المؤلفون > عبد الله علي العنزي > اقتباسات عبد الله علي العنزي

اقتباسات عبد الله علي العنزي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد الله علي العنزي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عبد الله علي العنزي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • لامسي كلَّ سماءٍ

    ‫ أنتِ يا سحرًا تجلّى

    ‫ أنتِ يا عنقودَ تينٍ

    ‫ من جنانٍ قد تدلّى

    ‫ يا فتاةً حين تبدو

    ‫ ليس في الأشياءِ أحلى

    مشاركة من Sarah Abbas ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • ودخلتَ من بابِ القصيدةِ حالمًا

    ‫ فخرجتَ من كلِّ المطالعِ مُثخنا

    ‫ جَـزَّأْتَ وجهَكَ في الغيابِ وهكذا

    ‫ لا أنتَ تعرفُ من تكونُ ولا أنَا

    ‫ ونزعتَ ألواحَ المرايا كلَّها

    ‫ لِتُغيِّبَ المعنى الذي يُفضي لنا

    ‫ لم تُؤتَ حَدْسَ العارفين

    ‫ تصوَّفَتْ عيناكَ

    ‫ لكنْ كانَ أمرُكَ بَيِّـنَا

    مشاركة من Sarah Abbas ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • ‫ بأنَّ مَنْ ينفخُ الأرواحَ قال: كفى!

    ‫ ألقوكِ في اليمِّ ما رقَّت قلوبُهمُ

    ‫ وألفُ فرعونَ في أنحائِـهِ وَقَفَا

    ‫ كطائرٍ عُـشُّـهُ المهدومُ شَـرَّدَهُ

    ‫ وآخرُ السيلِ لا يدري بما جَرَفَا

    مشاركة من Sarah Abbas ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • أهكذا الوردُ في خدَّيكِ منتشياً! ‫ وهكذا مرَّ في أحـداقـكِ الشفقُ! ‫ جميلةٌ أنتِ جداً كالنسيمِ إذا ‫ بَدَا لهُ الزهرُ واستلقى له الورقُ ‫ كفتنةِ الشمسِ في أهدابِ غانيةٍ ‫ ونورُها فوقَ وَجهِ الكونِ ينطلقُ! ‫ أمَـا تزالينَ

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • حاولتُ ألا أرى عينيكِ مُرتحلا ‫ فلو نظرتُ إلى عينيكِ لن أصـلا! ‫ أحتاجُ ألا أرى حزنا يلوذُ بها ‫ فذلك الحزنُ لا أقواهُ إن هَـمَـلا ‫ قرأتُ في الحبِّ تنزيلاً فكنتِ به ‫ وحيًا وعيناكِ في أعرافِهِ رُسُلا ‫

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • أعطيهِ نبضي في الهوى لأُظِلَّـهْ ‫ وأظلُّ أنقشُ في القصيدةِ ظِـلَّـهْ ‫ هو حبُّكِ الكونيُّ حاشى أن تَرَيْ ‫ أو تعرفَ الأيَّــامُ حبًّا مِـثـلَـهْ ‫ إني أغـارُ مـن الـكـلامِ إذا غَـفَـا ‫ يومًا على شفتيكِ، يعزفُ جملَةْ ‫ الحبُّ

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • هل العهودُ التي كذَبتُها سَلَفًا

    ‫ فَتَكْنَ بي حينما صدَّقتُها زَمَنَا

    ‫ أليسَ يعرفُ أنَّ الحبَّ لي وطنٌ

    ‫ وكانَ يجدرُ ألا يسرقَ الوَطَنَا

    ‫ في أولِّ العمرِ سابَقْنَا الهوى تَرَفًا

    ‫ وخيبةُ الحبِّ تعدو؛ كي تسابِقَنَا

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • تحية للذي بالأمسِ كُـنَّـاهُ ‫ وللطريقِ الذي يوماً مشيـناهُ ‫ وللمكانِ الذي ما زال يحسبُـنا ‫ نعودُ يومًا ولكنَّـا هجرنـــاهُ ‫ تحية في بريدِ الوقت مهملةٌ ‫ لكلِّ قلبٍ بلا حولٍ خذلناهُ ‫ وللذي كان حلماً في لواحظِـنـا ‫ مدى

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • لأبي المسافرِ في طريقِ الآخرَةْ ‫ أنا في طريقٍ لستُ أعرفُ آخرَةْ ‫ أنا في متاهاتِ المصيرِ مسافرٌ ‫ ودموعُ أمي في الطريقِ مُسافرَةْ ‫ من لي لأختصرَ الجراحَ؟ وقِبلتي ‫ مأسورةٌ، والسيفُ دقَّ الخاصرَةْ ‫ وطني هو الجرحُ القديمُ!

