عشر ثوانٍ تكفي لاتخاذ قرار واعٍ بدلاً من الاندفاع بحكم العادة العمياء. عشر ثوانٍ ستكون كافية لتقرّر ما بين اختيار كوب من اللبن أو قطعة من الكاتو أو الذهاب إلى النادي أو العودة مجدداً إلى النوم.
اقتباسات بوب غرين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بوب غرين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتاب
ثورة التنحيف الكامل
-
ثورة التنحيف الكامل
عقد مع نفسي
أنا، ــــــــ، أتعهّد بموجب هذا العقد، القيام على مدى اثني عشر أسبوعاً، بالتمارين الرياضية المنتظمة، وبمراقبة نفسي في كل ما يتعلق بالطعام والشراب. وسوف أركّز على مواجهة شهيتي في مسعى لرفع أدائي الجسدي، كما أنني لن أنغمس في تناول أي نوع من المشروبات خلال فترة الاثني عشر أسبوعاً، متجاهلاً طبيعة الإغراء. كذلك سأمتنع عن تناول أي طعام قبل ساعتين أو ثلاث من النوم، وسأسعى لأن آكل ببساطة لسدّ حاجتي الغذائية وليس لتلبية حاجاتي النفسية، وسأبذل قصارى جهدي لاختيار الطعام الصحي. وقد لاحظت أن هذا العقد هو مع نفسي، ما يعني أن ليس هناك من مكافآت ولا عقاب…
اليوم ــــــــ في ـــــــــــ سنة ــــ
ـــــــــــــــ
ـــــــــــ التوقيع مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتابثورة التنحيف الكامل
-
الميزة التي ألاحظها دائماً لدى الذين يناضلون لخفض وزنهم، إنهم يحترمون تعهداتهم تجاه الآخرين، إلا أنهم ينسون وضع أنفسهم ضمن اللائحة. يريدون أن يُعتبروا "أشخاصاً جيدين" فيبذلون الجهد مخلصين للآخرين، لكنهم لا يبذلون جهداً موازياً لأنفسهم. وهذا نوع من التخلّي عن الذات. فحين لا تبذل الاهتمام الكافي بنفسك، فأنت تسيء إلى الآخرين الذين يهتمون لأمرك. من الجيد أن تكون امرءاً معطاءً، إنما عليك، وبالمقدار ذاته، أن تنتبه إلى حاجاتك أيضاً.
مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتابثورة التنحيف الكامل
-
والتوقف عن لوم العوامل الخارجية، كما لا يجوز لك أن تضع اللوم على العالم المليء بالإغراءات التي لا نهاية لها.
مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتابثورة التنحيف الكامل
-
من خلال وضعي هذا"، فإنك لن تحقق شيئاً. لكنك ستنجح وستحقق هدفك إذا قلت: "هذا ما كنت عليه، لكنني لن أظل أبداً هكذا. سوف أتغيّر".
التحدي الحقيقي أمامك هو أن تغيّر أموراً وتصرفات كانت دائماً تملي عليك دورة حياتك، وتسيطر على شخصيتك. ولكي تحقق ذلك ينبغي أن تتوقف منذ الآن، عن وضع مسؤولية بدانتك وتدهور صحتك، على أمور خارجية من نوع مسؤوليات عملك، أو واجباتك العائلية، أو الأشخاص المهمين في حياتك… لا يحق لك أن تلوم الآخرين على تصرفاتك. ولن يكون بوسعك بعد الآن اتهام الماضي بالقول مثلاً "هذا ما جنته أمي عليّ"، أو "زوجتي وأولادي لن يتناولوا هذا الطعام"، أو "مديري في العمل يريد مني ذلك". مثل هذه الذرائع لن تفي بالغرض بعد الآن. عليك النظر إلى حقيقتك
مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتابثورة التنحيف الكامل
-
يكسرون حلقة تعذيب النفس الناتجة عن التعلّق بذكرى سيئة أو حدث غير سار. أظهر بعض القوة، وتوقف عن لوم الأحداث والعائلة وبعض الأشخاص والأمور… ووضع المسؤولية على الآخرين واعتبارهم مسؤولين عن طريقتك في تناول الطعام وعاداتك في ممارسة الرياضة. لن تستطيع تغيير الماضي، إنما بوسعك أن تغيّر طريقة تعاملك معه. انضم إلى الحياة. إنها مليئة بالأمرين معاً: بالمتعة وبالألم، وبوسعك أن تتعلّم من كليهما. إذا كنت مستعداً لفعل ذلك، فأنت جاهز إذاً لتغيير جسمك.
مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتابثورة التنحيف الكامل
-
فكّر جيداً كيف اعتدت التعامل مع أي حادثة مؤلمة تصيبك، فربما تضع يدك على مفتاح الحل الذي يكشف لك السبب الذي يجعلك تواصل البقاء على بدانتك. إنه الأوان المناسب لتخرج من الماضي وتباشر العيش في الحاضر وتضع المخططات الملائمة لإحداث التغييرات الضرورية لتحسين مستقبلك. من المؤكد أن ما حصل في الماضي قد ترك أثره في حياتك، لكن هذا لا يبيح لك استعمال ذلك الحدث كذريعة للبقاء على الحال ذاته. الناجحون من الناس هم الذين
مشاركة من Shumukh Aljoudi ، من كتابثورة التنحيف الكامل
| السابق | 1 | التالي |