المؤلفون > علي حسن العبيدلي > اقتباسات علي حسن العبيدلي

اقتباسات علي حسن العبيدلي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علي حسن العبيدلي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

علي حسن العبيدلي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • إن للعلم مكانة عظيمة، فهو ينتشل المجتمعات من مستنقعات الجهل والتخلف، ويرتقي بها في فضاء الحضارة والتقدم، وللعلم آداب تُزَيِّن مَن يتحلّى بها.

  • إن الكِبر داء خطير، يتغلغل في النفس البشرية، فيجعل القلب قاسيًا، ويفسد النية، ويحبط الأعمال، ويُطفئ نور البصيرة، فيبدأ الإنسان بالنظر إلى ما في يد غيره من آلاء أنعم الله تعالى بها عليه، ويقارنها بحاله، فيَدُبُّ الحسد في نفسه، ويمتلئ قلبه غيظًا وبغضًا لصاحب النعمة، ويندفع إلى اقتراف الذنوب والمعاصي التي تفسد عليه دنياه وآخرته، فالمؤمن يُحصِّنُ نفسه من داء الكِبر والإعجاب بالنفس إذا تحلّى بخُلُق التواضع، ويتخلَّصُ من عُقدة القياس الفاسد والمقارنات الخاطئة، إذا ملأ قلبه بالرضا والقناعة.

  • اطلب المستحيل من الله تعالى، واجعل الدعاء سلاحك في مواجهة الشدائد، فالله تبارك وتعالى إذا استجاب لك سَخَّر لك العباد، وهيأ لك الأسباب، وفتح لك الأبواب، وذلّل لك الصعاب، ولا تخشَ أحدا سواه، فالنفع والضر، والموت الحياة، والرزق والشفاء، والهداية والفلاح، بيده وحده سبحانه وتعالى

  • ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾،

  • ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾،

  • ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [الأعلى:١٧]

    ‫ يعيش كثير من الناس في حزن وشقاء، لا يفارقهم الهمُّ والقلق؛ لأنهم ظنوا أن فوات بعض المكاسب الدنيوية عليهم قد أبعد عنهم السعادة والفرح والتنعم في هذه الحياة، ولو أنهم وزنوا الأمور بميزان الآخرة لوجدوا أن السعادة الحقيقية تكمن في الفوز برضا الله، وثقل الموازين في يوم الحساب، والراحة السرمدية التي لا شقاء ولا كبد ولا ضنْك بعدها أبداً.

  • قال العلماء: إن السكينة من منازل المواهب لا من منازل المكاسب؛ فالمؤمن يعمل ويجتهد ويجاهد نفسه ويسارع في الخيرات ويستقيم، والله – تعالى – يجازي ويكافئ ويكرّم وينعم، فالعمل والطاعة والاستقامة مكاسب، والجزاء والمكافأة والتكريم مواهب، والسكينة ثمرة من ثمار التوحيد الصادق، والعمل الخالص، والإيمان الراسخ، واليقين الذي لا يتزعزع، وكل المواقف التي أنزل الله فيها السكينة على عباده شاهدة على ذلك.

  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾. لعب فلا تركنْ إليها، ولتجدَّ في طلب الآخرة، ولهو فكن حكيمًا ولا تغترَّ بها، وزينة فلا تلهثْ وراء زخرفها ومباهجها، وتفاخر فاعبرها بالتقوى والعمل الصالح، وتكاثر في الأموال والأولاد، فلا تفتتن بها.

  • إن ميزان السعادة الأبدية يكون في التعامل مع الدنيا على أنها دار ممر لا دار مقر؛ يتزود منها المسلم لآخرته، فلا تستحوذ على قلبه فتطغيه، ولا تسيطر على عقله فترديه، وفي القرآن الكريم يبين الله – تبارك وتعالى – مصير من فضّل الدنيا على الآخرة، واختار العاجلة على الآجلة، فيقول عزَّ من قائل: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ٣٨ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٣٩﴾[النازعات].

