّار عدداً كبيراً من أضخم أشجارها، مخالفين القانون. نقلوها ليلاً إلى ميناء طرابلس حيث بيعت إلى مقاولي جيوش الحلفاء في أوائل الأربعينات من القرن الماضي. كان من الواضح أنَّ القول المأثور "ازرع ولا تقطع" الذي تبنّته الدولة، والذي كان شعار مجلة "الشجرة" البيروتية، لم يكن من أولويات تجَّار ذلك الزمن، ولا من أولويات جيوش الحلفاء.

  • ماذا حلَّ بأرض بشمزِّين الخصبة؟ ماذا حلَّ بالأراضي التي توقف فيها الرحّالة الشهير ابن بطّوطة، وامتطى ضامر خيولها العربية الأصيلة في مروج الكورة الوسطى؟ أين سفرجل بشمزِّين اليوم؟ لقد اختفى بسبب إهمال الأرض مع الأجيال الحاضرة. لقد خسرت بشمزِّين سفرجلها المميَّز، ولكنها بقيت تحتفظ بسمعة وصيت ليس من السهل محوهما من ذاكرة الناس، فللمذاق ذاكرة لا تخطئ. بإمكاننا اليوم، إذا أردنا، أن ننتج السفرجل من جديد، تساعدنا على ذلك التقنيات المتقدمة، علماً أنَّ لدينا السمعة والتسمية الجغرافية "سفرجل بشمزِّين".

  • ماذا حلَّ بأرض بشمزِّين الخصبة؟ ماذا حلَّ بالأراضي التي توقف فيها الرحّالة الشهير ابن بطّوطة، وامتطى ضامر خيولها العربية الأصيلة في مروج الكورة الوسطى؟ أين سفرجل بشمزِّين اليوم؟ لقد اختفى بسبب إهمال الأرض مع الأجيال الحاضرة. لقد خسرت بشمزِّين سفرجلها المميَّز، ولكنها بقيت تحتفظ بسمعة وصيت ليس من السهل محوهما من ذاكرة الناس، فللمذاق ذاكرة لا تخطئ. بإمكاننا اليوم، إذا أردنا، أن ننتج السفرجل من جديد، تساعدنا على ذلك التقنيات المتقدمة، علماً أنَّ لدينا السمعة والتسمية الجغرافية "سفرجل بشمزِّين".

  • ماذا حلَّ بأرض بشمزِّين الخصبة؟ ماذا حلَّ بالأراضي التي توقف فيها الرحّالة الشهير ابن بطّوطة، وامتطى ضامر خيولها العربية الأصيلة في مروج الكورة الوسطى؟ أين سفرجل بشمزِّين اليوم؟ لقد اختفى بسبب إهمال الأرض مع الأجيال الحاضرة. لقد خسرت بشمزِّين سفرجلها المميَّز، ولكنها بقيت تحتفظ بسمعة وصيت ليس من السهل محوهما من ذاكرة الناس، فللمذاق ذاكرة لا تخطئ. بإمكاننا اليوم، إذا أردنا، أن ننتج السفرجل من جديد، تساعدنا على ذلك التقنيات المتقدمة، علماً أنَّ لدينا السمعة والتسمية الجغرافية "سفرجل بشمزِّين".

  • ماذا حلَّ بأرض بشمزِّين الخصبة؟ ماذا حلَّ بالأراضي التي توقف فيها الرحّالة الشهير ابن بطّوطة، وامتطى ضامر خيولها العربية الأصيلة في مروج الكورة الوسطى؟ أين سفرجل بشمزِّين اليوم؟ لقد اختفى بسبب إهمال الأرض مع الأجيال الحاضرة. لقد خسرت بشمزِّين سفرجلها المميَّز، ولكنها بقيت تحتفظ بسمعة وصيت ليس من السهل محوهما من ذاكرة الناس، فللمذاق ذاكرة لا تخطئ. بإمكاننا اليوم، إذا أردنا، أن ننتج السفرجل من جديد، تساعدنا على ذلك التقنيات المتقدمة، علماً أنَّ لدينا السمعة والتسمية الجغرافية "سفرجل بشمزِّين".

