إن سوبرمان يمكن أن يعيش فحسب بالانتقاء الإنساني والرؤية الثاقبة والتعليم النبيل، فكيف يكون من العبث أن نترك سوبرمان يتزوج من أجل الحب فيتزوج الأبطال بخادمات والعباقرة بعاهرات! وكان شوبنهاور مخطئًا، فليس الحب رؤية، وحينما يحب الرجل لا ينبغي له أن يتخذ قرارًا يؤثر على حياته برمته
المؤلفون > ول ديورانت > اقتباسات ول ديورانت
اقتباسات ول ديورانت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ول ديورانت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من شغف ، من كتاب
قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
لا بد من مراعاة أنني لا أفهم بمصفوفات الأسباب والكيانات الحقيقية مصفوفات لأشياء فردية زائلة، بل بالحري مصفوفات لأمور سرمدية خالدة، فيستحيل للضعف الإنساني أن يتابع مصفوفات الأمور الفردية الزائلة حيث إن عددها يستعصي على الحصر، ولكن متابعة أحوال متعددة في شيء واحد قد يكون أحدها سببًا لوجود الشيء، فظاهرة وجود الأشياء لا علاقة لها بجوهرها، ولذا ليس الشيء حقيقة خالدة، ولكننا لسنا بحاجة إلى فهم مصفوفات الأمور الفردية الزائلة، فجوهرها لا وجود له إلا في الأمور الباقية الخالدة وفي القوانين المدونة بها، والتي تُصاغ بها الأمور الفردية وتُصَفُّ في مواضعها، فتلك الأمور الزائلة تعتمد في وجودها بالضرورة على الأمور الخالدة التي من دونها لن توجد ولن تُفهَم
مشاركة من Abd Elrahman Mohamed ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
فكيف يتأتى للانتحار أن يحدث في عالم تسود فيه إرادة الحياة؟ وكيف للعقل الذي تربى على الخضوع للإرادة أن يحقق استقلالًا أو موضوعية؟ فهل تكمن العبقرية في المعرفة المنفصلة عن الإرادة؟ أم أنها تحتوي على قوة دافعة للإرادة وسبيكة من الطموح والغرور الفردي(713)؟ وهل يرتبط الجنون بالعبقرية أم بهذه العبقرية ‘الرومانسية’ فحسب على شاكلة بيرون وشيللي وبو وهايني وسوينبرج وديستويفسكي وغيرهم؟
مشاركة من شغف ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
وقد كان رفض الحياة الطبيعية عند شوبنهاور ورفضه للنساء والزواج والنسل سببًا في تعاسته، وكان يرى أن الأبوة أعظم الشرور قاطبة في حين يعتبرها الرجل المستقيم أعظم سعادة في الحياة، ويعتقد أن تلصص الحب راجع إلى عار استمرار النوع، فهل هناك ما هو أكثر عبثًا؟ ويرى في الحب التضحية
مشاركة من شغف ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
والبوذية دين أعمق من المسيحية حيث إنه يجعل من تحطيم الإرادة مجملًا للدين، ويبشر بالمحو في نيرفانا كغاية لكل النوازع الفردية، وقد كان الهندوس أعمق فكرًا من المفكرين الأوروبيين حيث إن تفسيرهم للعالم كان على مستوى البصيرة الباطنة وليس الظواهر ولا الفكر، فالفكر قوامه تفصيص كل شيء، أما البصيرة فتوحد كل شيء، وقالوا إن ‘الأنا وهم’ فردي بأن المرء لا يعدو ظاهرة وجوده، وإن الحقيقة الوحيدة هي اللا نهائي المطلق «أنت ما هو أنت» و«من استطاع أن يقول ذلك لنفسه باعتبار كل الكائنات التي يتعايش معها»، ومن كان حاد النظر وصافي النفس بما يكفي ليرى أننا جميعًا أعضاء في منظومة واحدة وأننا لسنا إلا تيارات واهنة في محيط الوجود فقد فاز بكل الفضائل والبركة وهو على الطريق الصحيح إلى الخلاص(684)، ولا يعتقد شوبنهاور أن المسيحية يمكن أن تحل محل البوذية في الشرق، «فذلك أشبه بإطلاق النار على صخرة(685)»، لكن الفلسفة الهندوسية تسري في أوروبا، وسوف تغير من معارفها وأفكارها، «إن تأثير الأدب السنسكريتي سوف يكون أق
مشاركة من شغف ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
قال سقراط العجوز ردًّا على كريتون: «هل تعتقد أنك معقول؟ فلا تأبه ما إذا كان معلموك في الفلسفة محسنين أم مسيئين بل انتبه إلى الفلسفة ذاتها فحسب».
