المؤلفون > مروان علي > اقتباسات مروان علي

اقتباسات مروان علي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مروان علي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مروان علي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • فِي الْحَرْبِ

    ‫ تَنْتَصِرُ الْجُثَثُ.

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • هَذِهِ هِيَ الْحَرْبُ

    ‫ وَهِيَ لَيْسَتْ خُدْعَةً:

    ‫ مَنْ لَمْ يَمُتْ بِرَصَاصَةٍ

    ‫ سَيَمُوتُ مِنَ الشَّوْقِ.

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • اَلْـمُدُنُ كَالْبَشَرِ

    ‫ تَبْكِي بِصَمْتٍ

    ‫ حِينَ تَشْتَاقُ

    ‫ وَحِينَ تَكُونُ وَحِيدَةً..

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • اَلْـمُدُنُ كَالْبَشَرِ

    ‫ تَبْكِي بِصَمْتٍ

    ‫ حِينَ تَشْتَاقُ

    ‫ وَحِينَ تَكُونُ وَحِيدَةً..

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • لَا أُرِيدُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْبِلَادِ

    ‫ سِوَى أَنْ تَعُودَ بِلَادًا

    ‫ وَنَعُودَ بَشَرًا

    ‫ نُحِبُّ وَنُغَنِّي

    ‫ وَنَنْسَى أَنْ نَمُوتَ.

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • لَا أُرِيدُ

    ‫ مِنْ هَذِهِ الْبِلَادِ شَيْئًا

    ‫ سِوَى أَنْ تَعُودَ بِلَادًا

    ‫ أَمْشِي فِي الشَّوَارِعِ

    ‫ دُونَ خَوْفٍ

    ‫ وَحِينَ أَتْعَبُ

    ‫ أُسْنِدُ ظَهْرِي إلى جِذْعِ شَجَرَةٍ

    ‫ تَعْرِفُنِي

    مشاركة من إخلاص ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • اَلْقَامِشْلِي

    ‫ اِشْتَقْتُ لِأَصْدِقَائِي الْعَتَّالِينَ

    ‫ فِي الْعَنْتَرِيَّةْ وَهِلِيلِيكِي

    ‫ لِسَائِقِي تَاكْسِي الْوَحْدَةْ

    ‫ اَلذَّيِنَ يَشْفَطُونَ بِلَا سَبَبٍ

    ‫ فِي شَوَارِعِ الْقَامِشْلِي

    ‫ لِلْكُرْدِيَّاتِ فِي عِيدِ النَّيْرُوزِ

    ‫ لِبَنَاتِ مَكْتَبَةِ أَنِيسْ حَنَّا مَدِيوَايَةْ

    ‫ لِلْعَاطِلِينَ عَنِ الْعَمَلِ فِي شَوَارِعِ قَدُّورْ بِكْ

    ‫ لِلْبَدْوِ فِي كَرَاجِ تَلْ حْمِيسْ

    ‫ لِشَتْمِ حَافْظْ اْلْأَسَدْ سِرًّا

    ‫ لِجِبَالِ طُورُوسْ

    ‫ اَلَّتِي تَقْتَرِبُ فِي الصَّيْفِ

    ‫ وَتَبْتَعِدُ فِي الشِّتَاءِ.

    مشاركة من amirtaher01 ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

  • كَرْصُورْ

    ‫ صَعَدْتُ إِلَى أَعْلَى نُقْطَةٍ

    ‫ فِي أَمْسْتِرْدَامْ

    ‫ وَلَمْ أَرَ شَيْئًا

    ‫ مِنْ عَتَبَةِ بَيْتِنَا الطِّينِيِّ

    ‫ فِي كَرْصُورْ

    ‫ كُنْتُ أَقِفُ عَلَى رُؤُوسِ أَصَابِعِي

    ‫ وَأَرَى الْعَالَمَ.

    مشاركة من amirtaher01 ، من كتاب

    الطريق إلى البيت

1