مرحبا الغالي
المؤلفون > حرير حسين كامل > اقتباسات حرير حسين كامل
اقتباسات حرير حسين كامل
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حرير حسين كامل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
يقال إنك حين تكون متعباً جداً يمكنك تذكر ذكرياتك الجميلة لكي تهدأ وتشعر بالراحة.. وقد كانت رحلتي إلى سويسرا إحدى ذكريات الطفولة الجميلة التي أحبها، لذا قررت أن أتذكرها وأنام لحين توقف صافرات الإنذار وسقوط الصواريخ الأمريكية على أهدافها..
الزمان: عام 1991
المكان: منزل 9- ب المؤقت في مجمع الضباط
كنت قد صحوت في ذلك اليوم منزعجة من الحلم الذي يتكرر دائماً؛
وهو لغربان عديدة تراقب المنزل وتنعق..
ذهبت لأصبح على الموجودين في المنزل: «صباح الخير..».
حين كنت أتحدث مع الموجودين في المنزل، كانوا يعطونني الجواب نفسه. «.. نصي صوتك!!».
كان الكل يطلب مني أن ((أنصي صوتي)) أي أخفضه، والسبب كان بسيطاً جداً، كنت لا أسمع أصلاً!!
وعند إجراء فحص طبي روتيني لي، اكتشف الأطباء وجود مشكلة في قناتي السمعية والحاجة إلى سحب ماء من الأذن؛ وهي العملية التي لم تكن
مشاركة من BA Sa ، من كتابحفيدة صدام
-
المجمع..!
كان سائقونا قد خرجوا في واجب، ويبدو أن الحرس قد اعتمدوا على وجودهم معنا..
صدمنا من تصرف سكان المجمع.. وعدم وجود خفارة تبقى في حالات الطوارئ! على عكس التعليمات المشددة بوجوب بقاء البعض..
كنا غاضبين مما حدث. وصرخت والدتي طالبة منا أن نركب السيارة جميعاً كيفما اتفق!
وكانت مع والدتي صديقة طبيبة تحمل ألبوم صور زفاف ابنتها، ولم ترض والدتي بتركها..
ركبنا فوق بعضنا في سيارة عمي صدّام كما كنا نسميها؛ وهي عبارة عن ليكزس بيضاء كان عمي صدّام يستخدمها بشكل شخصي، وكان قد تركها في إحدى الورشات، وعلمت عنها خالتي رنا واستلمتها بعد فترة من وفاته، فجددتها وأصبحت صالحة للركوب. واعتزازاً بما تمثله من قيمة معنوية جعلتها لخدمتها ولخدمة أبنائها..
كانت والدتي تتقن القيادة. غير أن مغير السرعات في السيارة «الجير» كان عادياً وليس أوتوماتيكياً، بالإضافة إلى أنها لم تقد أي سيارة بدون حرس منذ فترة طويلة، ما جعل والدتي تقود كيفما اتفق.
كنا ثلاث نساء وتسعة أطفال وشباب في سيارة
مشاركة من BA Sa ، من كتابحفيدة صدام
-
وأقل دموية من هجمات عائلة بوش.. كان مصطفى ابن خالي قصي بطلاً حقيقياً منذ طفولته. وفي فتوته أصبح والده يكلفه ببعض المهام الخطرة، وكان من بينها تحذيرنا عند وجود أي هجوم صاروخي على العراق. وفي أحد الأيام، دخل علينا وهو يتنفس بسرعة وقد ظهر عليه التعب، ففهمت والدتي بذلك أنه قد جاء من قصر والده في مجمع الجادرية إلينا ركضاً لنقل الرسالة الشفوية إلى والدتي وقال لنا: «لقد عبر صاروخ أمريكي الحدود قبل قليل..».
وكالعادة، كان ذلك الأمر يعني أنه علينا تجهيز حقائب الطوارئ والخروج من القصر خشية أن يكون هو المستهدف بعمليات القصف. وفي بعض المرات، تكون المدة أقصاها سبع دقائق.
في ليلة ما نزفت من يدي بسبب وجود جهاز التغذية والأدوية… ورأت جدّتي المشهد فتأثرت بشكل كبير، وأرسلت كتاباً استصدرت لي بموجبه قراراً من وزارة التربية بعدم ضرورة ذهابي إلى المدرسة وأن أكمل العام الدراسي من المنزل؛ ما أدى لتحسن حالتي بشكل كبير… ومن مواقفها معي أيضاً حين قمنا في إحدى الفعاليات المدرسية بإعادة تمثيل مؤتمر القمة العربية، وقمت بخياطة الأزياء العربية للحاضرين، وكان هناك نص مسرحي أعدته مدرسة اللغة العربية… كان النص
مشاركة من BA Sa ، من كتابحفيدة صدام
-
لإظهار مدى الحقد لدى عائلة بوش، فقد قامت الفنانة العراقية ليلى العطار برسم صورة للرئيس الأمريكي بوش الأب على أرضية أحد الفنادق في بغداد، ما اضطر الوفود إلى وطئها في دخولهم وخروجهم..
وقد قصفت طائرة أمريكية منزلها بعد فترة من انتهاء الحرب، ما أدى إلى استشهادها رحمها الله تعالى، ومن قوة الضربة تشوهت عين ابنتها..
كان بوش يمثل رمزاً للشر،
مشاركة من mohsen ، من كتابحفيدة صدام
-
كانت والدتي من القسم الحريص على أداء الصلاة في وقتها، مثلها مثل جدّي صدام حسين الذي كان دائماً يطلب تجهيز المكان للصلاة حين يكون عندنا للغداء أو غيره..
مشاركة من mohsen ، من كتابحفيدة صدام
| السابق | 1 | التالي |