المؤلفون > هاجر علي عقيلي > اقتباسات هاجر علي عقيلي

اقتباسات هاجر علي عقيلي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هاجر علي عقيلي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

هاجر علي عقيلي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • «وأن تدرك خطأك في بداية الأمر خيرٌ من أن لا تدركه أبدًا»

  • إن الموقف الذي يجول في ذاكرتك الآن، وتتذكر أنه كان مؤلمًا إلى أقصاه.. ألا تعتقد أنه كان سببًا في صقل شخصيتك وفي توسع فهمك، كسعة الصبر لديك التي اتسعت بسبب استقبالك بروح واعية من باب أن لا شيء يحدث من فراغ!

    ⁠‫قد حدث ذلك لسبب ولو علمت حكمة الله في قضائه لأردت أن يزيدك وهذا يأتي باليقين التام بأن تجعل مشاعرك في الفرح ذاتها في الحزن, ما فرحت بعلوِّك ونجاحك وحتى أبسط تفاصيل الفرح بكل رضا ستفرح بانكسارك وتهشمك وأبسط تفاصيل الحزن إذا علمت أن العادل سبحانه جل وجلاله بقضائه وحكمته أحزنك اليوم؛ لأنه في باطن ذلك الحزن الذي تراه أنك لا تستحقه هو خير لك، وأخرجك من حلقات ضيق وهَمٍّ كانت أكبر لو أنه كتب لك ما تتمنى وهذا يعود إلى التسليم التام والرضا بالقضاء خيره

  • دائمًا العقل يجيب ما تستصعبه العواطف، فلماذ الرضا هو أساس السعادة ؟ وهل يمكن أن نتفق في أن الرضا يكمن في المواقف السلبية؟ وهل يمكن أن تكون بنفس درجة السعادة المرجوَّة من موقف إيجابي؟

    ⁠‫كل هذه الأسئلة إجاباتها ذلك الموقف الذي يزيدك فقهًا بأن تكون مؤمنًا بحكمة الله وترضى لتسعد, إن مقارنة الشعور في موقفين مختلفين لا علاقة لكل واحد بالآخر والرضا التام بالموقفين هو من يجعلك سعيدًا, أي ضع نفسك في موقف تتصارع فيه عواطفك من الفقد، أو ألالم، أو ارجع بتلك الذاكرة، وتذكر موقفًا أحزنك، وآخر تتراقص فيه روحك فرحًا وسرورًا، وحدث نفسك بكل صدق أيهما كنت أقرب به إلى السعادة؟

  • خُلقت يا إنسان لتتفكر في كل ما يدور في حياتك، وتعلم أن تلك التفاصيل التي قد تسعدك وتشقيك وتريحك وتحزنك هي لغاية لا شيء يحدث دون غاية.. والوسيلة هي الأحداث لتتفكر وتدرك الاعتقادات وتؤمن بالحقائق وما يترتب عليها من نتائج.

    ‫أين يقع ثباتك في جميع تفاصيل مواقف حياتك؟

    ‫هل ثباتك يكمن في مواقف الفرح والسعادة بالشكر ويتلاشى عند مواقف الحزن والمأساة ,

  • تملك ووقعها المعنوي على الذات, ماذا سيحدث لك لو آمنت بقدراتك واختلافك؟

    ‫ماذا سيحدث لك لو آمنت بقدراتك واختلافك؟

    ‫العطاء لا يأتي إلَّا من مصدر الثقة في القول والعمل؛ ولكي يصل بصورة أكبر كان يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال , الإيمان أصل كل شيء، فما هي درجة إيمانك وتصديقك باختلافك وتميُّزك اليوم، أو تركيزك على ما تملك وتطويره

  • صباحك المشرق قد يؤثر في الكثير في أن تكون هي البداية بألَّا تتأثر في هوامش القيل والقال.. ببساطة التأثير قد يحدث بكلمة منك.. لا يحتاج إلى جهد تبذله؛ بل إلى قوة الكلمة، ووعي ونظرة ثاقبة لهذه الحياة.

