المؤلفون > لويجي بيراندللو > اقتباسات لويجي بيراندللو

اقتباسات لويجي بيراندللو

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات لويجي بيراندللو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

لويجي بيراندللو

1867 توفي سنة 1936 إيطاليا


اقتباسات

  • نلاحظ بسهولةٍ عيوبَ الآخرين ولا نفطن إلى عيوبنا.

  • ( التَّفكير والتَّفكُّرِ اللذَيْن كانا ينبشان في داخلي ويحفرانِ روحي التفافاً نحو الأسفل وانحرافاً نحو الأعلى، كجُحْرِ الخُلد؛ دون أن يظهرَ مِن ذلك شيءٌ مِنَ الخارج )

    مشاركة من Afnan ، من كتاب

    واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف

  • ❞ منذ ذلك الحين أُحدِّق في هذا الهدف اليائس: أن أمضي مُطارِداً ذلك الغريب الذي كان في داخلي، وكان لا يني يهربُ منِّي؛ الذي لم أكن قادراً على الوقوف أمام مرآة، لأنَّه سرعان ما كان يصبحُ أنا، ويحلُّ محلَّ تلك الأنا التي كنتُ أعرفها؛ ذلك الواحدُ الذي كان يحيا عِبْرَ الآخرين، والذي كنتُ عاجزاً عن معرفتِه؛ الذي كان يراه الآخرون حيَّاً وأنا لا. كنتُ أريدُ أن أراه وأعرفه أنا أيضاً مثلما كان الآخرون يرونه ويعرفونه. ❝

  • ❞ أكانت صورتي هي حقَّاً تلك الصُّورة التي لمحتُها خطفاً؟ أأبدو حقَّاً هكذا، مِن خارجٍ، حين - وأنا حيٌّ - لا أفكِّر في نفسي؟ أنا إذاً في نظر الآخرين ذلك الغريبُ المباغَتُ في المرآة: أنا هو، ولستُ الأنا التي أعرفها: أنا ذلك الواحد الذي أنا نفسي في البداية، إذْ لمحتُهُ، لم أعرفْهُ. أنا ذلك الغريبُ الذي لا أستطيعُ أن أراه حيَّاً سوى هكذا، في لحظةٍ غير متوقَّعة. غريبٌ يستطيعُ أن يراه ويعرفه الآخرون فحسب، وليس أنا”. ❝

  • ❞ للأسف لم أعرف يوماً كيف أعطي شكلاً ما لحياتي؛ لم أكن يوماً حازماً في رغبتي في أن أشكِّلَ نفسي بطريقتي الخاصَّة والمستقلَّة، إمَّا لأنَّني لم أواجه يوماً عقباتٍ يمكن أن تحرِّكَ فيَّ إرادةَ المجابهة وإثباتَ إرادتي أمامَ الآخرين وأمامَ نفسي، ❞ وإمَّا لِطبيعةِ نفسي المستعدَّة لأن تفكِّرَ وتشعرَ حتَّى بعكسِ ما كانت قبلَ هُنيهةٍ تفكِّرُ وتشعرُ به، أيْ لأن تُشوِّشَ وتُشتِّتَ فيَّ عِبْرَ أفكارٍ دائبةٍ ومُضادَّةٍ غالباً كلَّ محاولةِ تكوينٍ فكريٍّ وشُعوريٍّ؛ وإمَّا أخيراً لِسجيَّتي الميَّالةِ إلى الخضوع، إلى الاستسلامِ لحنكةِ لِضعفٍ، بقدرِ ما هو لقلَّةِ اكتراثٍ ولرضوخي المتعجِّلِ للغُمَّات التي قد تحلُّ بي. ❝

  • ❞ آه، أحسبتَ أنَّ البيوتَ وحدَها يمكن أن تُشَيَّد؟ إنَّني أشيِّدُ نفسي دونما انقطاعٍ وأشيِّدُكَ، وأنت تفعلُ الشَّيءَ نفسَه. والتَّشييدُ يستمرُّ طالما لم تتهشَّم عِدَّةُ لوازمِ مشاعرنا، وطالما استدامَ إسمنتُ إرادتنا. ثمَّ لماذا تحسبُ أنَّ ثباتَ الإرادة ورسوخَ المشاعر منوطٌ بكَ؟

    يكفي أن تهتزَّ تلك قليلاً، وأن تتبدَّلَ هذه مقدارَ نقطةٍ أو تتحوَّلَ مقدارَ شَعرة، حتَّى نقولَ وداعاً لحقيقتِنا! إذَّاكَ نُدرك في الحال أنَّها لم تكن سوى أوهامنا. ❝

  • ❞ العزلةُ لا تكون أبداً وأنتم مع أنفسكم؛ بل تكون دائماً وأنتم بلا أنفسِكم، إنَّها ممكنةٌ بوجودِ غريبٍ من حولكم فحسب: مكانٍ أو شخصٍ أيَّاً يكُن، يجهلكم كُلِّيَّاً، وتجهلونه كُلِّيَّاً، هكذا على نحوٍ تبقى معه إرادتكم ومشاعركم معلَّقةً وتائهةً في حالةٍ مُكرِبةٍ من عدم اليقين، وإذ تزولُ كلُّ يقينيَّةٍ عندَكم، يزولُ كذلك الوعيُ الباطنيُّ نفسه. العزلةُ الحقيقيَّةُ إنَّما تكون في مكانٍ يحيا في نفسِهِ ولِنفسِه، ولا يملكُ لأجلكم أثراً ولا صوتاً، وحيث الغريبُ هو أنتم.

