❞ فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. وهكذا تؤدي الكمالية -في النهاية- إلى حالة من التعثر والاضطراب والتشتت، وربما الشلل النفسي المؤدي للفشل. وكل محاولة للتخلي عنها يتم إدراكها ❝
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Shahd Oufi ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
ولكي نُحقق حُلمًا سيكون علينا أن نتقبل موتَ أحلام أُخرى، فإذا حاولنا الإبقاء على كل حُلم ضاع إمكان تحقُّق أيِّ حُلم!
مشاركة من Mona Saad ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ولكي نُحقق حُلمًا سيكون علينا أن نتقبل موتَ أحلام أُخرى، فإذا حاولنا الإبقاء على كل حُلم ضاع إمكان تحقُّق أيِّ حُلم!
مشاركة من Mona Saad ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
-بشكل عام وبعد مرور الأعوام- لا يمكنني أن أتشكك في أنني أحمل بضعة من كل طريق سِرتُه!
مشاركة من Mona Saad ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كأن البدء ينطوي على خسارة لا نحتملها؛ فقدٌ لا نود مواجهته،
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لأن البدء في أمرٍ ما يُخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، من مثاليةٍ بهيةٍ لامعةٍ يبدو فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعَوار ومحدودية.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
، ونقرر تخبئة الطفل المرتعب الاعتمادي في منطقة بعيدة من أنفسنا، ونواجه العالم بتلك القشرة الصلبة من الاستقلالية،
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا ملجأ ولا سبيل للهرب، ولا موضع للالتجاء ولا ركن للاستناد، فيخشى الطُّرق السريعة والسفر لمسافات بعيدة والابتعادَ عن منزله كأنه مربوط به بحبل سميك، حتى إن كان منزله مملوءًا بالإحباط!
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا ملجأ ولا سبيل للهرب، ولا موضع للالتجاء ولا ركن للاستناد، فيخشى الطُّرق السريعة والسفر لمسافات بعيدة والابتعادَ عن منزله كأنه مربوط به بحبل سميك، حتى إن كان منزله مملوءًا بالإحباط!
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
مشاركة من Ebthal Lotfy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أزمتنا وجدانية عميقة ودفاعاتنا عقلانية، لذا فكل ما هو مرتكِز على العقلانية يَشلنا أكثر! ❝
مشاركة من Marwa Montasser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ تتحدد جودة التعافي دومًا بتنمية الشخص القدرةَ على تحمل الفقد وقبول الخسارات، وبالأخص خسارة ذلك البهاء التخييلي بالانغماس في الواقعي/ العادي/ الشاحب، ❝
مشاركة من Marwa Montasser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ تتحدد جودة التعافي دومًا بتنمية الشخص القدرةَ على تحمل الفقد وقبول الخسارات، وبالأخص خسارة ذلك البهاء التخييلي بالانغماس في الواقعي/ العادي/ الشاحب، ❝
مشاركة من Marwa Montasser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ البدء في أمرٍ ما يُخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، من مثاليةٍ بهيةٍ لامعةٍ يبدو فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعَوار ومحدودية. ❝
مشاركة من Marwa Montasser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
إدمون جابيس
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الحُب لا يعني تلك النظرة المتولهة في عين من تُحب بل أن تحدقا معًا في الخارج في الاتجاه نفسه!
أنطوان دي سانت اكزبري
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأحيانًا نخاف مما يستدعيه هذا النجاح من تعرُّض للنقد والتصيُّد والمنافسة، وما يفرضه على حياتنا من تغييرات. كأننا نخاف أن يُعاد تعريف ذواتنا حين ننجح وأن تتوسع هويتنا توسُّعًا لا يمكننا الإيفاء به، ولسان حال هواجسنا: «إن نجحت أكثر من اللازم، تُرى ما الذي سأخسره في المقابل!»
مشاركة من Roudina elslayma ، من كتابالجلاد تحت جلدي