المؤلفون > صبحي سالم > اقتباسات صبحي سالم

اقتباسات صبحي سالم

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات صبحي سالم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

صبحي سالم

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‏قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين: أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟‏

    ‫ ‏فكان جواب أديسون: خطأ؛ فقد اكتشفت 9999 طريقة لا تُوصلني للحل السليم.‏

  • الرغبة الروحانية:

  • تخيل‏ أنك تجلس في مقعد مريح، تفتح رواية انتظرت طويلاً لتقرأها. الغرفة هادئة، الإضاءة مثالية، والهاتف بعيد في غرفة أخرى. تبدأ في قراءة الصفحة الأولى، ثم الثانية، وبعد بضع دقائق، يحدث شيء سحري: تختفي الغرفة من حولك، تذوب الكلمات المطبوعة على الورق، وتجد نفسك داخل عالم القصة. أصبحت تعيش مع الشخصيات، تشعر بما تشعر، وترى ما ترى.‏

    ⁠‫‏هذه التجربة، هي حقيقة عصبية موثقة يمكن رصدها ومراقبتها باستخدام تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، في تلك اللحظات من القراءة العميقة، يحدث في دماغك شيء لا يحدث في أي نشاط آخر بنفس الطريقة.‏

    ⁠‫‏ولكن أولا علينا أن نفهم حقيقة أن القراءة ليست طبيعية. الدماغ البشري لم يتطور للقراءة. اللغة المنطوقة موجودة منذ مئات آلاف السنين، ولها مراكز متخصصة في الدماغ ولدنا بها. أما الكتابة والقراءة، فلا يتجاوز عمرهما بضعة آلاف من السنين، إذن، كيف نقرأ؟ الجواب يكمن في قدرة الدماغ المذهلة على إعادة تشكيل نفسه، على خلق مسارات عصبية جديدة لأداء مهام لم يكن مصممًا لها أصلاً. وهنا تكمن أهمية فهم علم القراءة العميقة: لأننا عندما نفهم كيف يتغير دماغنا من خلال القراءة، نفهم لماذا يستحق الأمر كل هذا الجهد، ولماذا خسارة هذه القدرة ليست مجرد خسارة ثقافية، بل خسارة معرفية وعاطفية وحتى أخلاقية.‏

    ⁠‫‏أولا: دماغ القارئ - معمارية الفهم‏

    ⁠‫‏قضت ماريان وولف، عالمة الأعصاب الإدراكية في جامعة كاليفورنيا، أكثر من ثلاثة عقود في دراسة ما يحدث في الدماغ عندما نقرأ. كتابها "القارئ، عد إلى البيت" يمثل خلاصة هذه الأبحاث. تقول في مقدمة كتابها:‏

    ⁠‫‏"القراءة ليست غريزة محفورة في جيناتنا مثل الرؤية أو اللغة، بل هي اختراع ثقافي استثنائي. عندما نتعلم القراءة، يقوم الدماغ بعمل مذهل: يأخذ أجزاء ومناطق تطورت لأغراض أخرى تمامًا - منطقة التعرف

  • الذاكرة، والخيال، والتعاطف، والتفكير النقدي، وحتى تلك التي تُنشط عندما نجرب شيئًا جسديًا. عندما تقرأ بعمق، لا تقرأ فقط الكلمات، بل تعيش داخل النص. تتخيل المشاهد، تشعر بعواطف الشخصيات، تتوقف لتفكر في فكرة معقدة، تعود لقراءة فقرة مرة أخرى لأنها أثارت شيئًا فيك. هذا النوع من القراءة يُعيد تشكيل دماغك حرفيًا، يخلق وصلات عصبية جديدة، ويقوي قدرتك على التفكير المعقد والمجرد."‏

  • قبل أكثر من خمسين عاماً، في 1971، قال هربرت سايمون – الحائز على نوبل في الاقتصاد – كلمة تنبؤية: "ثراء المعلومات يخلق فقرًا في الانتباه". لم يكن الإنترنت موجوداً بعد، لكنه رأى ما سيأتي بوضوح مذهل. اليوم نعيش في قلب هذا الفقر: لدينا كل شيء، لكننا نفتقر إلى الانتباه الكافي لتحويله إلى معرفة.‏

  • ❞ وتعلم أنه حين تختلف مع رأي شخص آخر فهذا لا يعني أنك تختلف معه على طول الخط أو تختلف معه كُليًّا؛ بل أنت في هذه الحالة تختلف مع فكرته فقط أو رأيه.‏ ❝

  • تذكر أن أهم شيء تملكه في الحياة هو الحالة النفسية التي تعيش بها

  • عبارة مثل آسف أو من فضلك، ولو سمحت من شأنها أن تكون بلسم على الجرح النازف؛ فهي عبارات تدل على تربيتك الرفيعة الراقية.‏