    ⁠‫ هكذا أردتُ أن أكون وحيداً. بلا نفسي. أقصدُ من دون ذلك الأنا الذي كنتُ أعرفهُ مُسبَّقاً، أو الذي كنتُ أعتقدُ أنَّني أعرفه. ❝

  • العزلةُ لا تكون أبداً وأنتم مع أنفسكم؛ بل تكون دائماً وأنتم بلا أنفسِكم، إنَّها ممكنةٌ بوجودِ غريبٍ

  • أوه، واعجبي! وما أدراكم ما هُنَّ، الزَّوجات؟ إنَّما خُلِقْنَ بقصدِ رفعِ الحجابِ عن عيوب الزَّو

  • والضوء يتدفق من نافذتين عريضتين تطلان على النهر. عندما تنظر بعيداً جداً يمكنكَ رؤية مونتي ماريو، ثم جسر مارغريتا وكل حي براتي الجديد حتى قلعة سانت أنجلو. كانت النوافذ تطل على الجسر القديم لريبيتا والجسر الجديد الذي كان قيد الإنشاء بالقرب منه. وإن ركزتَ بمكانٍ أبعد أكثر سترى جسر أومبيرتو ثم البيوت القديمة لتوردينونا المبنية حذو النهر الواسع. وخلفها في نفس الاتجاهات كانت هناك المرتفعات الخضراء للجانكولو ونافورة سان بييترو في مونتورو، وتمثال غاريبالدي الفروسي. هذا المنظر الساحر وتفاصيل الإطلالة هو ما جعلني أقرر استئجار الغرفة المؤثثة ببساطة راقية؛ مزينة بورق حائط فاتح اللون ومزيجٍ من الأبيض والأزرق.

    مشاركة من Mohamed Ismail ، من كتاب

    الراحل ماتيا باسكال

  • كان الدار بسيطاً إلا أن بين أثاثه العتيق لفت نظري بعض القطع الحديثة متكلّفة في عرضها التي تبيّن حداثة النعمة؛ مصباحان ضخمان من الفخار المطلي بالمينا، على سبي المثال، لا يزالان سليمين. بكرتيهما الزجاجيتين المصنعتين على نحو غريب، موضوعان على منضدة متواضعة ذات سطح من الرخام الأصفر. وعلى ذات المنضدة مرآة قاتمة بإطارٍ ذهبي بدأ يتقشر من عدّة أجزاء. بدت لي تلك المرآة كأنها فمٌ متباعد الشفتين يتوق إلى الابتلاع. وكان هناكَ أريكة قديمة مهترئة تتقدمها طاولة صغيرة بأرجلٍ مطلية باللون الذهبي، وسطحٍ من البورسلين ذو لونٍ زاهٍ. كان الحائط يحمل خزانة نبيذ يابانية الصنع، وغيره من قطع الأثاث

    مشاركة من Mohamed Ismail ، من كتاب

    الراحل ماتيا باسكال

  • وكان تويزر نحيفاً لدرجة تثير القشعريرة والقرف، وطويلاً بشكل غريب. لكان أطول لولا أن جسده بدأ ينحني من أسفل قفاه كجذع نبتة أرهقها النمو. كان لديه نتوء طفيف يجعل عنقه يبدو كأنه يكافح بصعوبة مثل عنق دجاجة مُنتفَخ. وكانت تفاحة آدم الكبيرة البارزة لديه تتراقص للأعلى والأسفل بلا توقف. لطالما كان تويزر يبذل جهداً مُضنياً ليُبقي شفتيه مطبقتين بإحكامٍ بين أسنانه، محاولاً قمع ضحكته الجارحة المُعتادة. لكن جهده يذهب سداً. لأن تلك الضحكة المكتومة بين شفتيه يرتد صداها لتخرُج من مُقلتيه أكثر حِدّة وتهكّماً

    مشاركة من Mohamed Ismail ، من كتاب

    الراحل ماتيا باسكال

  • العزلةُ لا تكون أبداً وأنتم مع أنفسكم؛ بل تكون دائماً وأنتم بلا أنفسِكم،

  • أنَّنا نلاحظ بسهولةٍ عيوبَ الآخرين ولا نفطن إلى عيوبنا.

  • أنَّنا نلاحظ بسهولةٍ عيوبَ الآخرين ولا نفطن إلى عيوبنا.

  • أنَّنا نلاحظ بسهولةٍ عيوبَ الآخرين ولا نفطن إلى عيوبنا.

  • أنَّنا نلاحظ بسهولةٍ عيوبَ الآخرين ولا نفطن إلى عيوبنا.

  • أنَّنا نلاحظ بسهولةٍ عيوبَ الآخرين ولا نفطن إلى عيوبنا.

  • إنَّ الإنسان يتَّخذُ حتَّى نفْسَه مادَّةً، وهو يُشيِّدُ نفْسَه، نعم، يا سيِّدي، يشيِّدُ نفسَه كما لو كان يُشيِّد بيتاً.

  • كنتُ آنذاك ما أزالُ أحسبُ أنَّه واحدٌ فحسب هذا الغريب: واحدٌ فحسب في نظر الآخرين، مثلما كنتُ أحسبُني واحداً فحسب في نظر نفسي. ولكنْ، سرعانَ ما تعقَّدتْ تلك المأساة الشَّرِسة، مأساتي: مع اكتشافِ المِائةِ ألفِ موسكاردا الذين كنتُهم لا في الذين كنتُهم لا في نظر الآخرين فحسب، بل في نظري أيضاً، وكلُّهم مع اسمٍ واحدٍ فحسب، موسكاردا، بشِعٍ حدَّ الوحشيَّة، وكلُّهم داخلَ جسدي البائس الذي كان واحداً هو الآخر، واحداً ولا أحدَ واحسرتاه، إذا ما وضعتُهُ أمامَ المرآة وحملقتُ بتركيزٍ وثباتٍ إلى عينيه، مُلغِياً

1 2