مشاركة من sawsan bhaa ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
❞ «إن الصدفة في الكون كالإرادة في الإنسان» ❝
مشاركة من Ahmed Tammam ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
فالدهماء يحبون النفاق، فهم «جوعى لمذاق العسل» حتى يقوم بينهم أشدهم لؤمًا وأحطهم نفاقًا ويسمي نفسه «حامي الشعب» ليتسنم رأس السلطة (ص 565)، وتأمل في تاريخ روما»
مشاركة من Ahmed Tammam ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
«إن حفنة من القوة أفضل من غزارة من الحق»،
مشاركة من Ahmed Tammam ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
فلماذا كان تلامذته يشعرون تجاهه بإجلال عظيم؟ لربما كان ذلك لأنه كان رجلًا كما كان فيلسوفًا، فقد أنقذ ألقبيادس في معركة بالمخاطرة بحياته، وكان يشرب النبيذ كسيد مهذب بلا خوف ولا تزيُّد، ولكن لا شك أن أكثر ما أحبوه منه كان تواضعه في الحكمة، فلم يدَّعِ مطلقًا أنه حكيم، وكان هاويًا للحكمة لا محبًّا للمهنة، وقيل إن عَرَّافة معبد دلفي قد قالت عنه إنه أحكم اليونانيين قاطبة، وقد فسر ذلك بأنه موافقة على اللا أدرية التي يبدأ بها محاوراته، وقال: «إنني لا أعرف إلا شيئًا واحدًا هو أنني لا أعرف شيئًا»، فالفلسفة تبدأ حينما يتعلم المرء الشك، وعلى الخصوص الشك
مشاركة من Ama Amas ، من كتابقصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي
-
عندما يُقدَّم لنا ألف عقيدة، يساورنا الشك في جميع هذه العقائد، أو بعبارة أوضح فإن كثرة المذاهب والعقائد وتضاربها يولِّد الشك فيها جميعاً. وربما كان التّجّار أول من أظهروا شكَّهم وريبتهم، فقد رأوا الكثير في أسفارهم وتعذّر عليهم الاعتقاد بهذا الكثير؛ كما أن ميل التجّار العام إلى تقسيم جميع الناس إلى حمقى أو أوغاد، جعلهم يميلون إلى استجواب كل عقيدة ومذهب.
مشاركة من الرحباني ، من كتابقصة الفلسفة؛ من أفلاطون إلى جون ديوي
-
جميل راح اقراء روعه 🖤♥️
مشاركة من RAAA ، من كتابقصة الفلسفة؛ من أفلاطون إلى جون ديوي
-
ويعتقد بلني أن المصريين قد تعلمو عادة استخدام الحقن الشرجية من الطائر المعروف بأبي منجل وهو طائر يقاوم الإمساك الناشئ من طبيعة ما يتناوله من الطعام بإدخال منقاره الطويل في دبره واستخدامه كالمحقن.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
واليوم يوجد مكان يسمى مصر ولكن المصريين ليسوا سادته. فلقد حطمتهم الفتوح منذ زمن بعيد واندمجوا عن طريق اللغة والتزاوج في الفاتحين العرب.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
ومهد الجنس السامي ومرباه جزيرة العرب، فمن هذا الصقع الجدب حيث ينمو الإنسان شديدًا عنيفًا، وحيث يكاد لا ينمو نبات على الإطلاق.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
لقد اختفى الحثيون من صفحة التاريخ اختفاء يكاد يشبه في غرابته وغموضه ظهورهم فيها.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
إن الشهوة الجنسية والمعرفة تنتجان من الآلام أكثر مما تنتجان من اللذة.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
وتصف بردية كاهون أقماع اللبوس ولعلها كانت تستخدم لمنع الحمل.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
وجداول الضرب قديمة قدم الأهرام، وأقدم رسالة في الرياضة عرفت في التاريخ هي بردية أحمس.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى
-
كان بناء الهيكل أهم الحادثات الكبرى في ملحمة اليهود بعد نشر كتاب القانون.
مشاركة من آمنة ، من كتابقصة الحضارة (المجلد الاول) : نشأة الحضارة / الشرق الأدنى