ألهذا سمَّوني بدرًا؟ تفاؤلاً بأن يكون مستقبلي مشرقًا كهذا البدر فيما يحيطه من سوادٍ حالك؟ أم لأنهم تمنّوا أن أكون ناصع البياض كالبدر في بشرتي، فيكون القدَر متساهلًا معي أكثر منهم؟… أمنية مستحيلة!
ألقى بكوبه في حوض الغسيل، ولاحظ "ميري"
المؤلفون > ألحان رحيمي > اقتباسات ألحان رحيمي
اقتباسات ألحان رحيمي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ألحان رحيمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
بدر
-
مريمُ وسعيدٌ -أصغر الإخوة الستّة- يتقافزان ويضحكان بصوت عالٍ.
انطلق باحثًا عن جهاز التحكّم عن بعد ليرفع صوت التلفاز الذي اعتادت العائلة أن يكون خلفيّة دائمةً متجاهَلةً معظم الوقت في بيتهم. طغى صوت التلفاز على صوت أبيه وإخوته، فخاطبه بصرامة: ألا تراني أتحدث في الهاتف؟ أعد صوت التلفاز كما كان. ردّ على أبيه وعيناه على التلفاز: أرجوك يا أبي، دقيقة واحدة فقط، لحظة لحظة. تمالك الأب نفسه وانتظر.
نظرت الأمّ نظرة خاطفة إلى التلفاز: لا أخبار مفرحة هذه الأيام. تعبنا من هذا الوضع!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاببدر
| السابق | 1 | التالي |