❞ وفي لحظة إلهام عابرة، فكر وكما لو أنه يكلم نفسه: أنا أبكي إذًا أنا موجود. ❝
المؤلفون > عقيل الموسوي > اقتباسات عقيل الموسوي
اقتباسات عقيل الموسوي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عقيل الموسوي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتاب
البكاؤون
-
❞ - صخرة الدفاع من نسل الرسول من قرية المالكية.
- الأطراف يحميها ظهيران، حسينيان، حسين بابا من العاصمة، وحسين علي من بلدة جدحفص.
- في الوسط يراوغ سالمين والدخيل من جزيرة المحرق.
- الهجوم يحلق بجناحي ابني حبيل من جزيرة سترة. ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ عندما تقترب الكرة من مرمى البلاد، يصبح في غير حال، يبسمل ويرفع يديه نحو السماء، ورغم آلاف الأيادي التي ارتفعت إلى السماء في ذلك المساء، سجل النيوزيلنديون هدفًا، وانتصبت الجماهير البحرينية على أرجلها ساخطة ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ حبُ عليِّ ابن أبي طالبِ
أشهى من الشهدِ إلى الشاربِ ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ بدينا بالصلاة اعلى محمد
معي صلوا على المحبوب أحمد
وثانيهم أمير المؤمنين
وثالث فاطمة بنت الأمين
ورابع الحسن ويا الحسين ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ حين صحت مساءً كانت المدينة صامتة، مظلمة، ثكلى، خارت قواها لكثرة ما ناحت، الشوارع خالية، موحشة، كأن أهلها قد ماتوا مع الحسين ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ ليست المنامة كربلاء، لكن كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ ألسنا على الحق؟ إذًا لا نبالي أوقعنا على الموت، أو وقع الموت علينا. ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ كان ضائعًا في حب الحسين، وجهه يقدح غضبًا، يهتف مع بني قومه بالفارسية، يرفع قبضته بين غابة الأيدي المرفوعة في الهواء، كأنها لكمة في وجه القاتل، ثم يهوي بها، ويلطم صدره ويضرب الأرض بقدمه، لا يشعر بألم، لا يشعر بنفسه، ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون
-
❞ ما يحتاجه الكاتب هو تجربة الحياة العميقة، لا قواعد اللغة ولا زخرفها. ❝
مشاركة من Nora Khaled ، من كتابالبكاؤون
-
رفعت رأسي، أردت أن أعلمه الشيء الأصيل في عائلتي، وأننا قوم بكاؤون، جئنا إلى الدنيا لكي نسطر حياتنا بالدموع،
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
أتذكر ماضيَّ بمزاج من خرج منه منتصرًا، لا أحمل ضغينة تجاه أحد.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
لم يكن أبي يخشى عليَّ من الغربة، إنما من الوطن، رغم اعتقاده أن الأفكار الخطرة تأتي دومًا من الخارج، وطالما كرر أن الشباب يرجعون من موسكو شيوعيين، ومن بغداد ودمشق بعثيين، ومن القاهرة قوميين، لكنه لا يذكر أبدًا أولئك الذين يرجعون بعمائم من قم.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
كل حدث هو قصة رائعة إذا ما رويت على نحو يُظهر طبيعة البشر وهم يمضون في الحياة.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
اعترفت له:
- نفسي تتقبل بيسر ما رفضته في السابق.
ابتسم الأستاذ غازي:
- ليست الطفولة العمر المناسب لفهم حقيقة الدين.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
مع الأستاذ غازي عشت الصحوة الدينية التي فشل أبي وعمتي فاطمة أن يجعلاها نهج حياتي، كنت مجبرًا على أن أخفي عنهما ما أقرأ، وأنكر لعبي الكرة، وترددي على السينما. بينما معه التزمت بالدين، ليس كطفل يخاف أباه، بل كشاب يثق بذكائه، ويتطلع إلى معلمه بإعجاب.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
إنها من أولئك البشر الذين يعيشون على نحو أسطوري، وحين يرحلون لا يهتم الناس بمعرفة أعمارهم.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
تعلم صادق البكاء على الحسين قبل أن يتعلم القراءة، وتعلم أن الدموع ولاء يعبر الأزمنة، وأن الشهادة ليست موتًا بل انتصارًا، مسألة قبِلها مع العادات التي تشرَّبها من حياة المأتم، وجدته الملاية التي تذكره كل حين بأنه عضو في حزب الحسين.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابالبكاؤون
-
❞ - اخرس يا ملحد!
وردّ عليه أبو رائد:
- أتفق معك، الإلحاد أسهل علينا معشر الشيعة، لأننا قطعنا أشواطًا في الخرافة! ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابالبكاؤون