المؤلفون > سومرست موم > اقتباسات سومرست موم

اقتباسات سومرست موم

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سومرست موم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

سومرست موم

1874 توفي سنة 1965 بريطانيا


اقتباسات

  • وإذا اتفق أن ضابط الجمرك أجاز حقائب أشندن من غير أن يفتحها لأنه قرأ له قصصه القصيرة، فهو حري أن يقر بأن ممارسة الأدب لا تخلو من عائد نافع. ولكنه كان يتنهد وهو يحس بضيق صدره حينما يلح عليه شباب طلاب الفنون التمثيلية کي يناقشوا معه حرفية التأليف المسرحي، وكذلك حينما تهمس العجائز القبيحات من النساء في أذنه بإعجابهن الشديد بكتبه وكان يتمنى في أعماق نفسه لو مات.

    مشاركة من amr tawfik ، من كتاب

    كنت جاسوسا

  • كانت عباراته ملتهبة تكاد تحرق صفحات خطابه

    مشاركة من amr tawfik ، من كتاب

    كنت جاسوسا

  • وإذا اتفق أن ضابط الجمرك أجاز حقائب أشندن من غير أن يفتحها لأنه قرأ له قصصه القصيرة، فهو حري أن يقر بأن ممارسة الأدب لا تخلو من عائد نافع. ولكنه كان يتنهد وهو يحس بضيق صدره حينما يلح عليه شباب طلاب الفنون التمثيلية کي يناقشوا معه حرفية التأليف المسرحي، وكذلك حينما تهمس العجائز القبيحات من النساء في أذنه بإعجابهن الشديد بكتبه وكان يتمنى في أعماق نفسه لو مات.

    مشاركة من amr tawfik ، من كتاب

    كنت جاسوسا

  • وإذا اتفق أن ضابط الجمرك أجاز حقائب أشندن من غير أن يفتحها لأنه قرأ له قصصه القصيرة، فهو حري أن يقر بأن ممارسة الأدب لا تخلو من عائد نافع. ولكنه كان يتنهد وهو يحس بضيق صدره حينما يلح عليه شباب طلاب الفنون التمثيلية کي يناقشوا معه حرفية التأليف المسرحي، وكذلك حينما تهمس العجائز القبيحات من النساء في أذنه بإعجابهن الشديد بكتبه وكان يتمنى في أعماق نفسه لو مات.

    مشاركة من amr tawfik ، من كتاب

    كنت جاسوسا

  • ولكن ها هو ذا رجل لا يحفل حقًّا برأي الناس فيه ولهذا لم يكن للعرف أي سيطرة عليه، ومثله كمثل المصارع الذي يدهن جسده بالزيت فأنت لا تستطيع أن تمسك به وهو لهذا يشعر بحرية تثير فيك الغيظ.

  • إنَّ الفن خمرٌ ثَقيل يُسكر، وهو يحتاج إلى رأسٍ قوية وصلبة لتَتَحمله، والنفخة الإلهية تصبح أكثرَ خصوبةً عند هؤلاء الذين يُخفف الحسُّ السليم من نَزَقهم وتَهوُّرهم.

    مشاركة من Fatima ، من كتاب

    الهوس القاتل

  • رحلة تاهيتية ثانية عام 1895، استمرت لست سنوات رسم خلالها ستين لوحة زيتية، عاد بعدها إلى باريس ليجد نفسه متهما بمعارضة السلطات، ويواجه حكما بالسجن لثلاثة أشهر، وبعد انقضائها يخطط لرحلة تاهيتية ثالثة لكن المرض حال دون قيامه بها، وفي الثامن من مايو عام 1903، مات

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    الفنان

  • وجد ستريكلاند نفسه ووجد مع نفسه مجتمعاً متضامناً، هنا وجد ستريكلاند الرزق موفوراً ووجد من يعطف عليه ويهيئ له أسباب الاستقرار والتفرغ لإتمام رسالته الفنية، فلا عجب أن دمثت أخلاقه، ورقت حاشيته، وتهذبت طباعه، واسترد إنسانيته» ‫ حياة قلقة ‫ عاش بول جورجان أو ستريكلاند كما في الرواية حياة قلقة

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    الفنان

  • ‫ - كأن أي امرأة أحبت في حياتها رجلًا لفضيلته.

    مشاركة من Khaled Zaki ، من كتاب

    القناع الملون

  • ‫ فسألته: "لماذا تحرص على صحبتي وأنت تعلم أنني أكرهك وأحتقرك"؟

    ‫ فهز كتفيه بروح مرحة وقال:

    ‫ "إن السبب الوحيد لنزاعك معي هو أنني في الحقيقة لا أحفل قط برأيك في..".

  • إن النساء اللاتي لا يتقن شيئًا سوى الحب - قد أحطنه باهتمام سخیف ويردن إقناعنا بأنه كل الحياة ولكنه في الحقيقة جزء تافه منها إنني أعرف الشهوة وهي شيء عادي طبيعي أما الحب فإنه مرض إن النساء أدوات لمتعتي ولكني اعرف الشهوة ولا أستطيع التحكم واطمح الي اليوم الذي اتخلص فيه من كل شهواتي واتفرغ لعملي

  • "إن المرأة تستطيع أن تغفر للرجل إساءته ولكنها لا يمكن أن تغفر له التضحيات التي يقدمها من أجلها".

  • ونسعى للحصول على حب البسطاء الجهلاء فإن جهلهم خير من كل ما لدينا من علم… ولنكن صامتين قانعين في ركننا الصغير نتصف مثلهم بالطيبة واللطف فهذه سعادة الحياة..".

  • ولكني أحسب أن نظرة كل إنسان إلى العاطفة مكونة من ميوله وخصائصه. إنها تختلف من شخص إلى آخر، فرجل مثل ستركلاند قد يحب بطريقة خاصة به ومن العبث أن أحاول تحليل عواطفه.

  • كانت بلانش ستروف في قبضة الشهوة القاسية وربما كانت لا تزال تكره ستركلاند ولكنها ظمأى إليه وكل ما كان يؤلف حياتها حتى تلك اللحظة قد أصبح ولا أهمية له.

  • حسبته حبًّا لم يكن إلا الاستجابة النسائية للحنان والعطف التي تختلط في أذهان معظم النساء بالحب، وهو شعور سلبي يمكن توجيهه إلى أي شيء كما يمكن للكرم أن ينمو على أية شجرة،

  • ولكني الآن أعلم أن الضعة والعظمة، والشر والضغينة والإحسان والكراهية والحب كل هذه تستطيع أن تجد لها مكانًا جنبًا إلى جنب في القلب الإنساني الواحد.

  • والمغزى الذي أريد أن أستنتجه منها أن على الكاتب أن يبحث عن جزائه في سعادته بكتابه، وفي تخلصه من عبء أفكاره وألا يحفل قط بكل ما عدا هذا، فلا يُعنى بالمدح أو القدح ولا بالفشل أو النجاح.

  • إن الفنان سواء كان مصورًا أو شاعرًا أو موسيقيًّا، يرضي فينا - بما يسبغ على العمل الفني من التسامي أو الجمال - حاسة الجمال ولكن هذه حاسة شبيهة بالحاسة الجنسية وتشترك معها في همجيتها، وهو فضلًا عن هذا يزيح النقاب

  • "والآن سأستعمل السياط التي طرد بها الرب يسوع الصيارفة والمرابين عن معبد الأعلى".

    مشاركة من Khaled Zaki ، من كتاب

    مطر

1 2