"الخوف يأكل الروح!"
المؤلفون > أحمد عصام الدين > اقتباسات أحمد عصام الدين
اقتباسات أحمد عصام الدين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عصام الدين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب
أرض الغربان
-
الجوع مجرم؛ لا يعرف عن الرحمة شيئًا!
مشاركة من آمنة موسى ، من كتابأرض الغربان
-
الذاكرة رجل عجوز يعمل في مكتبة عملاقة، تطلب منه كتابًا؛ يبحث عنه طويلًا، ثم يناولك كتابًا آخر!
مشاركة من آمنة موسى ، من كتابأرض الغربان
-
- لا يوجَد شيء اسمه القرار الأمثل، نحن بشر يا فارس، لا نستطيع أن نتَّخذ قرارات سليمة طوال الوقت، عقولنا معتادة على الخطأ، ولسنا مطالبين بالتصرُّف كملائكة.
مشاركة من آمنة موسى ، من كتابأرض الغربان
-
الأشياء تكتسب قيمتها يا فارس من نظرات الناس لها ونحن يا صغيري لا ننظر للأشياء بنفس الأعين رغيف العيش يراه الجائع كنزًا، الغِطاء يراه البردان كنزًا، قميصك القديم يراه العراة كنزًا، بيتك الضيِّق يراه المشرَّدون كنزًا، هناك من يرى إعجاب الناس به كنزًا، وغيره يرى في الوحدة كنزًا، والكتب يا صغيري مثل كافة الأشياء، من لا يعشقها قد يشعلها ليدفئ يديه، ومن جرَّب أن يغوص بين صفحاتها وينهل من حكمتها وحده من يعرف قيمتها؛ ويراها أكبر الكنوز.
مشاركة من آمنة موسى ، من كتابأرض الغربان
-
كانت مشكلتنا الكبرى هي أننا قضينا حياتنا في البحث عن السعادة في كافة الطُّرق ولم نكلف أنفسنا بالبحث عنها في بيوتنا، وجيوبنا.
مشاركة من samirmawada476@gmail.com ، من كتابأرض الغربان
-
البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر…
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابانطفاء مصباح
-
لماذا نتصرَّف وكأننا نضمن أن نوجد فوق الأرضِ بعد عامٍ من الآن؟ عام واحد! إنني أحتاجُ لألف عامٍ لكي أفعل ما أريده… لكي أقرأ الكُتب التي سجّلتُ عناوينها في الدفتر… لكي أُشاهد كل الأفلام… لكي أزور كُل الأماكِن… ولكي أستكمل مُطاردة أحلامٍ تتكاثَر وتتضخَم بلا توقُف…
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابانطفاء مصباح
-
أن ما يُهوِّن علينا آلام الفِراق هو أن نقترب بإرادتنا قبل أن نُجبَر على الوداع.
مشاركة من آلاء اسامة ، من كتابدوائر الساعي
-
-نربُط السعادة بأكثر الإنجازات تعقيدًا… ونكتشِف في النهاية أنها مُختبئةٌ في أكثر الأشياء بساطةً!
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابانطفاء مصباح
-
لا تكُف الحياة عن مفاجأتك بأشياء لا تُصدَّق
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابانطفاء مصباح
-
-بدلًا من أن تكتُم… اكتُب.
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابانطفاء مصباح
-
أحيانًا تحتاج كلماتٌ بسيطةٌ عُمرًا طويلًا لكي تُفهَم.
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابانطفاء مصباح
-
المَشاهد تتبدَّل بتغيير زوايا الرؤية، الحياة ليست كتابًا نقرأه فنتعلَّم، الحياة لوحةٌ تتكشَّف شيئًا فشيئًا، تُقوّي المواقف بصرَك، تصقُل المصائِب بصيرتَك، يتقدَّم بك العُمر فيُعيدك للوراء، تتضِّح الصورة تدريجيًّا، وتكتشف أنك في أغلب الأوقات كُنت مُصابًا بالعمى.
