الليــل.. وقسوة التنهيد.. والوحدة والتسهيد.. لسة مهمش بعيد…
وعايزنا نرجع زي زمان.. قول للزمان ارجع يا زمان….
وهاتلي قلب لا داب ولا حبّ.. ولا انجرح ولا شاف حرمان…
تفيد بإيه يا ندم يا ندم.. وتعمل إيه يا عتاب..
المؤلفون > علا العمري > اقتباسات علا العمري
اقتباسات علا العمري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علا العمري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
دفء
-
نارة وفارة وسارة يراقبنني من جحرهنّ الذي بنيته لهنّ من حجارة صوان مستديرة جمعتها وألصقتها بعضها ببعض بالجبس الأبيض بجانب سور الحديقة عند مدخل الباب. العجوز الثمانيني ماهر، رجلٌ ضئيل، الذي على الرغم من سنّه المتقدّم كان يتمتّع بنظر جيّد، غير أنّه في صباح كلّ يوم تخونه ذاكرته وينسى كلّ شيء، ينسى أسماءنا وينسى أين هو، كان ماهر يمضغ التبغ كالعادة ويتجوّل بمساعدة عكّازه بمرافقة إحدى العاملات في الدار
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
سورة ق: «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ». الآية 30.
[←16]
( ) سورة البقرة: «َوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
واخيبتاه ألن أعيش بغير موت الآخريـــن
والطيبات من الرغيف إلى النساء إلى البنين
هي منّة الموتى عليّ فكيف أشفقُ بالأنام
فلتمطرنهم القذائف بالحديـد وبالضـرام (14)
كنت أردّد هذه الأبيات على انتظار ابني ليساعدني قليلاً، فالأرض صخرية وقاسية على كهلٍ مثلي، غيرَ أنّي اعتدتها وتقبلتني،
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
«والنازعات غرقاً»
ها قد انقضت أربع عشرة ليلةً ولم أنم بعد..
حاسّة السمع عندي أصبحت مرهفةً جدّاً، صار باستطاعتي سماعُ أخفض الأصوات، غير أنّي لم أعد أسمع أو أشعر بدقّات قلبي، يجثم على أنفاسي «طين لازب» (8) فما عدتُ أتنفّس! سمعت صوتاً يناديني في الظلام، مرتعشاً كالنشيج، يتردّد صداه الواهن من القعر، ابتسمتُ بهدوء.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
«آرام» تسكبُ شلالاً من النجوم في حِجر «يورا» النحّات، النجوم جمعتها على مدى ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً، خمسمئة نجمة كل ليلة، أفرغ كلاهما سيل النجوم في قلب التمثال الأضخم في المدينة، واختفيا عن الأنظار، في سحابةٍ من ضوءٍ، إلى الأبد.
خُلّدت تلك الحادثة في تقويم الإغريق، وبقي ذلك التمثال على مرّ السنين مزاراً لزرع الأمنيات، يقصده كلُّ مَن فَقَد حبيباً. وفي الليلة ذاتها من كلّ عام، كان يضيء التمثال من تلقاء نفسه، منذ أول الليل إلى آخره، فيكون لتلك المدينة من كلّ سنةٍ يوم كامل من النهار، جعلوه مهرجاناً للعشّاق وأسموه «أدونيا»، وعاش أهل المدينة سعداء متأثّرين بتفاني «آرام» و«يورا» كل منهما في عشق الآخر.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
خادمتها الخائنة «زويلة» تزدادُ فضولاً وغيظاً وحنقاً يوماً بعد يوم، تريد أن تعرف أين تذهب سيّدتها وماذا تفعل كلّ ذلك الوقت، كانت «زويلة» تجهّز شعلة نار في محجر من الصخر الوردي وتذهب كما تأمرها «آرام»، لتستدعي سائق عربة الخيول «دوركاس»، فتركب الحسناء «آرام» وتحمل الشعلة ثم تعطي إشارةً لـ«دوركاس» بالانطلاق، حينها تبدأ قرقعة حوافر الخيل على أحجار أرض «السيق» (2) وفي فضاء «البتراء»(3) ودماغ الخادمة
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
وزارة التراث والثقافة، وعلى رأسها صاحب السموّ السيد هيثم بن طارق آل سعيد الموقّر
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
بمحافظة ظفار طيلة السنوات الماضية ورشات تدريبيّة في عديد الفنون، ومن ضمن أنشطتها الفارقة من حيث الأثر، الورشة المنعقدة بعنوان «أساسيات القصّة القصيرة»، والتّي استمرّت لأربعة مواسم، وأنتجت ضمن مخرجاتها نصوصا أدبيّة متفاوتة. ولقد انعقدت الورشة في المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار. وتابعها عدد من كتّاب الجهة. ولقد اهتمّت بجميع ما يتعلّق بفنّ القصّة القصيرة على مستوى المواضيع، وعلى مستوى المقوّمات الفنيّة البنائية والمعجمية، وما يختصّ بالمكان والزمان والحبكة والشخصيات، كما تمّ التطرّق بكثير من التدقيق لأعوان السّرد، وإلى الخصوصيّة المحلية، مع ما يتعلّق بكلّ ذلك من ضرورة القراءة المعمّقة للقصص والروايات وغيرها من أصناف الإبداع.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
-
إلى نثر قهوة كحبات ياقوت على كاحل طفلة..
إلى إدام القلب.. مدينة الضباب والرذاذ..
إلى أرض اللبان..
إلى كلّ نساء المجرّة…
إلى بقائـي: أمـــــي
وإلى كبريائــي: أبــي
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابدفء
| السابق | 1 | التالي |