الصخرة مصابة بفوبيا المرتفعات، ولذلك تسقط دائماً. والأشجار تحاول، في كلّ مرّة، أن تفصل السماء عن الأرض، بالقوّة أو بالحيلة. سنرقص، حتماً، في النهاية. ماذا نُسمّي الرقصة؟ ليس مهماً: يكفينا أننا تركنا أقدامنا هناك.
•••
المؤلفون > ياسر الزيات > اقتباسات ياسر الزيات
اقتباسات ياسر الزيات
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ياسر الزيات .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من آلاء فودة ، من كتاب
خوف الكائنات
-
أفلتَ منّي كل شيء، فجلستُ عند النهر، وبكيتُ. ومن دموعي، من الألم الذي أنشأتُه في قلبي، وُلِدَت الحُرّيّة.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
ورأيتُ النار تفيض على جسدكِ، فضحكتُ، وبكيتُ، لأن جبلاً تحت جِلْدكِ آلمكِ ببراكينه. قلتُ إنني لم أمنح النار سلطة الموت إلا بعد أن منحتُها سلطة الألم.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
وكان عليّ أن أمشي بلا هدف، فمشيتُ، وكانت النار هي الطريق، والمتاهة هي الأبد.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
رسمتُ لكِ شجرة على هيئتكِ ومثالكِ، شجرة تتأوّه، وتتلوّى، فتُقلّدها الكائنات كلها. ورسمتُكِ خضراء، وخبّأتُ فيكِ الذئاب، لترعى حُرّة وحزينة. في البدء، سمعتُ صوتكِ في قوقعة، وجدتُها في الصحراء. وكنتِ وحيدة، كنتِ فكرة وحيدة في العَدَم. وتخيّلتُكِ، فكنتِ خيالي، وضحكتِ، فأوجدتُكِ من ضحكتي. من الصوت جئتِ، وكان الكون صامتاً، وكان ساكناً، فجعلتُكِ رياحي، وولدتُكِ، فأوجدتُ بمولدكِ الموسيقى. ولكنكِ تجلسين الآن وحيدة تحت الشجرة، تبكين، كأن حنيناً يأكلُكِ إلى الرائحة الأولى للكون. وخفتُ أن ألمسكِ، فتحترقي، خفتُ أن أقبّلكِ، فيختلط المخلوق بالخالق، وتضطرب دورة الحياة.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
أَورثَني العماءُ حكاياتٍ كثيرة عن الخوف والموت. احملْني، يا أبي، احملْني إلى الحقيقة، أَرِني يقيناً واحداً يدلّني على الطريق، خذْني بلا رحمة، يا أبي، فليس لديّ سوى الوحشة والدم. خذْني، ولا تخفْ، يا أبي، فقد عميتْ قَدَمَاي. من بقايا الحبّ، صنعتُ وردة، ومن جثّته، بنيتُ قلاعاً من الخسارة والندم. أنا شجرتُكَ، يا أبي، وضاع لحمي في الشوارع والأسواق، بين الصّيّادين والحطّابين والنّجّارين والصّيّادين والرّسّامين والشعراء الجائعين. أكَلَني الذئب، يا أبي، وابتلعتْني آبارُ الغرباء. وناديتُ: «أين حقيبتي؟»، فجاوبني الليل: «أين حقيبتي؟»، وهكذا فهمتُ معنى الأمل.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
أَورثَني العماءُ حكاياتٍ كثيرة عن الخوف والموت. احملْني، يا أبي، احملْني إلى الحقيقة، أَرِني يقيناً واحداً يدلّني على الطريق، خذْني بلا رحمة، يا أبي، فليس لديّ سوى الوحشة والدم. خذْني، ولا تخفْ، يا أبي، فقد عميتْ قَدَمَاي. من بقايا الحبّ، صنعتُ وردة، ومن جثّته، بنيتُ قلاعاً من الخسارة والندم. أنا شجرتُكَ، يا أبي، وضاع لحمي في الشوارع والأسواق، بين الصّيّادين والحطّابين والنّجّارين والصّيّادين والرّسّامين والشعراء الجائعين. أكَلَني الذئب، يا أبي، وابتلعتْني آبارُ الغرباء. وناديتُ: «أين حقيبتي؟»، فجاوبني الليل: «أين حقيبتي؟»، وهكذا فهمتُ معنى الأمل.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
لا يهمّني أن أفهم العالم، ما دام جسدي مغطّى بالغيم والنجوم. تلك هي روحي التي يغسل فيها الأطفالُ أقدامَهم هناك. وزبدي ذلك الذي يطهو خيال النساء من بعيد، حتّى إذا اقتربنَ، اكتوينَ بالملح واليود وذكريات الغَرَق. يُسمّونني ابن الغيوم، لكنهم لا يرون الصحراء التي تبكي تحتي باطمئنان. ويُسمّونني الماء، لكنني جبل سائل بين زَمَنَيْن.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
