المؤلفون > نادية هناوي > اقتباسات نادية هناوي

اقتباسات نادية هناوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نادية هناوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

نادية هناوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • والتدريب والمساعدة في المهمات قادرة على تزويده بمحتوى سردي أصيل وحقيقي، بل الشركات والمؤسسات المصنعة لهذا الذكاء هي نفسها – على ما تملكه من طاقات علمية وميزانيات وإمكانيات كبيرة - ما تزال لا تملك القدرة على جعل الآلات فائقة الذكاء تشعر بمثل ما يشعر به البشر انفعاليا وعاطفيا. ومعلوم أن العاطفة والانفعال هما لبُّ الأدب وقشرته.

    ‫ من هنا نفهم مدى الشطط في النظر إلى الذكاء الاصطناعي في المجال الأدبي بوصفه موئلًا يُغني عن الموهبة، وأن الأديب سيعتمد عليه كلية في كتابة القصائد والروايات ونقدها. ولو افترضنا أن الذكاء الاصطناعي الأدبي عصا سحرية تجعل مستخدمه أديبا كبيرا في ظرف وجيز، فإن لائحة القيم الأخلاقية هي أول ما يُشهر في وجه هذا المستخدم من ناحية ضوابط استعمال هذا الذكاء واحترام الملكيات الفكرية، والبحث عن الأصالة واستدامة التأثير العاطفي والشعور الإنساني.

    ‫ وما من شك في أن عصرنا الحالي هو عصر الثورة التقنية المعلوماتية المتجهة صوب الإنسانية الانتقالية Trans Humanism

  • التصور المعتاد هو أن فاعلية الذكاء الاصطناعي التوليديGAI في إنشاء محتوى مبتكر بشكل آلي هي شاملة لكل المجالات الأدبية وغير الأدبية. وأنه إذا كان ممكنًا تصميم لوحات فنية وإنشاء مقاطع موسيقية بما يسمى ملحن الذكاء الاصطناعي باستعمال تطبيقيّ ARTVY و AIVA، فإن من الممكن أيضا لهذا الذكاء أن يُحلل البيانات، ويُنتج أنواعًا مختلفة من المحتويات الإبداعية النصية والصورية والصوتية، فيكون عمل الآلة الذكية من ثم مماثلًا عمل الدماغ البشري. وهذا تصور قاصر؛ ذلك أن ما تتعلمه هذه الآلة إنما يأتي من جراء ما يتم تلقينها به بطريقة التعلم العميق، فلا تنتج محتوى مبتكرًا، إنما هي عملية إعادة إنتاج المحتوى الذي سبق أن أنتجه الذكاء البشري. ناهيك عن حقيقة أخرى مهمة وهي أنه مهما كانت مهارات الأديب عالية، وكانت لديه خبرة كبيرة في استعمال تقانات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وكان متدربًا على هندسة الأوامر في مخاطبة الروبوت، فلن يتاح له أن يجعل الأنظمة الحاسوبية المستعملة في إنشاء النصوص والصور والدردشة والتفاعل والتعليم

  • التصور المعتاد هو أن فاعلية الذكاء الاصطناعي التوليديGAI في إنشاء محتوى مبتكر بشكل آلي هي شاملة لكل المجالات الأدبية وغير الأدبية. وأنه إذا كان ممكنًا تصميم لوحات فنية وإنشاء مقاطع موسيقية بما يسمى ملحن الذكاء الاصطناعي باستعمال تطبيقيّ ARTVY و AIVA، فإن من الممكن أيضا لهذا الذكاء أن يُحلل البيانات، ويُنتج أنواعًا مختلفة من المحتويات الإبداعية النصية والصورية والصوتية، فيكون عمل الآلة الذكية من ثم مماثلًا عمل الدماغ البشري. وهذا تصور قاصر؛ ذلك أن ما تتعلمه هذه الآلة إنما يأتي من جراء ما يتم تلقينها به بطريقة التعلم العميق، فلا تنتج محتوى مبتكرًا، إنما هي عملية إعادة إنتاج المحتوى الذي سبق أن أنتجه الذكاء البشري. ناهيك عن حقيقة أخرى مهمة وهي أنه مهما كانت مهارات الأديب عالية، وكانت لديه خبرة كبيرة في استعمال تقانات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وكان متدربًا على هندسة الأوامر في مخاطبة الروبوت، فلن يتاح له أن يجعل الأنظمة الحاسوبية المستعملة في إنشاء النصوص والصور والدردشة والتفاعل والتعليم

1