    ⁠‫كن مؤثرًا، واجعل من ذلك التأثير أن يصنعك, لأنها مسألة حسابية متوازنة في المعطيات، وعلى عطائك يتقدم معه التغيير الذي صنعه ذلك العطاء, لذلك من يحدد سرعة تقدمك هو قيمة عطائك لذاتك، فأنت اليوم من بين ملايين الناس تبدو مختلفًا، وتملك مميزاتٍ وعلومًا ومواهبَ لا يمتلكها الغير.. جرّب أن تخوض تجربة التأثير فيما تملك ووقعها المعنوي على الذات, ماذا سيحدث لك لو آمنت بقدراتك واختلافك؟

    ‫ماذا سيحدث لك لو آمنت بقدراتك واختلافك؟

    ‫العطاء لا يأتي إلَّا من مصدر الثقة في القول والعمل؛ ولكي يصل بصورة أكبر كان يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال , الإيمان أصل كل شيء، فما هي درجة إيمانك وتصديقك باختلافك وتميُّزك اليوم، أو تركيزك على ما تملك وتطويره

  • لك ستحصده لا محالة قبل انتهاء مرحلتك العمرية بقيد أن تتقيَ الله وتتوكل عليه.

    ⁠‫وهذه الآية ما هي إلَّا نقطة علم من بحر القرآن لتستكشف أكثر وأكثر في أن تتأمل معاني التأثير في عملك وأسباب سعيك وصحتك وأعمالك إن كانت على النهج الصحيح.

    ⁠‫أيوجد تأثيرٌ أعظمُ من القرآن ؟

    ‫لا.. فقد وجدت به أُنسي في وحدتي، وبلسمي في كل من همس لي كلامًا مؤذيًا، وشفائي في مرضي, ووجدت به الله يحدثني حديثًا فيه سكينة لقلبي ورضا لمطامعي في هذه الدنيا, ووجدت به حب الله الذي أرشدني إلى الإيمان به وعمل الأعمال الصالحة لأفوز بجنته باقيًا فيها إلى ما لا نهاية.

    ⁠‫ووجدت به كيف أصبر على البلاء، وأن أثبت ذلك بقوةٍ به عز جلاله متوكلًا عليه، وكفى بالله وكيلًا, هو مرجعي الوحيد الذي يفتح لي بابه دون وقت محدد ومقيد، ويستقبلني كما أنا بخطئي، ويقبل توبتي مهما أسرفت وقصرت، علمني أن لا أيأس من رحمته ومغفرته التي وسعت كل شيء, كان هذا أول مؤثر حقيقي من التأملات القرآنية التي وسّعت مداركي وأثّرت

  • وليبدأ التفتيش للتأملات بالآيات القرآنية التي في كثير من الأحيان تذهب عن العقل بسبب القراءة بلا تأمل؛ ولكن اليوم كان العهد والميثاق بأن تقف كل يوم بآية للتدبر وتتفكر، فتتاثر، ثم تنتقل لتصبح مؤثرًا بنقل علم هذه الآية.

    ⁠‫قال الله تعالى: { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًاُ} سورة الطلاق آيه ٣

    ⁠‫ولتقف قليلًا أمام هذه الآية العظيمة .. في الحقيقة سنجد من يقف ويتأملها ويستشعرها على حاله في تطبيقها، ونجد من لم تؤثر به، فمن أثرت به هو الذي تمسَّك بتقوى الله بعد فهمه فهمًا دقيقًا لهذه الآية، وحارب كلّ ما يضلل طريق تقواه في فرحه وحزنه حتى يجعل الله له مخرجًا ورزقًا مقدّرًا لا يأخذه غيرك، وأن ما كُتب

  • علمتني الشمس أن لكل مخلوق خلقه الله تأملات خاصة، وسمات تؤثر بالكون بكامله، فكيف بك أيها الإنسان أين هي صعوبات بدايتك؟

    ‫وماهي التأثيرات التي قدمتها لهذا الكون؟

    ‫بل لزاوية أضيق من ذلك, ماذا أثرت بنفسك؟

    ⁠‫وهذا كان العتاب الأول للذات في محاسبتها, فتكاد تجزم أن كل ما تريده تستطيع أن تحققه، وأن نهاية الظلام بداية إشراق جديدة كتلك الشمس التي أرتك النور في أقسى لحظاتك, فاللحظات القاسية هي التي تصنعك؛ بل أكثر من ذلك قد يستمدُّ من تصنُّعك إلى أن تصنع الآخرين، وهذا هو كمال بلوغ الأثر في أن يكون أثرك متعديًا لغيرك بالنفع.

