المؤلفون > محمود علام > اقتباسات محمود علام

اقتباسات محمود علام

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمود علام .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمود علام

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • والمذهل، هو أنَّ كلَّ اهتزازٍ محدَّدٍ لهذه الأوتار -في بُعدٍ معيَّن، وبشدةٍ وطريقةٍ مُعيَّنة- يُنتج جسيمًا مختلفًا بخصائص فيزيائية مختلفة.

    ‫ اهتزاز معيَّن يُنتج إلكترونًا، وآخر يُنتج بروتونًا، وثالث يُنتج جسيمات مرتبطة بالجاذبية، وغيرها يُنتج جسيمات ألفا أو بيتا… وهكذا، كل شيءٍ في الكون، سواء كان مادةً أو طاقةً أو شحنةً أو قوةً أو جسيمًا؛ هو ليس سوى أوتارٍ من الطاقةِ الخالصة تهتز بطرقٍ مختلفة.

    ‫ وبهذا، فالفرق مثلًا بين الخشب والحديد، وبين الضوء والجاذبية، وبين الإلكترون والبروتون، هو ليس فرقًا في «المادة»، بل فرق في طريقة وتردد الاهتزاز فقط!

    مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • نظرية الأوتار الفائقة تقول إنَّ الكون بأكمله يتكوَّن من شيءٍ واحدٍ فقط. هذا الشيء هو خيوط دقيقة للغاية من الطاقة، تهتز وتتحرك وتلتف عبر أبعادٍ إضافية وعلوية Higher Dimensions، تُسمَّى «أوتار الطاقة» (Energy Strings).

    مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • تمامًا كمثل قاعدتنا الذهبية التي اتفقنا عليها، والتي تقول إنَّ الكائنات المنتمية لأيِّ بعدٍ، ترى الأجسام بالبعد الأدنى منها.

    مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من merna hamada ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من merna hamada ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ومن هنا؛ يمكن لنا أن نقول أنَّ البعد الرابع هو بعد «الرؤية الشاملة للزمن». إنه العالم الذي تتحول فيه حياتك من «رحلة مجهولة نحو المستقبل» إلى «لوحة مكتملة لحياتك، مرسومة بالفعل ومحفوظة منذ لحظة خلقك،

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك»

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • إذا أردت أن تحدد موقعك في غرفتك الآن، فستحتاج إلى ثلاثةِ أرقام، تشكل معًا ما يدعى بالإحداثيات. هذه الأرقام تعبر عن الطول والعرض والارتفاع. يمكنك مثلًا أن تصف موقعك بأنه موجود عند المتر الثالث طولًا، والمتر الخامس عرضًا، وأنك تجلس على مقعدٍ يرتفع عن الأرض بمقدار نصف متر.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ كأنَّ الرياضيات نفسها ترفض الاعتراف بأنَّ الكون يمكن أن يخضع لقانونٍ واحد! ❝

    مشاركة من Darin Ayman ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من Darin Ayman ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ نحن نعيشُ في «حوضٍ» كونيٍّ محكم الإغلاق، نُسميه «الأبعاد الثلاثة» (الطول، والعرض، والارتفاع). عقولنا وحواسنا ذاتها بُرمجت وتكيفت لتعمل داخل هذا الصندوق فقط، وكل ما نراه حولنا هو قشرة الواقع، التي نظنها الواقع كله؛ نلمس سطح الأشياء، ونعتقد أننا وصلنا ❝

    مشاركة من Darin Ayman ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • والطبيعة والزمن في نظريته النسبية العامةGeneral Relativity، فالزمن لم يعد بالنسبةِ لنا شيئًا غير ماديٍّ يمر علينا ويختفي، ونشعر بمروره دون أن نراه، بل أصبح هذا الزمن عبارة عن «بعدٍ» آخر، تمامًا مثل الطول والعرض والارتفاع!

    مشاركة من Hebatullah ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • في كوننا، نحن «مبدعون» (Creative) ولكننا لسنا «بديعين» بالمعنى المطلق، لأننا نعيد تشكيل مواد موجودة أصلًا بقوانين ثابتة. نحن مثلًا نصنع طائرة، لكننا نُقلد في طريقة عملها الطيور التي خلقها الله، ونخضع لقانون الجاذبية الذي أبدعه الل

    مشاركة من yuyu _f123 ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • إنَّ المأساةَ الكُبرى للعقل البشري تكمن في الغرور المعرفي

    مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ومن هنا، ظهرت واحدة من أغرب -وأجرأ- الأفكار في تاريخ الفيزياء: أننا قد نكون في الحقيقة نعيش على غشاءٍ كونيٍّ عملاق تحمله اهتزازات هذه الأوتار التي تمتد عبر البعد الإضافي الحادي عشر!

    ‫ كأنَّ الكون الذي نراه حولنا ليس سوى بساطٍ أو (سجادةٍ) كونية عملاقة، ونحن نجلس فوقها، غير مدركين لما يوجد خارجها!

    مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • البعد التاسع. إنه البعد الذي يملك القدرة على تعديل الثوابت الكونية في أي مكانٍ أو زمان!

  • المقولة العقدية العميقة، التي قالها ابن كثير في التفسير: «وَاللَّهُ -سُبحانهُ وَتَعَالَى- يَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ يَكُونُ».

    ‫ تأمل معي هذه الجملة الأخيرة: «وما لم يكن لو كان كيف كان يكون». هذه الجملة هي تعريف حرفي دقيق لرؤية البعد الخامس! الله تعالى يعلم السيناريو الذي «لم يحدث» (الغصن الذي لم تمشِ فيه)، ويعلم تفاصيله ونتائجه لو أنك اخترته. الأمر مذهل أليس كذلك؟!

  • البعد صفر Dimension Zero.

    ‫ أهلًا بك في المنطقةِ الأكثر رعبًا وغموضًا في تاريخ العلم والفلسفة.

    ‫ المنطقة التي يقف عندها العقل البشري عاجزًا، وحيث تنهار قوانين الفيزياء كما نعرفها، وحيث يرى المتصوفون والفلاسفة بصمات «الإرادة الإلهية» قبل لحظة الخلق الأولى، حينما أمر الكون أن يكون؛ فكان.

    ‫***