"في تاريخ المجازر, يتكلم الموت أولاً, ثم يتكلم القتيل, ثم يتكلم القاتل. لقد تكلم الموت, وتكلم القتيل, وتكلم الشهود وما زال الضحايا ينتظرون القاتل كي يتكلم
المؤلفون > نصري الصايغ > اقتباسات نصري الصايغ
اقتباسات نصري الصايغ
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نصري الصايغ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب
القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
ن إعادة تصنيع الماضي مهمة غير تاريخية. إنّها مهمة ثقافية وسياسية، يتصدى لها مفكّرون وكُتّاب وشعراء وقادة. إن تصنيع الماضي لتقديمه بوعي نقدي، لا بعقل نسخي، هو مهمة مَن يهجسون بمستقبل مختلف
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"كان القناص يختار من يرغب، من تقع عليه شهوته. حدثني ذو اختصاص مرة، أن أحد القناصين، كان يختار ساعات الليل ليقتل طريدته. فيتهيأ للصيد عندما تنتابه نوبة التثاؤب. ينتظر مع فوهته. وعندما يسقط أحد المارة كالكلب الشارد، برصاصة من بندقيته، يأوي إلى زاوية وينام.. كان لا يهنأ بنوم، إلا بعد قتل أحد ما، لا يعرفه. كان اللبنانيون يشبهون رؤوساً قد أينعت، والحجاج اللبناني جمعٌ بصيغة مفرد يطارد الرؤوس ويقطفها..
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
لم يتكلم القتلة بعد، ولم يطالهم أحد بعد، الذين اغتالوا وخطفوا وسحلوا يعيشون بيننا مطمئنين إلى وظيفة النسيان. يمارسون نشاطهم السياسي بجدارة طائفية ويتقنون تنشئة الأجيال بخبرة دموية عالية. كانت الحرب صفقة رابحة، لم يحاسبهم أحد. ماذا لو وقف واحد من القتلة وقال: أنا القاتل وسأروي سيرة الحرب وتفاصيل المجازر؟ ماذا لو عرفنا أن الشياطين قد تعود مرة أخرى.
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
التاريخ لا يحاسب على النوايا ولا على الأحلام ولا على التشدّق بالأقوال ولا برفع التحيَّة زاوية قائمة.
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابإحمل صليبك
-
ما الجحيم؟
- إنه فقدان القدرة على الحب.
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابهاملت في فلسطين
-
إنه بحاجة إلى قراءة أو إلى إعادة قراءته مراراً بطرق مختلفة… أو إعادة تأليفه.
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابهاملت في فلسطين
-
ومهمة حياتي هي أن أفتح لهم الباب المغلق وأخرجهم إلى الحرية وأمنحهم أسماء وصورة وحقوقاً.
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابهاملت في فلسطين
-
«إسرائيل ضحية انتصاراتها. ضحية التاريخ الفظيع لفرصة ضائعة».
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابهاملت في فلسطين
-
لا سلام في العالم… الصراعات والنزاعات ستستمر.
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابهاملت في فلسطين
-
هل العبث عقيدة الإنسانية وقاعدة الوجود؟
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابهاملت في فلسطين
-
النسيان محرمتي
بها أمسح خطاياي
مشاركة من Aya Hisham ، من كتابلا أريد شيئًا
-
❞ لغة، فعلها من ماض، ومستقبل دخل عليه الجزم، فبات ماضياً. فتنة هذه القاعدة اللغوية، تفصح عن مصير المستقبل العربي المجزوم. ❝
#القاتل_إن_حكى_؛_سيرة_الاغتيالات_الجماعية
#نصري_الصايغ
مشاركة من Ranad.rs173 ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"إن إعادة تصنيع الماضي، مهمّة غير تاريخية. إنها مهمة ثقافية وسياسية، يتصدى لها مفكرون وكتّاب وشعراء وقادة. إن تصنيع الماضي، لتقديمه بوعي نقدي، وليس بعقل نسخي، هو مهمة من يهجسون بمستقبل مختلف".
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"بإمكان الشعوب توظيف الماضي عبر تنقيته من شحنات الخلاف والصدام، لسلامة الجماعة، كما يمكن تلقيمه بالرغبة الثأرية ليكون مساعداً في تفجير العنف".
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"اجترحنا النهايات فقط. لم نبدأ".
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"أنا أحاسب نفسي كل يوم. أفرغ ما لديَّ. بودي لو أتخفف من كل شيء، لأصبح نظيفاً جداً من اللغة والمعاني والناس. بودي لو أصير جماداً، أكتمل إلى الأبد. أتشيأ فأكتمل".
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"المثقف، هو كائن عزلته، كينونته في فرديته، يقوى على الآخر خارجه، والآخر الذي فيه. يتوحد باستمرار، يلغي كل ما ليس ولادة. يشك بكل ما يعرفه. يشتاق إلى ما يجهله. ينكر ما تأبد عنده. يعيد صوغ ذاته".
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"الحروب الأهلية، لا يربحها أحد. إنها الحرب التي يخسرها الجميع. ولنحفظ أيضاً، أن الحروب الأهلية، تقتل كذلك كل الشعارات التي يرفعها المتحاربون.
الحروب الأهلية الطائفية، هي الأرض المحروقة. لا ينبت فيها إلاّ اليباس الأسود، والسلام الأسود، والاستعداد الأسود لحروب أشد سواداً".
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
-
"ضحايا المجازر لا يقتلون، فقط، يوم يقتلون. تلك هي المرة الأولى، إنهم يقتلون في كل مرة تعجز فيها الأصوات الحرة عن الجهر بالحق والحقيقة، وعن إدانة القتلة.. وتلك هي المأساة الكبرى، مأساة الضحايا الأحياء، الذين يحملون في ذاكرتهم وفي وجدانهم وفي عيونهم رسالة ضحاياهم الراحلين" (الحدث ١٢ أيلول ٢٠٠٧ ـ السفير).
مشاركة من شمس. ، من كتابالقاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية
| السابق | 1 | التالي |