لأنني أحببتُ الحياة، رأيتُها عارية كالملك. وأوجدتُ المحبّة على شكل ثلاجة، وأوجدتُ القتل، لكي لا تزيد كثافة الموادّ. بين ظلَّيْن أتممتُ بكائي، ورسمتُ على الغمر نجوماً على هيئة الطير، وباباً لكل كوكب، يُشبه القفص، ونافذة لكل حياة، حتّى تقفز عندما تحبّ. وسحبتُ النور من جيبي، وأطلقتُهُ من يدي حتّى صار ظلاماً كاملاً، وكتبتُ عليه الموت والحياة، ثمّ أنشأتُ التكرار، وصفَّيتُهُ، وسمَّيتُهُ الزمنَ. وبدا لي كل شيء مكتملاً، حتّى قفزتِ الكراهية من الماء، وتعلّقتْ بالأشياء كالدودة، واختفتْ في الكائنات، لتحرسَ فناءها، وجاء الغضب سريعاً، حافياً، وأعرج، وسمَّى نفسه العدل. وكذلك كان خوف يختبئ وراء كل صخرة، وكان جبل من الآلام.
خوف الكائنات > اقتباسات من كتاب خوف الكائنات > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
