ربما كانت أشهرَ المشاركين جميعًا، وأكثرهم تأثيرًا في متابعيها، هذا لا شكَّ فيه، لكنه كتأثير البوسترات الإباحية في طَلَبة الإعدادية.
المؤلفون > علاء فرغلي > اقتباسات علاء فرغلي
اقتباسات علاء فرغلي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات علاء فرغلي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني ، من كتاب
ممر بِهلر
-
في كل يوم صورة جديدة وقد ازدادت مساحَتَا العراء السُفلَى والعُليا، وارتفعت طبقات المساحيق، وتوالت منشوراتها تتغزَّل في مفاتنها الاصطناعية، أقسم أن هذا حصل!
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني ، من كتابممر بِهلر
-
أعرف ما ستنصرف إليه أذهان البعض والشائعات التي سترفرف فوق رؤوسنا، وهي ـ ما شاء الله ـ لها ضحكة خليعة تنزع اليقين من قلب المؤمن.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني ، من كتابممر بِهلر
-
تلك كانت المرة الأولى التي أدرك فيها أن للعَتَمة رائحةً! هواء قديم لَزِجٌ مخزون بين الجدران لم يتجدَّد منذ ثلاثين عامًا على الأقل، رائحة سكونِ ما بعد الصَّخب، ورتابةِ ما بعد الفوضى، ودماءٍ متجلِّطةٍ بعد نزفٍ حاد، وأنفاسٍ ملتصقة بالجدران.
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابممر بِهلر
-
لا تُلقِ بنفسك في مَهلَكة دون مقابل، الموضوع كبير، ساعة الجدِّ ستكون وحدك، وعتمة السجن كافرة.
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
مَنْ تملك فتح رسائلها الخاصَّة أمام شريكها هي امرأةٌ واثقة بذاتها ليس لديها ما تخفيه.
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
ما نستخدمه مرَّةً في نَصٍّ لا يجب تكراره؛ وإلا بدا الكاتب ضحلًا فقيرَ الخيال
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
المجاملات الأدبية صنعت أصنامًا من العجين
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
حين يجيء التغيير وتقوم الثورة وأصير واحدًا من مسؤوليها النافذين سأحرص على إصلاح سِلال القمامة، وإبعاد الباعة، وتركيب بعض مصابيح الإنارة، وإبقاء بعضها الآخر معطوبًا؛ حرصًا على الجو الرومانسي للباحثين عن بقعة مناسبة لخطف القُبلات.
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابممر بِهلر
-
التعليم سيقفز بنا عقودًا للأمام، سنوفِّر من الطعام والرصاص لأجل التعليم، حتى بلا رصاص لن يجتَرِئَ مجنون على حدود بلد نجحت ثورته، وحين يشبُّ جيل الثورة سيحمي بلاده بالعلم والمعرفة، والدبابة التي نشتريها الآن بأقوات الناس سنصنع أحدث منها ونبيعها لمن نريد!
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني ، من كتابممر بِهلر
-
يا عم الحاج غدًا ستجد مَن يستمع إلى شكاواك ويُدوِّنها في أوراق رسمية تُرفَع لأعلى، ويعطيك رقم الشكوى لتتابعها وتتأكَّد من حلِّها، هي فقط مسألة وقت.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني ، من كتابممر بِهلر
-
وأتذكَّر عبارة كافكا: أهم إنجاز لي حتى الآن هو نجاحي في أن أظلَّ وحيدًا!
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
العالم لا يستحق الحياة الهانِئة ما دام هناك مَن تُسلَب حياته داخل السجون بلا جريرة
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
«چاك لاكان» يقول: «مجازات الكاتب انعكاسٌ لعالَمِه الداخلي»،
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر
-
مَقرٌّ فخيمٌ، يليق بمركزه الجديد ومعارفه الجُدُد من أصحاب الياقات البيضاء والأحذية رفيعة الكعوب، واسمه اللامع كناشطٍ شهير و«فيمينست» يدافع عن حقوق المرأة، خاصة حقَّها في النوم معه.
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابممر بِهلر
-
أقول له:
ـ كيف تَكتب الرواية؟
ـ تأتي الفكرة كامرأة عارية تستعدُّ للخروج، تكتسي بالتفاصيل مثلما تتخيَّر المرأةُ ملابسها الداخلية قطعةً فقطعة، تقف أمام المرآة لترتدي فستانًا مُعتبَرًا، تمشِّط شعرها وتضع مساحيقها، تتعطَّر وتلبس حذاءها وتُعلِّق حقيبتها، وتمضي!
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابممر بِهلر
-
هو فقط يعرف كيف يقبض على تلابيب الفُرَص، ويسير على أحبال الاحتمالات.
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابممر بِهلر
-
إذ يقول: «إذا كنتَ تسخطُ على كل ظالمٍ فأنت رفيقي!» فلنَكُن ـ إذن ـ رُفقاءَ في السُّخط على كل ظالم، لنعتَنِقْ فكرة «تشي»، ولنحرص على تجنُّب مصيره! لنتغاضَ عن حماقاتنا ومَثالِبنا الصغيرة من أجل الثورة، الثورة لا يصنعها الملائكة
مشاركة من Bosy Alaa Aldeen ، من كتابممر بِهلر
-
حين تحكم الثورة ستطلق جائزة كبرى ذات اسم عالمي رنَّان، جائزة محترمة مُعفاة الضرائب ومصاريف التحويل، خالصة لأصحابها دون شريك، ومعها سفريَّة محترمة لإحدى جامعات أوروبا ربما جائزتان: واحدة للروائيين، وأخرى للشعراء، بل ستوكل الثورةُ لأربعة أقاليم أخرى إطلاقَ جوائز مُماثِلَة: جائزة الإسكندرية وأسوان والسويس وسيوة، في كل فروع الثقافة، لا لكي تُخرِس ألسنة المثقَّفين وتقايضهم على مواقفهم وتشتري صمتهم، بل ليصبح الصوت حرًّا والعقيدة نقيَّة لا تشوبها المنفعة
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابممر بِهلر
-
چيڤارا كان يأكل التَّبغَ جوعًا، وماو أكل الدُّود والزواحف، لكن هذا مقبول، التَّبغ والدود والكفتة بالطحينة وحتى لحوم البشر ـ مقبول، إنما يأكل الإنسان «المربَّى» بقطع المخلل! هذا الرَّجُل لن يُفرِّق بين مذاقات الأشياء!
مشاركة من د. ساجد العبدلي ، من كتابممر بِهلر