    ⁠‫وفي لحظة التأمل كثيرٌ منها ما يجعل منك ومن أفكارك في مرحلة التغيير من صنع لحظات

  • لا تحارب مشاعرك في سبيل أن يتفوق العقل على المشاعر، فجميعهم لهم وظائف مختلفه لا يتلاشى دور الآخر إذا أخفيت وظيفة الأول, فليس العقل والمشاعر أمورًا منطقية يستطيع الإنسان إدراكها بالمقارنة والمقاييس.

    ⁠‫فالعقل منارة التفكير، والتصرف السليم، والمشاعر هي روح الأحاسيس المختلفة، والفهم والإدراك. تلك التي قد تستمر من فترة لأخرى وتنتقل من إحساس لآخر, فهضم حق المشاعر،

  • عندما تكون محبًّا لذاتك. وبالقرب من الله لن تتوقف عن النهوض والاستمرار في النضوج والصمود أمام ما قد يصيبك مترفّعًا عن أقسى معاني الألم , متطهّرًا بكل ثبات؛ لأنك آمنت أن الله قريبٌ لهذا الحدِّ، وسيضعك بالمكانة التي تستحقها على طبيعتك ويترك لك مساحة لتبني كل شيء جميل .. ولتعشْ هذه الحياة بنعمة عظيمة وسلوك صحيح وهي كيف تستشعر قيمة حبِّ ذاتك بشكل سليم .. بعيدًا عمّا يُسلبها حق العيش والانفراط بالحب السلبي الذي يضرّها أكثر ممّا يقدم لها النفع.

  • أما حبك لذاتك باتزان هو أن تُعطي كلَّ شيء حقَّه، وبالتالي ستعطي ذاتك قيمتك المتوازنة الذي لا تسبب الاختلال مع التعايش مع مختلف المواقف والأشخاص .

    ‫في أنك تعيش بنرجسيتك، فذلك يضرك قبل أن يضرَّ الآخرين.

  • إن الكيان في هذه الحياة لا يتقصر على التعاملات البشرية والطموحات والتفاصيل الجسدية والنفسية؛ بل تستطيع أن تكتشف كيانك بأكثر من عالم.

    ⁠‫هل أيقنت أن تُبحر يومًا في عالم الحيوان لتعلم أن له كيانًا؟

    ‫هل فكرت يومًا أن تبحر في كل كائن حي وتعلم أن له كيانًا؟

    ‫هل تأملت يومًا في بديع خلق الله، وعلمت أن لكلِّ شيء خلقه كيانًا؟!

    ‫أما عن عالم الحيوان، فاعلم أنه له الحق في أن يعيش بكرامة دون التسبب له بأذية أو تغيير سُبل عيشه وبيئته فيما يختلف مع طبيعته, فما

  • من تهشيم الحقوق الإنسانية أن تتجاهل قيمة الإنسان ومشاعره وبساطة خبرته وتجاربه؛ لأنك فقط أعلى منه!

    ‫أو بالأصح، لأن هذه المرحلة مررت بها بالفعل في الماضي جاحدًا ماعشت، وما مررت به متعاليًا بمستواك الثقافي والعلمي الذي لولا تلك المواقف ما استطعت أن تكون ما أنت اليوم عليه.

    ⁠‫النقص الذي في عينيك والذي توجهه عبر نظرات حارقة للآخرين هو نقص عكسي عائد عليك.. تمامًا كالمرآه التي تنظر إليها ستعطيك ما أنت عليه, لذلك استنكارك لمستواهم أو فكرهم يقلل من قيمتك أنت, ويعود ذلك لنظرك الفكري الذي يدور حولك ولا يخص الآخرين.

  • تجعل ثقة نفسك تتزعزع بسبب أمور خارجية تتعلق بالمظاهر بتحديد أنت أقل منهم مستوى تعليمي أو مادي او اجتماعي؛ بل يجب أن تكون ثقتك داخلية متعلقة بما تكمنه في داخلك من أخلاقك وقيمك ومبادئك؛ حتى تدفعك لتطوير الذات.

    ‫إيمانك بك أعظم قرار في تخطِّي الصعوبات في مسيرة النجاح!

    ‫إيجابيتك في مواجهة التحديات تُعتبر صراعًا إيجابيًّا تزيد من ثقتك بذاتك!

    ⁠‫ماذا عن الانتقادات التي قد تجعلك متردِّدًا في أن تقدم على مرحلة جديدة من العمل ومغامرة قد تنجح فيها أو تفشل.

