❞ ويعرض في الحُب سوء الظن، واتهام كل كلمة من أحدهما، وتوجيهُها إلى غيرِ وجهها، وهذا أصلُ العتاب بين المحبَّين. وإني لأعلمُ من كان أحسنَ الناس ظنَّا، وأوسعهم نفسًا، وأكثَرهُمْ صبرًا، وأشدَّهم احتمالًا، وأرحبهم صدرًا، ثم لا يحتمِلُ ممن يُحب شيئًا، ❝
المؤلفون > ابن حزم الأندلسي > اقتباسات ابن حزم الأندلسي
اقتباسات ابن حزم الأندلسي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ابن حزم الأندلسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rana Samir ، من كتاب
طوق الحمامة في الألف والألاف
-
هنا - أعزك الله - انتهى ما تذكَّرته إيجابًا لك، وتقمنًا لمسرَّتك، ووقوفًا عند أمرك ..
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وليعلم المُستخفُّ بالمعاصي، المُتَّكلُ على التسويف، المُعرِض عن طاعة ربه، أن إبليس كان في الجنة مع الملائكة المقرَّبين، فلمعصيةٍ واحدةٍ وقعتْ منه استحقَّ لعنة الأبد وعذاب الخلد، وصُيِّر شيطانًا رجيمًا، وأُبعد عن رفيع المكان. وهذا آدمﷺ بذنبٍ واحدٍ أُخرج من الجنة إلى شقاء الدنيا ونَكدها، ولولا أنه تلقى من ربه كلماتٍ وتاب عليه لكان من الهالكين.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
"كَذَاكَ يَعْقُوبُ نَبِيُّ الهُدَى
إِذْ شَفَّهُ الحُزْنُ عَلَى يُوسُفِ
شَمَّ قَمِيصًا جَاءَ مِنْ عِنْدِهِ
وَكَانَ مَكْفُوفًا فَمِنْهُ شُفِي"
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
والبَيْن أبكى الشعراء على المعاهد، فأدرُّوا على الرسوم الدموع، وسقوا الديار ماء الشوق، وتذكروا ما قد سلف لهم فيها فأعولوا وانتحبوا، وأحيت الآثار دفين شوقهم فناحُوا وبكَوْا.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وأعرف من أتى ليُودِّع محبوبَه يوم الفِراق فوجده قد فات، فوقف على آثاره ساعةً وتردَّد في الموضع الذي كان فيه ثم انصرف كئيبًا متغيِّر اللون كاسف البال، فما كان بعد أيام قلائل حتى اعتلَّ ومات - رحمه الله.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
فتضاعف كَرْبه إذ لم يجد إلى الانصراف سبيلًا البتة، وكاد يَطفَأ أسفًا، وصار لا يأنس بغير الوحدة، ولا يلجأ إلا إلى الزفير والوُجوم، ولعمري لقد كان ممن لم أقدُر قط فيه أنَّ قلبه يُذعن للود، ولا شراسةَ طَبعِه تجيب إلى
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وإنه لشَجًى في القلب، وغُصَّة في الحلق لا تبرأ إلا بالرَّجعة.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
ومن حميد الغرائز وكريم الشِّيم وفاضل الأخلاق في الحُبِّ وغيرِه الوفاءُ، وإنه لمن أقوى الدلائل وأوضح البراهين على طِيب الأصل، وشَرف العُنصر، وهو يتفاضل بالتفاضل اللازم للمخلوقات.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
فلا تثِق بملول، ولا تَشغل به نفسك، ولا تُعنِّها بالرجاء في وفائه، فإن دُفعت إلى محبته ضرورةً فَعُدَّه ابنَ ساعته، واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلوُّنه، وقابله بما يشاكله.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
والملل من الأخلاق المطبوعة في الإنسان، وأحرى لمن دُهي به ألا يصفوَ له صديق، ولا يَصحَّ له إخاء، ولا يثبت على عهد، ولا يصبر على إلف، ولا تطول مُساعدته لمُحب، ولا يُعتقد منه وُدٌّ ولا بغض.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وما في الدنيا حالة تَعدل محبَّين إذا عُدما الرقباء، وأمنا الوشاة، وسلما من البَيْن، ورغبا عن الهجر، وبَعُدا عن الملل، وفقدا العُذَّال، وتوافقا في الأخلاق، وتكافيا في المحبة، وأتاح الله لهما رزقًا دارًّا، وعيشًا قارًّا، وزمانًا هاديًا، وكان اجتماعُهما على ما يُرضي الربّ من الحال.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
والنميمة فرع من فروع الكذب، ونوع من أنواعه، وكل نمَّام كذَّاب، وما أحببت كذابًا قط، وإني لأسامح في إخاء كل ذي عَيب وإن كان عظيمًا، وأكِلُ أمره إلى خالقه عزَّ وجل، وآخذ ما ظَهر من أخلاقه حاشا مَن أعلمه يكذب؛ فهو عندي ماحٍ لكل محاسنه، ومُعَفٍّ على جميع خِصاله، ومُذهِبٌ كلَّ ما فيه، فما أرجو عنده خيرًا أصلًا؛ وذلك لأن كل ذنب فهو يتوب عنه صاحبه، وكل ذامٍّ فقد يمكن الاستتار به والتوبة منه حاشا الكذب؛ فلا سبيلَ إلى الرجعة عنه، ولا إلى كتمانه حيث كان.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وإن النميمة لطَبْعٌ يدُل على نتن الأصل، ورداءة الفَرع، وفساد الطبع، وخُبث النشأة، ولا بد لصاحبه من الكذب.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
لأني رُبيت في حجورهن، ونشأت بين أيديهن، ولم أعرف غيرَهن، ولا جالستُ الرجال إلا وأنا في حدِّ الشباب وحين تفيَّل وجهي، وهن علَّمنني القرآن، وروَّينني كثيرًا من الأشعار، ودرَّبنني في الخط ..
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
فإن الهموم إذا ترادفت في القلب ضاق بها، فإن لم يُنْضِ منها شيء باللِّسان، ولم يسترح إلى الشكوى، لم يلبث أن يهلك غمًّا ويموت أسفًا.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وأما استحسان الحُسن وتمكُّن الحب فطَبع لا يُؤمر به ولا يُنهى عنه؛ إذ القلوب بيد مُقلبها، ولا يَلْزمه غيرُ المعرفة والنظر في فرق ما بين الخطأ والصواب، وأن يعتقد الصحيح باليقين، وأما المحبة فخِلقة، وإنما يملك الإنسان حركات جوارحِه المكتسبة.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
وقد قيل: ليس المُخبَر كالمعايِن.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
ثم وفَّق الله الاجتماعَ به، فصار لي أودَّ الناس، وصرتُ له كذلك إلى أن حال الموت بيننا.
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف
-
"وَأَسْتَلِذُّ بَلَائِي فِيكَ يَا أَمَلِي
وَلَسْتُ عَنْكَ مَدَى الأَيَّامِ أَنْصَرِفُ
إِنْ قِيلَ لِي تَتَسَلَّى عَنْ مَوَدَّتِهِ
فَمَا جَوَابِيَ إِلَّا اللَّامُ وَالأَلِفُ"
مشاركة من أمَل ، من كتابطوق الحمامة في الألفَة والأُلَّاف