وفتحتُ في قلبي نافذة، ثمّ وضعتُ عليها ورداً ذابلاً، وناديتُ الطيور كلها، لكي تأكل وتشرب، أو تُعلّق نفسها على الجدران. وصنعتُ لقلبي سُلّماً، فصعدتْ عليه الكائنات كلها، وتبعتْها الحواسّ والأحاسيس. وجاءت الأفكار بلا عدد، فانهار السّلّم، واشتعل البيت بالنهايات. لم أحزنْ، لأن ما ينهدم يُقام، فليس هناك زمن بين النقيض ونقيضه، وليست هناك خسارات أو حسرات، ولا يوجد مكان لألم ممتدّ بين لحظتَيْن. ووضعتُ يدي على الأفق، فجاء السلام من حيث جاءت الحرب، وجاءت المحبّة من حيث جاءت الكراهية. وفي القلب نفسه، احتضنتِ الكائناتُ وجودَها.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
لأنني أحببتُ الحياة، رأيتُها عارية كالملك. وأوجدتُ المحبّة على شكل ثلاجة، وأوجدتُ القتل، لكي لا تزيد كثافة الموادّ. بين ظلَّيْن أتممتُ بكائي، ورسمتُ على الغمر نجوماً على هيئة الطير، وباباً لكل كوكب، يُشبه القفص، ونافذة لكل حياة، حتّى تقفز عندما تحبّ. وسحبتُ النور من جيبي، وأطلقتُهُ من يدي حتّى صار ظلاماً كاملاً، وكتبتُ عليه الموت والحياة، ثمّ أنشأتُ التكرار، وصفَّيتُهُ، وسمَّيتُهُ الزمنَ. وبدا لي كل شيء مكتملاً، حتّى قفزتِ الكراهية من الماء، وتعلّقتْ بالأشياء كالدودة، واختفتْ في الكائنات، لتحرسَ فناءها، وجاء الغضب سريعاً، حافياً، وأعرج، وسمَّى نفسه العدل. وكذلك كان خوف يختبئ وراء كل صخرة، وكان جبل من الآلام.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابخوف الكائنات
-
أَورثَني العماءُ حكاياتٍ كثيرة عن الخوف والموت. احملْني، يا أبي، احملْني إلى الحقيقة، أَرِني يقيناً واحداً يدلّني على الطريق، خذْني بلا رحمة، يا أبي، فليس لديّ سوى الوحشة والدم. خذْني، ولا تخفْ، يا أبي، فقد عميتْ قَدَمَاي. من بقايا الحبّ، صنعتُ وردة، ومن جثّته، بنيتُ قلاعاً من الخسارة والندم. أنا شجرتُكَ، يا أبي، وضاع لحمي في الشوارع والأسواق، بين الصّيّادين والحطّابين والنّجّارين والصّيّادين والرّسّامين والشعراء الجائعين. أكَلَني الذئب، يا أبي، وابتلعتْني آبارُ الغرباء. وناديتُ: «أين حقيبتي؟»، فجاوبني الليل: «أين حقيبتي؟»، وهكذا فهمتُ معنى الأمل.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابخوف الكائنات
-
أَورثَني العماءُ حكاياتٍ كثيرة عن الخوف والموت. احملْني، يا أبي، احملْني إلى الحقيقة، أَرِني يقيناً واحداً يدلّني على الطريق، خذْني بلا رحمة، يا أبي، فليس لديّ سوى الوحشة والدم. خذْني، ولا تخفْ، يا أبي، فقد عميتْ قَدَمَاي. من بقايا الحبّ، صنعتُ وردة، ومن جثّته، بنيتُ قلاعاً من الخسارة والندم. أنا شجرتُكَ، يا أبي، وضاع لحمي في الشوارع والأسواق، بين الصّيّادين والحطّابين والنّجّارين والصّيّادين والرّسّامين والشعراء الجائعين. أكَلَني الذئب، يا أبي، وابتلعتْني آبارُ الغرباء. وناديتُ: «أين حقيبتي؟»، فجاوبني الليل: «أين حقيبتي؟»، وهكذا فهمتُ معنى الأمل.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابخوف الكائنات
-
ولكنني شجرة، مجرّد شجرة تنمو بلا خوف، وتموت كأنها بيت قديم.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
ولكنني شجرة، مجرّد شجرة تنمو بلا خوف، وتموت كأنها بيت قديم.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
ولكنني شجرة، مجرّد شجرة تنمو بلا خوف، وتموت كأنها بيت قديم.
مشاركة من إيمان ، من كتابخوف الكائنات
-
هل فكّرتَ في الحبّ كوجبة فاسدة؟
مشاركة من Doaa Elwakady ، من كتابخوف الكائنات
-
العالم كبير كما تراه الكائنات، كبير وقاسٍ، مُرّ ومزدحم بالأمل والنفايات.
مشاركة من Doaa Elwakady ، من كتابخوف الكائنات
-
كان الحبّ يجري، والبيت يصرخ، والكلب يعوي، والأشباح تتخبّط في الجدران. في المقابل، كان العالم يجلس وحيداً، متكوّراً على نفسه. كان يعرف أن النهاية تُولَد من هذه المطاردة.
مشاركة من Doaa Elwakady ، من كتابخوف الكائنات
-
العَدَم طفلاً يحبو بين الظّلّ والحقيقة، ويكبر فوق الجثث، ويمشي بين الأنقاض إلى النهاية، حتّى عثر على المحبّة، فانفجرت بين يَدَيْه.
مشاركة من Heba Abdel Wahab ، من كتابخوف الكائنات
-
كانت لي ذكريات كثيرة، لكنني أدركتُ أن الذاكرة جحيم، فصنعتُ منها حشرات طائرة وزاحفة، ووزّعتُها بين الماء واليابسة، حتّى صرخ العالم من الرعب، وأعطاني مفاتيح كل شيء.
مشاركة من Heba Abdel Wahab ، من كتابخوف الكائنات
| السابق | 1 | التالي |