❞ وما استطاعت حينذاك أن تتصور أن تلك السكينة الناعمة التي كانت تعيش فيها، هي السعادة التي كانت تحلم بها! ❝
المؤلفون > جوستاف فلوبير > اقتباسات جوستاف فلوبير
اقتباسات جوستاف فلوبير
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جوستاف فلوبير .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Golden Hair ، من كتاب
مدام بوفاري
-
ولد اسمه هيرين كان بيتسابق مع صاحبه بالسيارات بسرعه عاليه جدا وعمل حادثه في طفله وامها وأخذ 25سنه سجن
مشاركة من هيا السعدي ، من كتابثلاث قصص
-
كان في أيام تلك الزيارات يستيقظ مبكرًا، ويرحل في عجلة مستحثًا دابته، حتى إذا ترجل أمام الدار، مسح نعليه بالحشائش، ولبس قفازيه الأسودين قبل أن يلج. وكان يحس بالنشوة، إذا ما بلغ الفناء، وشعر بباب السياج يدور بجوار كتفه ليسمح له بأن يدخل، وحين يسمع صياح الديكة فوق الجدار، يرى الأولاد مقبلين لاستقباله! وأحب الأب «روو» الذي كان يربت يده ويدعوه بمنقذه! كما أحب وقع حذاءي «إيما» على أرض المطبخ النظيفة. كان كعباها العاليان يضيفان طولاً إلى طولها، وكان النعل الخشبي يرتفع -إذا ما سارت أمامه- ليصطك بجلد الحذائين في صوت مكتوم.
مشاركة من a.k 2015 ، من كتابمدام بوفاري
-
وحدث في إحدى المرات أن ذاب الجليد -وهي تقف عند مدخل الدار- فبلل الماء المنساب جذوع الأشجار، وأخذ يتساقط من أسطح مباني الضيعة، فتحولت «إيما» إلى الداخل وأضرت مظلتها ففتحتها. وكانت المظلة من الحرير المموج المتعدد الألوان، المعروف باسم «رقبة الحمامة». فلما نفذت خلاله أشعة الشمس، عكست على بشرة الفتاة الناصعة أطيافًا متأرجحة من الضوء، وانبسطت أسارير وجهها وهي تستمرئ الدفء الذي بعثته الشمس في جسمها، بينما كانت قطرات الماء تتساقط على حرير المظلة المشدود، محدثة طرقات متتابعة.
مشاركة من a.k 2015 ، من كتابمدام بوفاري
-
حدث في إحدى المرات أن ذاب الجليد -وهي تقف عند مدخل الدار- فبلل الماء المنساب جذوع الأشجار، وأخذ يتساقط من أسطح مباني الضيعة، فتحولت «إيما» إلى الداخل وأضرت مظلتها ففتحتها.
مشاركة من a.k 2015 ، من كتابمدام بوفاري
-
وحدث في إحدى المرات أن ذاب الجليد -وهي تقف عند مدخل الدار- فبلل الماء المنساب جذوع الأشجار، وأخذ يتساقط من أسطح مباني الضيعة، فتحولت «إيما» إلى الداخل وأضرت مظلتها ففتحتها.
مشاركة من a.k 2015 ، من كتابمدام بوفاري
-
وكان يستشعر متعة في العبث بضفائرها، وفي رؤية قبعتها الخصوصية معلقة إلى مزلاج النافذة، وفي كثير من الأمور الشبيهة، التي لم يخطر له يومًا ببال أنها يمكن أن تكون مبعث سرور!
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابمدام بوفاري
-
❞ "ولكن الأدعى للأسى، هو أن تحمل عبء حياة لا جدوى منها، كما أفعل. أليس كذلك؟ لو أن آلامنا كانت تعود بالنفع على أحد، لوجدنا عزاء في فكرة التضحية". ❝
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
وتذكرت إيما يوم زفافها، وتمثلت نفسها ثانية في قريتها، بين حقول القمح التي كانت تحف بالطريق الذي ساروا فيه إلى الكنيسة. آه، لِمَ لم تقاوم وتتوسل كهذه المرأة؟ لقد كانت - على العكس- مغتبطة، لا تبصر الهوة التي كانت تلقي بنفسها فيها.
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
وأخذت كلما ازدادت قوة، تبدي مزيدًا من العناد والصلابة
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
وظلت إيما تنتظر ليون ثلاثة أرباع الساعة، ثم أسرعت أخيرًا إلى مكتبه، وحين لم تجده تملكتها الهواجس: إنه لا يكترث بها! ولامت نفسها على ضعفها.. وقضت ما بعد ظهر ذلك اليوم وهي ملصقة وجهها بزجاج النافذة
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
فقالت إيما: "آه، لا داعي. لقد خرجت منذ لحظات، ولكن لا ينبغي في المستقبل أن تقلق، فلن أحس بأنني حرة إذا علمت أن أقل تأخر يزعجك بهذا الشكل، كما ترى!"
كانت هذه إحدى الحيل التي تتذرع بها لتحظى بحرية تامة
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
وكان يخيل لإيما أن لونًا من الزهو يواتيها من هذه الكتلة من الوجود، فينتفخ فؤادها، وكأن المئة والعشرين ألف قلب -التي تخفق في المدينة- قد نفثت في هذا الفؤاد ما تعمر به من عواطف مشبوهة!
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
كان الكذب ضرورة، بل هواية، بل لذة يحلو المضي فيها إلى درجة أنها إذا قالت إنها سارت في اليوم السابق على الجانب الأيمن من الطريق، وجب على المرء أن يدرك أنها سارت على الجانب الأيسر!
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
لقد أصبحت تدرك مدى ضآلة العواطف التي يبالغ الفن في تصويرها. ومن ثم أخذت تجاهد لتتحول عن أفكارها، وقد قررت ألا ترى في هذا التمثيل - الذي يصور لها أشجانها- أكثر من إنتاج تصويري يمتع الأبصار.
مشاركة من Golden Hair ، من كتابمدام بوفاري
-
ألا قاتل الله النفس البشرية! كم في خباياها من ظلام، وكم في نزوعها من مآس!
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابمدام بوفاري
-
يعقب وفاة أي أمرئ-عادة- نوع من الذهول، يتعذر معه إدراك هذا العدم الوافد، وحمل النفس على تصديقه.
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابمدام بوفاري
-
وسمعت أربع دقات من ساعة الدير، الساعة الرابعة! ومع ذلك فقد خيل إليها أنها مكثت في مكانها، على هذا الوضع، دهرًا، فإن المشاعر الفياضة التي تبدو كأن لا نهاية لها، قد تضغط في دقيقة، كما يحشد جمع في فضاء صغير!
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابمدام بوفاري
-
كم كانت تتوق إلى تلك العواطف الجياشة التي كانت تحاول أن تتصورها على ضوء الكتب!
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابمدام بوفاري
-
بيد أن إقدامنا على النيل ممن نحب، لا بد أن يباعد بيننا وبينهم بعض الشيء، فينبغي أن لا نمس أصنامنا المعبودة، لأن طلاءها لا بد أن يعلق بأصابعنا!
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابمدام بوفاري
| السابق | 1 | التالي |