طيب أنا هوصف خطوات تجربتي مع الرواية:
البداية غرائبية عن انس وجن متعايشين مع بعض وتجمعهم مهابة وتقديس جبل 'البا' الحي، وكمان لغة لن أقول صعبة، لكن خاصة بلهجة أهل المكان، بصراحة البداية لم تكن مبشرة.
ثم ما أن ظهر وكيل النيابة حتى انتقلت الرواية الى مستوى مختلف تماما...
منطقة حلايب وشلاتين الحدودية، نعم هي مصرية في للحكم وترسيم الحدود، لكن الحياة فيها ليست محكومة بالخرائط، فأهلها مع اعترافهم بالتبعية لمصر، يكنون في أنفسهم شعور بالانتماء القبلي فهم بشارية أو عبابدة قبل أي شيئ، والوطن محدود بأرضهم، وحياتهم مختلفة تماما عن حياة أهل الحضر، ولكن لا يوحي العمل أن خلف هذا نزعة انفصالية ولكنها هوية وانتماء يتمسك بميراث الأجداد، يقابل هذا وكيل النيابة القاهري الذي لا يعرف أصوله ويشعر بتيه وفراغ يتعظم بعد معايشته لأهل المكان.
محمد متولي







