❞ لا تجوز ولاية فقيه على فقيه! منذ صغره يسمع صادق هذه العبارة، المنطق نفسه الذي ينهي النقاش الفقهي حول التطبير، وتستمر الرؤوس تنزف الدماء في مواكب العزاء. ❝
المؤلفون > عقيل الموسوي > اقتباسات عقيل الموسوي
اقتباسات عقيل الموسوي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عقيل الموسوي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتاب
البكاؤون
-
❞ سوشي؟
- ألا تعرف معنى سوشي؟ كم غرّبتك لندن يا صادق! سوشي اختراع بحريني، اختصار للكلمتين سني-شيعي، لأن أبا مبارك سني، وأمه شيعية. ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ اختارت ديانتها وليس حبيبها، وحين تنظر إلى صورتها في المرآة، ترى وجهًا كئيبًا، بملامح ضائعة. ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ - ساعاتنا في الحب لها أجنحة، ولها في الفراق مخالب. ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
الشر أصله الإنسان الذي لا يعترف بذنبه، فيرمي بآثامه على الشيطان.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابدارا الزرادشتي
-
- لو سألتني عن إيماني لأجبتك أنه صوت إله أسمعه أحياناً في داخلي. كل إنسان مقدر له أن يسمع صدى إلهه يوماً ما.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابدارا الزرادشتي
-
(( رب النور، اشغل قلبي بالنور، واجعل لساني يجري بالنور )).
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابدارا الزرادشتي
-
(( رب النور، اشغل قلبي بالنور، واجعل لساني يجري بالنور )).
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابدارا الزرادشتي
-
(( لا بدّ للدين من قلب يحتضنه، مثلما لا بد للشرارة من خشب تشب فيه )).
في غرفة
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابدارا الزرادشتي
-
الجسم يُفنى لتسمو الروح
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابدارا الزرادشتي
-
دموعي العابرة غبية جدًّا، لكنها صادقة جدًّا.
من أغنية متطابق، علاء غواص.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالبكاؤون
-
رفعت رأسي، أردت أن أعلمه الشيء الأصيل في عائلتي، وأننا قوم بكاؤون، جئنا إلى الدنيا لكي نسطر حياتنا بالدموع، لكنه لن يفهم ذلك، فقلت له ببساطة:
- نعم، أبكي، لا عليك، إنه أمر اعتيادي جدًّا، مثله مثل العطسة، ستفهم الأمر حين تكبر.
مشاركة من rym ben henda ، من كتابالبكاؤون
-
- ما من شيء أهم من الإنسان، حتى الوطن لا يرقى أن يكون أسمى منه.
مشاركة من rym ben henda ، من كتابالبكاؤون
-
رغم البرد، تصبب صادق بالعرق، بينما الشبان يعدونه خلف الكواليس لدور البطل الهاشمي، ألبسوه ثوبًا عربيًّا، ولفوا رأسه بعمامة خضراء، ثم رفعوه على فرس بيضاء كالحليب، يسترها مخمل أسود، وسرعان ما وجد صادق نفسه في الشارع، عند تقاطع خميس، يحمل
| السابق | 1 | التالي |