وطني
كان متسعًا كعينيْ حبيبةٍ جديدة
وجميلًا كخيانات الشعراء…
كان بسيطًا كإيمان أهلي
ودافئًا كأناشيدنا الوطنية…
لكنه،
وبعد أن اقتطعوا منه عرشًا ليحكم اللَّه
وأديرةً ليرتاح أولياؤه الصالحون
وجوامع ليرفع فيها اسمه…
…
،
لا يزال مريحًا…
بحجم مقاس حذائي…
المؤلفون > مهدي منصور
مهدي منصور
معدل التقييمات
12 مراجعة