  • إن النجاح والفشل ماهما إلَّا نتيجة تجربة وكل نتيجة عنهما إذا استخدمتها في صالح التعلم.. ستزداد مقاييس الثقة بالنفس لديك، فالنجاح بشكل مباشر سيرفع الثقة بالنفس, والفشل تتعلم منه ألَّا تقع في الخطأ نفسه في التجربة التالية.

    ‫ولكي تعيش في رضا اعرف قيمة الأمور التي تملكها.

  • أنت مخيَّر بظنك, فإن كنت تريد الخير والشفاء، وتحقيق الأحلام ظن خيرًا فهو لك, وإن كنت تريد الشرَّ، وأن تبقى على ما أنت عليه، أو تزداد سوءًا، فظن الشر. كما أن حسن الظن بالله يؤثر على راحة الذات وسعادتها ويحقق المحاسن بحسب درجة اليقين عند العبد.

  • أنت مسؤول عن صناعة يومك..فتبدأ هذا اليوم بحركة العضلات التي لا تكلفك جهدًا، وتعني لمن حولك حياة بهذه الابتسامة, قد تكون فعلًا حركة صغيرة، وتحمل مشاعر كثيرة تنتقل بصدق منك لمن حولك. والنتيجة أنه قد كُتبت لك بها صدقة، فقد قال رسول الله صلى الله عليم وسلم: (تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة)

    ⁠‫الابتسامة علاج لتصفية القلوب وألفتها, ومفعولها ذو انطباعين:

    ‫الانطباع الأول: على صاحبها من مكاسب الثواب والمحبة وتعزيز الثقة الذاتية.

    ‫الانطباع الثاني: وهو أثرها على الآخرين مما قد يصنع يومهم، حيث تحوِّل يأسهم تفاؤلًا.

    ‫ابتسامتك سحر يروي الحزن فرحًا. وهي شفاءٌ نفسيٌّ للحالة المرضية الذي قد يمرُّ بها أقرب قريب لك، وهي علامة البناء والإصلاح وتغيير الاعتقادات .. من سوء الظن إلى أحسنه.

  • لكي تسعد، وابحث عن الحلول التي تناسب الواقع الذي وقعت به.

    ⁠‫ولكن إذا عاكست مفاتيح الذات برضاها، ولم ترضَ، وكنت دائمًا في صراع ذاتي مع السخط والأعذار، فأنت بذلك ستفقد حب نفسك وتعيش في معمعة الحزن، وستنهار بفقد عزيمتك.

    ‫وستفشل في زمام الأمور المخطط لها؛ لذلك كن مع الله. والرضا بما كتبه لك يرضَ عنك، ويرضِكَ.

    ⁠‫السر الرابع : ابتسم، فبها ذاتك تزداد تألقًا

  • تختلق التذمر والسخط على بعض الأمور, فبالرضا تزيد النعم وتدوم وتزداد راحة وإيجابية وتفاؤلًا؛ لأنها مفتاح أن تصنع من لا شيء كل شيء, كما أنه يجعلك أكثر إبداعًا في التفكير للحلول التي تطور من عملك وحياتك وتساهم في إنجازات أحلامك, أي تقبل ما أنت عليه الآن ولا تكترث للأعذار؛ بل ابحث جاهدًا في طيات الأمل عن نور يشع ضياءً.

    ⁠‫وتذكر دائمًا أن كل الأحداث التي قد تقع على عاتقيك هي بقَدَرٍ.. من قبل أن تولد، ومن قبل ذلك بكثير.. بل أقدم حتى من خلق السماوات والأرض؛ لذلك روِّضْ نفسك على الرضا بما قسمه الله لك في هذه الدنيا؛ لكي تسعد، وابحث عن الحلول التي تناسب الواقع الذي وقعت به.

    ⁠‫ولكن إذا عاكست مفاتيح الذات برضاها، ولم ترضَ، وكنت دائمًا في صراع ذاتي مع السخط والأعذار، فأنت بذلك ستفقد حب نفسك وتعيش في معمعة الحزن، وستنهار بفقد عزيمتك.

    ‫وستفشل في زمام الأمور المخطط لها؛ لذلك كن مع الله. والرضا بما كتبه لك يرضَ عنك، ويرضِكَ.

    ⁠‫السر الرابع : ابتسم، فبها ذاتك تزداد تألقًا

1 2 3