  • ماذا حلَّ بأرض بشمزِّين الخصبة؟ ماذا حلَّ بالأراضي التي توقف فيها الرحّالة الشهير ابن بطّوطة، وامتطى ضامر خيولها العربية الأصيلة في مروج الكورة الوسطى؟ أين سفرجل بشمزِّين اليوم؟ لقد اختفى بسبب إهمال الأرض مع الأجيال الحاضرة لقد خسرت بشمزِّين سفرجلها المميَّز، ولكنها بقيت تحتفظ بسمعة وصيت ليس من السهل محوهما من ذاكرة الناس، فللمذاق ذاكرة لا تخطئ بإمكاننا اليوم، إذا أردنا، أن ننتج السفرجل من جديد، تساعدنا على ذلك التقنيات المتقدمة، علماً أنَّ لدينا السمعة والتسمية الجغرافية "سفرجل بشمزِّين" وبإمكاننا اليوم استعادة تربية الخيول العربية الأصيلة لتسرح في المروج وهناك من بدأ في هذه العودة إلى الجذور في سهل بُشَّا

  • إن هذا الرجل، ويدعى نعمة جحى، لم يدرس الهندسة الزراعية ولم يُعرف عنه أنه ناشط بيئيّ، كما هو شائع اليوم، لكنه اكتشف، بالملاحظة الدقيقة، التوازن البيئي الطبيعي القائم بين التربة والنبات ودور الكساء النباتي في تثبيت التربة وحمايتها، وهذا ما يسعى إلى تنفيذه اليوم المهندسون الزراعيون والخبراء العاملون في المناطق شبه الجافّة من العالم تحت عنوان "الزراعة الحافظة".

  • يستثنى من هؤلاء صاحب غابة في محلة "عربيًّا" كان يوصي النواطير بمنع الناس من اخذ ورق الصنوبر من أرضه، معللاً رفضه بان تراكم الأوراق على الأرض يشكل مع الوقت طبقة من الموادّ العضوية تمنع انجراف التربة وتحافظ على رطوبتها وتزيد في خصوبتها.

  • أمّا العمل الذي كنا نرغب به كثيراً فهو جمع أوراق الصنوبر الجافّة من غابات بشمزِّين. صحيح أنّ جميع هذه الغابات الصغيرة هي أملاك خاصّة، إلا أنّ العُرف السائد عندنا هو أنَّ الأوراق الجافّة والساقطة على الأرض هي، كالماء والكلأ والهواء، ملك للجميع. وأصحابها لا يمنعونها عن أحد من أهل القرية أو حتى الغرباء عنها

  • أمّا العمل الذي كنا نرغب به كثيراً فهو جمع أوراق الصنوبر الجافّة من غابات بشمزِّين. صحيح أنّ جميع هذه الغابات الصغيرة هي أملاك خاصّة، إلا أنّ العُرف السائد عندنا هو أنَّ الأوراق الجافّة والساقطة على الأرض هي، كالماء والكلأ والهواء، ملك للجميع. وأصحابها لا يمنعونها عن أحد من أهل القرية أو حتى الغرباء عنها

  • أمّا العمل الذي كنا نرغب به كثيراً فهو جمع أوراق الصنوبر الجافّة من غابات بشمزِّين. صحيح أنّ جميع هذه الغابات الصغيرة هي أملاك خاصّة، إلا أنّ العُرف السائد عندنا هو أنَّ الأوراق الجافّة والساقطة على الأرض هي، كالماء والكلأ والهواء، ملك للجميع. وأصحابها لا يمنعونها عن أحد من أهل القرية أو حتى الغرباء عنها

  • لم يكن يترك سنبلة واحدة خارج مرمى منجله، بل كان يلتقطها بيده إذا لزم الأمر، خاصة تلك السنابل الفرادى، الشاردة عبر حدود أرضنا إلى أرض الجيران البور، والنامية بين الأعشاب والأشواك. كان يقول لنا: "إِنَّ ترك السنابل في الأرض هو التنكر لنعمة الله وهذا خطيئة"

  • لم يكن يترك سنبلة واحدة خارج مرمى منجله، بل كان يلتقطها بيده إذا لزم الأمر، خاصة تلك السنابل الفرادى، الشاردة عبر حدود أرضنا إلى أرض الجيران البور، والنامية بين الأعشاب والأشواك. كان يقول لنا: "إِنَّ ترك السنابل في الأرض هو التنكر لنعمة الله وهذا خطيئة"