ولَّت قافلةً. ظل "الطاهر أولباب" في مكانه، وكلمتها تتردد في أذنيه. نظر في بيوت رعيَّته عن يمينه وشماله، وأرسل نظرتين من طرفٍ خَفيّ: الأولى كانت للبحر، والثانية كانت للجبل. قلب "حورية" مقبوض لكِنَّ قلبه ساكنٌ مثل العِرْق الأملس الذي يجلس عليه، يوقن أن ما خُطَّ في السماء واقعٌ لا يغيره أحد.
المؤلفون > وليد مكي
وليد مكي
معدل التقييمات
18 مراجعة