  • واحذر من قتل الطموح بخنجر اليأس؛ فالإنسان الذي يحمل اليأس بين جنبيه لا يُمكنه أن يحقق نجاحًا ورقيًّا؛ فاطرح اليأس جانبًا وكن ذا فأل حسن؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعجبه الفأل الحسن؛ وحول إخفاقاتك إلى دروس عملية تتعلم منها كيفية النجاح؛ واحذر أن تكون ضعيفًا أمام المُشكلات والعقبات فإن طريق النجاح مزروع بالأشواك والمشاق.‏

  • الخطوة التاسعة: الإصرار: ‏

    ‫ ‏أن تكون مُصرًّا على تحقيق ما تُريد؛ وأن تمتلك إرادة قوية وهمّة عالية من أجل الوصول إلى هدفك؛ ولا تستمع لأي صوت يُريد أن يُحبطك أو يجعلك تتوقف ولا تحاول؛ فاستمر دائمًا في السعي؛ فإذا كُنت تبحث عن عمل فحاول مرات كثيرة بلا ملل ولا يأس حتى تجد ما تُريد؛ وإذا كُنت تُريد النجاح بتفوق فلابد أن تكون مُصرًّا على هذا؛ فإصرارك يجعلك تُذاكر باجتهاد وحماس من أجل تحقيق حلمك؛ واسعَ بإصرار للوصول لهدفك؛ واترك بصمتك في الدنيا؛ وأظهر روعتك وقُدرة الله في خلقك.‏

  • ترى أن المُفتاح الأصلي لكُل المفاتيح الأخرى هو حُب الله تعالى؛ وبعده كُل التفاصيل مُكملة له؛ فلو أحببت الله من قلبك فلا يُمكن أن تُغضبه؛ فتسير في الحياة بنجاح وسعادة وهو الوحيد القادر على منحك هذا؛ ومن ثم فعلاقتك به هي أساس كُل شيء؛ وعليك أن تسعى في الحياة بهذا الالتزام.‏

  • ❞ إنَّ رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت ولا يشترط أن يُعبر عن الحقيقة؛ فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح؛ وما من إنسان سلبي؛ فالإنسان مخلوق به مقومات النجاح.‏ ❝

  • ❞ هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرًا عن طموحه:

    ⁠‫‏ـ إنََّ لي نفسًا تواقة تمنت الإمارة فنالتها؛ وتمنت الخلافة فنالتها؛ وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها.‏ ❝

  • ❞ "إنَّ صلاح الأفعال والعادات مبني على صلاح الخواطر والأفكار؛ وردُ الأفكار الخاطئة وإبعادها عن الذهن مُنذ البداية أيسر من قطعها بعد أن تُصبح عادة مُستحكمة" ❝

  • نحن جميعا نولد مصابين بالقلق. وينبغي علينا أن ندرك أنه رغم أن الشعور بالقلق قد يكون شاقًّا، وأحيانا مخيفًا، فإن باستطاعتنا أن نتعلم كيف نحوله إلى حليف لنا، إلى فائدة، وإلى مصدر للإبداع. عندما ننقذ القلق نكون قد أنقذنا أنفسنا.‏

  • الانتقاد هو شيء غالبًا ما نسيء فهمه. فإذا تعرضنا للانتقاد بعد الانتهاء من تأدية عمل ما. ففي أحيانٍ كثيرة يهدف الانتقاد الذي نحصل عليه في أن يوضح لنا كيف يمكن أن نؤدي الغرض بطريق أفضل، والمنتقد يريد أن نكون بمستوى أعلى مما نحن عليه الآن. ولكن إذا أسئنا فهم الانتقاد, أو أننا شعرنا أن الانتقاد موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا؛ فسيكون هذا سبب آخر نخبر به أنفسنا بأننا قد فشلنا.

  • تقبَّل عُمرك الحالي بإيجابية ولا تدعه يثنيك عن طموحاتك؛ فالوقت ليس مُتأخرًا (أو مبكرًا)

  • ‏وقال الفيلسوف الياباني فوشيدو كيندو: الجلوس في ضوء الشموع أمامك كتاب مفتوح في حوار مع أشخاص من أجيال لم تعاصرهم هي المتعة التي لا مثيل لها.‏

  • التقدير: ‏يقول الدكتور ويليام جيمس (أبو علم النفس الحديث):ـ‏

    ‫ ‏إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام.‏

    ‫ ‏يقول خبراء علم النفس: ـ‏

    ‫ ‏ـ ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الإدمان في العالم.‏

1 2