يا صاحبي: لربما لم يعطِك اللهُ لأنّه يُحبُّ أن يسمعَ صوتكَ!
ولربما لم يُعطك لأنَّ الأوان لم يحِن بعد،
إنَّ الله يجيب الدّعوات في أفضل الأزمنة لا في أسرعها!
ولربما لم يُعطكْ لأنَّه يعلم أن صلاح أمرك في ألا تُعطى!
يا صاحبي: لا خيبات مع الدُّعاء،
فهو إما مُجاب، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌّ مُدَّخر!
الدُّعاء بحدّ ذاته عبادة سواء أُعطيتَ أم لم تُعط!
المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
أدهم شرقاوي
عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلداقتباسات
-
مشاركة من menna 3sklany yaldızlı ، من كتاب
رسائل من التابعين
-
❞ قال ابنُ الجوزيِّ: العاقلُ الذَّكِيُّ من لا يُدقِّق،
في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ مع أهله وأصحابه وأحبابه وجيرانه! ❝
مشاركة من Nusaiba Mohammed ، من كتابرسائل من التابعين
-
يا صاحبي: المرض أحد هبات الله للنّاس! سبحانه يبتلينا بالمرض ليغفر لنا ذنوباً، ما كنا لنبلغ غفرانها بطاعاتنا! ويبتلينا بالمرض ليرقِّق لنا قلوبنا، فالمرض أصغر رسالة للإنسان مفادها: ما أضعفك! ويبتلينا بالمرض ليُقرِّبنا، ثمَّة منازل
مشاركة من Rehab Maher ، من كتابرسائل من التابعين
-
من لم يكن له صديقٌ نادرٌ تغرَّب ولو كان بين أهله!
مشاركة من menna 3sklany yaldızlı ، من كتابرسائل من التابعين
-
❞ الآراء للعرض لا للفرضْ، خُضْ نقاشاً لا حرباً! ❝
مشاركة من Nusaiba Mohammed ، من كتابرسائل من التابعين
-
❞ لا تكُن امرأةً بشوارب، ولا تكوني رجلاً بلا لحية! ❝
مشاركة من Nusaiba Mohammed ، من كتابرسائل من التابعين
-
واعلم أنَّ حوائج النَّاس مقضيّة بك أو بغيرك،
ولكن عندما يصطفيك الله تعالى لقضاء حوائج النَّاس،
فإنَّ فضله عليك أكبر بكثير من فضلك على النَّاس!
ولا تقلْ: فلانٌ لا يعرفني إلَّا عند الحاجة،
ولكن قُلْ: الحمد لله الذي سخرني لقضاء حوائج النَّاس!
مشاركة من menna 3sklany yaldızlı ، من كتابرسائل من التابعين
-
كان ابن عطاء يقول:
رُبَّ ذُنْبٍ أورث ذُلاً وانكساراً، خيرٌ من طاعةٍ أورثتْ عُجباً واستكباراً!
مشاركة من Rehab Maher ، من كتابرسائل من التابعين
-
❞ يا صاحبي: يحسبُ العصاة أنَّه إذا سَلِمَ رزقهم فقد سَلِمُوا! ❝
مشاركة من Nusaiba Mohammed ، من كتابرسائل من التابعين
-
يا صاحبي: من أجمل ما قالت العرب: المَنُّ ممحاةُ الإحسان!
وأجملُ منه قول ربِّنا: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُبطِلوا صَدَقاتِكُم بِالمَنِّ وَالأَذى﴾
النَّاس قبل أن يكون لهم حاجاتٌ فإنَّ لهم كراماتٌ!
وأن تمنعَ من غير أذى، خيرٌ من أن تُعطِيَ وتُؤذي!
إنَّ صاحب الحاجة فيه انكسار نفسٍ فرممها بأدب العطاء،
فإنَّ إراقةِ كرامة إنسانٍ هي كإراقةِ دمه!
مشاركة من menna 3sklany yaldızlı ، من كتابرسائل من التابعين
-
❞ وقد تبلغُ المحبَّةُ بين المحبِّين أن يتألم أحدهما بتألم الآخر! ❝
مشاركة من Nusaiba Mohammed ، من كتابرسائل من التابعين
-
في كتابِ مكارم الأخلاقِ لابن أبي الدُّنيا:
قال محمَّدُ بن مناذر: كنتُ أمشي مع الخليل،
فانقطع نعلي، فمشيت حافياً، فخلعَ نعله ومشى!
فقلت له: ما تصنعُ يرحمكَ الله؟!
فقال: أواسيكَ في الحَفَاء!
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابرسائل من التابعين
-
خُذِ الحقيقةَ من أفواهِ المواقف، أمّا في الكلامِ فالجميعُ فلاسفة!
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابرسائل من التابعين
-
سلامُك النَّفسيِّ لا يُقدَّرُ بثمنٍ فلا تُفرِّط فيه،
اِفهَمْ كلَّ شيءٍ، وتَظاهرْ بأنّكَ لم تفهم!
مشاركة من Rehab Maher ، من كتابرسائل من التابعين
-
يا صاحبي: لا خيبات مع الدُّعاء،
فهو إما مُجاب، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌّ مُدَّخر!
الدُّعاء بحدّ ذاته عبادة سواء أُعطيتَ أم لم تُعط!
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابرسائل من التابعين
-
كلُّ عبادةٍ لم يطَّلع عليها النَّاس كانت أدعى للقبول،
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابرسائل من التابعين
-
الذين خَلَّدهم التَّاريخ هم الذين غيَّروا مجراه!
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابرسائل من التابعين
-
يا صاحبي: المرض أحد هبات الله للنّاس!
سبحانه يبتلينا بالمرض ليغفر لنا ذنوباً،
ما كنا لنبلغ غفرانها بطاعاتنا!
ويبتلينا بالمرض ليرقِّق لنا قلوبنا،
فالمرض أصغر رسالة للإنسان مفادها: ما أضعفك!
ويبتلينا بالمرض ليُقرِّبنا، ثمَّة منازل في الجنَّة لا تُبلَغُ إلَّا بالبلاء!
ويبتلينا بالمرض لأنّه رآنا نبتعدُ عنه فيريد أن يعيدنا إليه،
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابرسائل من التابعين
-
قال ابنُ الجوزيِّ: العاقلُ الذَّكِيُّ من لا يُدقِّق، في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ مع أهله وأصحابه وأحبابه وجيرانه! يا صاحبي: أحياناً أجمل ردَّة فعلٍ هي ألا يكون لكَ ردَّة فعلٍ! لا تُحلِّلْ كلَّ تصرُّف، ولا تقفْ عند كلِّ
مشاركة من Rehab Maher ، من كتابرسائل من التابعين
-
يا صاحبي: لا شيءَ أجمل من الأدب مع الله!
تأدَّبْ في بلائك، تَوَجَّعْ بالحمد، وزيِّن أنينك بالاستغفار،
هو ربٌّ، يقضي ما يشاءُ، ويعطي ويمنعُ ما يشاءُ، أمّا أنتَ عبدٌ، فتَأَدَّبْ!
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابرسائل من التابعين