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • الشاطئانِ تَخَاصَمَا

    ‫ والبحرُ ظلَّ على حِيادْ

    ‫ ما ذنبُ تلك الضّفتينِ

    ‫ لتصنعا هذا البُعادْ..؟

    ‫ الحبُّ كالنَّارِ التي

    ‫ تفنى، فيخنقها الرمادْ

    مشاركة من نشوى سمير ، من كتاب

    والذي قلبي بيده

  • للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم:

    ‫ يا من رَأَى الله في أعماقِهِ فَمَضَى

    ‫ لكي يقوِّمَ في الإنسانِ ما نَكَسَا

    ‫ أُجِلُّ قَدرَكَ أنْ أُثني فأبخسُهُ

    ‫ وأنتَ أكرمُ من أَعَطَى وما بَخَسَا

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • أنا لم أعدْ،

    ‫ كنتُ أرعى النجومَ

    ‫ فما جئتُ منها بغيرِ الأرَقْ

    ‫ وما زلتُ أتبعُ ظلَّ الرجوعِ

    ‫ فمن أين يبدأُ هذا القلَقْ؟

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • ‫ سيلومُنا الغرقى، وطوقُ نجاتِهم

    ‫ ما زال يقترحُ التشبُّثَ بالمنى

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • ‫ تصوَّفَتْ عيناكَ

    ‫ لكنْ كانَ أمرُكَ بَيِّـنَا

    ‫ ما زلتَ تُعرفُ بالرحيلِ،

    ‫ كنخلةٍ نُفِيَتْ من الصحراءِ

    ‫ كي تتمَدَّنَا

    ‫ من بعدِ خطِّ اللا رجوعِ،

    ‫ تمكّنَ الـمنفى،

    ‫ وما عادَ التراجعُ مُمكنا

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • في الحشدِ تختلفُ الوجوهُ

    ‫ فكيف لم يتنبَّهِ الأحبابُ أنَّـا وحدَنا

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • سأخرجُ من ليلي الأخيرِ،

    ‫ وفي يدي بقايا خساراتي،

    ‫ وأضحكُ هازئا

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • وكان للغيمِ بابٌ، كلما ارتفعتْ

    ‫ أحلامُنا نحوهُ عادتْ لنا مَطَرَا

    ‫ قيدَ التفاصيلِ، كنا ومضَ ذاكرةٍ

    ‫ أطلَّ من هُوَّةِ النسيانِ وانحَسَرَا

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • ‫ وكان للغيمِ بابٌ، كلما ارتفعتْ

    ‫ أحلامُنا نحوهُ عادتْ لنا مَطَرَا

    ‫ قيدَ التفاصيلِ، كنا ومضَ ذاكرةٍ

    ‫ أطلَّ من هُوَّةِ النسيانِ وانحَسَرَا

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • ‫ ونحن قد أرهَقَنا الوقوفُ في غيابةِ المصيرْ ‫

    فغادري وحسبُ عن ملحمتي الكبرى ‫

    التي خسرتُها

    ‫ لأنني أخطأتُ في التقديرْ ‫

    وإنْ بدأتِ فصلَكِ الجديدَ في حكايةٍ أخرى ‫

    فكلُّ ما أرجوهُ في حكايتي ‫

    أن تحرقي الفصل الأخير!

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

  • عبروا الموجَ ولـمّـا علِموا

    ‫ خطأَ الوجهةِ لم يستدركوا

    ‫ كلما مَـرُّوا على أحلامِهم

    ‫ لم يُبالوا أيَّ حلمٍ تركوا

    ‫ أرهقتهم فكرةُ الوقتِ فلمْ

    ‫ يستديروا، حينَ دارَ الفَلَكُ

    الذين اعتبروا أصداءَهم

    ‫ صرخةً، عن كلِّ صوتٍ يُسفكُ

    ‫ وأزاحوا الأمسَ من أسمائهم

    ‫ قِطَعاً، كي تستريحَ السِّكَكُ

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    طائر يتدلى من السقف

1 2