المؤلفون > ديليا أوينز > اقتباسات ديليا أوينز

اقتباسات ديليا أوينز

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ديليا أوينز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ديليا أوينز

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • الحاجة إلى الناس تنتهي بالألم

    مشاركة من radwa ali ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • يتركك الاتكال على أحدهم، على الأرض.

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • اختفت الظلال حين لمستها. لم تكن شيئًا بدون الشمس.

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • حتى في الطبيعة، كينونة الأهل هي خطٌّ أرفع مما يعتقد المرء.

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • ⁠‫«لم يكن لدي عائلة، لا أخبار عن العائلة طوال حياتي تقريبًا. والآن، وفي غضون دقائقٍ، وجدت أخًا وخسرت أمًّا».

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • لماذا على الجريح الذي ما زال ينزف، أن يتحمل عبء المسامحة؟

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • فاقت العزلة قدرتها على تحملها. تاقت لصوت أحدهم، لحضوره، للمسته، ولكنها تمنت أكثر أن تحمي قلبها.

    ⁠‫امتدت الشهور إلى سنة أخرى. ثم إلى أخرى.

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • الحاجة إلى الناس تنتهي بالألم.

    مشاركة من ohuds ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    ‫ رأت كيا، حين جرت إلى الشرفة، والدتها بتنورتها الطويلة البنّية، وبثنياتها التي تصل إلى كاحلها، متجهةً نحو الدرب الرّملي، ومنتعلةً حذاءها العالي الكعب. كان ذلك الحذاء العريض الرّأس - حذاءها الرسمي الوحيد - مصنوعًا من جلد التمساح المقلّد. أرادت كيا أن تناديها بصوتٍ عالٍ، ولكنها كانت تعلم جيّدًا أنّها يجب ألّا توقظ والدها. ففتحت الباب ووقفت على الدرج المصنوع من الإسمنت والألواح الخشبية. رأت، من مكانها، حقيبة القطار الزّرق

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

  • كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    كيا : حيث يغني جراد الماء

1 2