  • الرضا بوابة السعادة في الحياة الدنيا، وطريق العبور إلى الجنة في الدار الآخرة، وللوصول إلى هذه المنزلة علينا العمل بالآية الكريمة: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾. خذ ما آتيتك من النعم وكن من الشاكرين، خذ ما آتيتك من الأوامر راضياً وكن من الشاكرين، خذ ما آتيتك من الشدائد صابراً وكن من الشاكرين، خذ ما آتيتك من الرزق مقتنعاً وكن من الشاكرين. ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ واستمتع بتذوق حلاوة الرضا.

  • والرضا يعرّفه الكثير من العلماء بأنه: سكون القلب إلى اختيار الرب، وسرور القلب بمُرِّ القضاء، واستقبال الأحكام والأقدار بالتسليم والقبول، وارتفاع الجزع في أي حكم كان

  • سئل الإمام أحمد بن حنبل: أين نجد العافية؟ فقال: تسعة أعشار العافية في التغافل عن الزلات. ثم قال: بل هي العافية كلها.

  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ [يوسف:٧٧]

    ‫ ليس شرطاً أن يكون لك تعليق على كل موقف، وردة فعل على كل حدث، ووقفة مع كل مشكلة، فبعض الأمور علاجها يكمن في التجاهل، وبعض المشكلات تُحل بالتغافل، وبعض العلاقات مع من نحب تتطلب التغاضي، وعدم المبالغة في التدقيق والإكثار من العتب…

  • ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [الذاريات:٥٠]

    ‫ الله – سبحانه وتعالى – مقصد المؤمنين في الدعوات، وملاذهم عند الكربات؛ يفرّج همهم، ويكشف كربهم، ويجبر كسر قلوبهم، وينزل السكينة على نفوسهم، إليه ترتفع الأيادي بالدعوات، وتخضع له الجباه في سجود الصلوات، يأوي الخائفين، ويجير المستغيثين، ويجيب دعوة المضطرين.

    ‫ الملاذ الآمن

  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ [الضحى:١٠]. قال الشيخ السعدي: وهذا يدخل فيه سائل المال وسائل العلم. ومشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم عطاء، والإصلاح بين المتخاصمِين عطاء، والكلمة الطيبة التي توقظ شعور السعادة في نفس أخيك عطاء، ك

  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ [الضحى:١٠]. قال الشيخ السعدي: وهذا يدخل فيه سائل المال وسائل العلم. ومشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم عطاء، والإصلاح بين المتخاصمِين عطاء، والكلمة الطيبة التي توقظ شعور السعادة في نفس أخيك عطاء، ك

  • قال الله – عز وجل – في كتابه الكريم: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ [طه:١٢٤]. فهل يعقل أن يختار عاقل شقاءه بإرادته؟ ويكتب قصة حياته البائسة بيده؟

  • قال الإمام ابن القيم: الذّكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرّق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

  • ‫ قال الدكتور سلمان العودة: عِشْ، ودعْ الآخرين ليعيشوا، وامنحهم الحق في ذلك كما منحت نفسك، ولا تعتبر وجودك يقوم على أنقاضهم، ونجاحك على تدميرهم، فالطرق شتى، والفرص التي خلقها الله تعالى بعدد الخلق، بل بعدد أنفاسهم، حتى طرق الجنة لا حصر لها.

  • ‫ قال الدكتور سلمان العودة: عِشْ، ودعْ الآخرين ليعيشوا، وامنحهم الحق في ذلك كما منحت نفسك، ولا تعتبر وجودك يقوم على أنقاضهم، ونجاحك على تدميرهم، فالطرق شتى، والفرص التي خلقها الله تعالى بعدد الخلق، بل بعدد أنفاسهم، حتى طرق الجنة لا حصر لها.

1 2 3 4 5