كيف يُشرقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأكوان مُنْطَبعَةً في مرآته ؟
أم كيف يرحل إلى الله وهو مكَبَّلٌ بشَهواته؟
أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله وهو لم يتطهر من جَنَابَة غَفَلاتِهِ؟
أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يَتُبْ من هفواته؟
المؤلفون > عبد المجيد الشرنوبي > اقتباسات عبد المجيد الشرنوبي
اقتباسات عبد المجيد الشرنوبي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد المجيد الشرنوبي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Heba Trabia ، من كتاب
شرح الحكم العطائية
-
لذلك فالمطالب أربعة: إشراق القلب، والرحيل إلى الحضرة، ودخولها، والاطلاع على أسرارها وكل وسيلة لما بعده والموانع أربعة: انطباع صور الأكوان في عين القلب والتكبل بالشهوات، وعدم التطهير من جنابة الغفلات وترك التوبة من الهفوات
مشاركة من Heba Trabia ، من كتابشرح الحكم العطائية
-
تمسك بأذيال الهوى واخلع الحيا وخل سبيلَ النَّاسكينَ وإِنْ جَلُّوا
فإنه لم يُرد الأمر بترك العبادة، لأنه كان من أعظم العباد، بل أراد عدم التعويل عليها والاعتماد على فضل الكريم الجواد وفي الحديث: "لن يُدْخِلَ أحداً عمله الجنَّةَ" قالوا ولا أنت يا رسول الله قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني اللهُ بفضله ورحمته" [5] . وقد جُمع بين هذا الحديث وآية: ﴿ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ [6] . بأن العمل لا يكون معتبراً إلا إذا كان مقبولاً وقبوله بمحض الفضل، فصح أن دخول الجنة بمحض فضل الله، وأن العمل ظاهري متوقف عليه. والله تعالى يوفقنا لما فيه رضاه.
مشاركة من Dalal ، من كتابشرح الحكم العطائية
-
الحكمة السبعون
مَنْ رأيَتَهُ مجيباً عن كُلّ ما سُئِلَ،
ومعبراً عن كلِّ ما شَهدَ، وذاكراً كَلَّ ما علم،
فاستدل بذلك على وجودِ جَهْلهِ.
مشاركة من سيد شعيشع ، من كتابشرح الحكم العطائية
| السابق | 1 | التالي |