أَورثَني العماءُ حكاياتٍ كثيرة عن الخوف والموت. احملْني، يا أبي، احملْني إلى الحقيقة، أَرِني يقيناً واحداً يدلّني على الطريق، خذْني بلا رحمة، يا أبي، فليس لديّ سوى الوحشة والدم. خذْني، ولا تخفْ، يا أبي، فقد عميتْ قَدَمَاي. من بقايا الحبّ، صنعتُ وردة، ومن جثّته، بنيتُ قلاعاً من الخسارة والندم. أنا شجرتُكَ، يا أبي، وضاع لحمي في الشوارع والأسواق، بين الصّيّادين والحطّابين والنّجّارين والصّيّادين والرّسّامين والشعراء الجائعين. أكَلَني الذئب، يا أبي، وابتلعتْني آبارُ الغرباء. وناديتُ: «أين حقيبتي؟»، فجاوبني الليل: «أين حقيبتي؟»، وهكذا فهمتُ معنى الأمل.
خوف الكائنات > اقتباسات من كتاب خوف الكائنات > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