مشاركة من Asmaa ، من كتابانطفاء مصباح
-
الجلوس يختلف عن المراقبة، المَشاهد تتبدَّل بتغيير زوايا الرؤية، الحياة ليست كتابًا نقرأه فنتعلَّم، الحياة لوحةٌ تتكشَّف شيئًا فشيئًا، تُقوّي المواقف بصرَك، تصقُل المصائِب بصيرتَك، يتقدَّم بك العُمر فيُعيدك للوراء، تتضِّح الصورة تدريجيًّا، وتكتشف أنك في أغلب الأوقات كُنت مُصابًا بالعمى.
مشاركة من Asmaa ، من كتابانطفاء مصباح
-
الجلوس يختلف عن المراقبة، المَشاهد تتبدَّل بتغيير زوايا الرؤية، الحياة ليست كتابًا نقرأه فنتعلَّم، الحياة لوحةٌ تتكشَّف شيئًا فشيئًا، تُقوّي المواقف بصرَك، تصقُل المصائِب بصيرتَك، يتقدَّم بك العُمر فيُعيدك للوراء، تتضِّح الصورة تدريجيًّا، وتكتشف أنك في أغلب الأوقات كُنت مُصابًا بالعمى.
مشاركة من Asmaa ، من كتابانطفاء مصباح
-
كافة قُرّاء الروايات ومُشاهدي الأفلام يتعلّقون بالأبطال، أما أنا فتشغلني الشخصيات الثانويّة، هؤلاء المُصابون بلعنة التجاهُل، في الفيلم يأخُذون مشهدًا، في الحكاية نصيبهم سطر، قصصهم مبتورة، وأحلامهم محجوبة، ككتابٍ اختبأ خلف روايةٍ ناجحة فصار منسيًّا، مُتجاهَلًا، هجرته الأيدي فغطّاه التُرابُ، حُجِبَ عنه الضوءُ، ولم يسمع أحدٌ نداءات حروفه.
مشاركة من Asmaa ، من كتابانطفاء مصباح
-
أُفكِّر كثيرًا في مصائِر الأشياء، ماذا عن الكُتب التي ملأت مكتبات البيوت ولم تُقرأ؟ أتخيّل حروف الكلام تعقد اجتماعات طويلة، تُحاول العناوين الضَّخمة تهدئة صِغار الكلمات، تعدها بيومٍ تُفتَح فيه الأغلفة المُغلقة، بأصابعَ تُقلِّب، وبأعينٍ تتوهَّج، أتخيّل الكُتب تقرأ أصحابها، توضَع بجوار الأسرّةِ فتسمَع الأحاديث وتكتشِف الأسرار، وعندما تُعاد لرفوف المكتبات وتنطفئ المصابيح، تحكي ما شهدته لكُتبٍ لم تُفتَح بَعد، لكُتبٍ تتساءَل عن سببِ الشراء إذا كانت ستُهجَر، ولا تفهم أن هذه طبيعتنا، نُحب أن نحوز، نمتلِك، نُخزِّن، نُكدِّس، وأن نؤجِّل، نؤجِل خطوات، أحلامًا، علاقات، واعترافات.
مشاركة من Asmaa ، من كتابانطفاء مصباح
-
لن تجد بطلًا خارقًا في التلفاز ولا الهواتف… البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر… ستجده في محطّة القطار يحلُم بسريره بعد يوم عملٍ شاق… ستجده في الشارع غارقًا في عرقه يحمل أكياسًا ثقيلةً… ستجده في المطبَخ يختنِق بأبخرة الأواني… ستجده يقف في شُرفته بسيجارةٍ وكوب شاي وكرش يحتَك بالسور… ستظُن لأنه عاديٌ أنه ليس بطلًا… وستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من علاء إبراهيم ، من كتابانطفاء مصباح
-
❞ سخرتُ، ثم وجدتُ دفترها يحفظ أكلاتها عن ظهر قلبٍ، وجدتُ عباءتها قد امتصَّت رائحة جسدها وأبَتْ أن تترُكها، وجدتُ الراديو الذي يعلو الثلاجةَ مُنذ رحلَتْ صاحبته يرفُض الكلام، والقطّة التي كانت جارتنا تُطعِم عائلتها تُصدر، كُلما رأتني، مواءً حادًّا وكأنها تسألني: أين ذهبَتْ من كانتْ تُطعِم بلا حساب؟ ❝
مشاركة من Yasmin Ali ، من كتابانطفاء مصباح