المؤلفون > محمود لطفي > اقتباسات محمود لطفي

اقتباسات محمود لطفي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمود لطفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمود لطفي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • حتى ارتعش، ابتسمت الفتاة ظنًا أنه يرتعش بسبب النشوة، ولكنها كانت رعشة وكأن الميدان يلفظه بالخارج، وجوده غير مرحب به، لم يدر بنفسه إلا وأنه أشار لمجهولة الاسم بالتوقف، وأطفأ الكاسيت احترامًا لهتاف أصحاب الميدان.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    صديق شاكيرا بالمراسلة

  • خرجت كلمات من هذا الجسم الذي تستعد الروح الساكنة بداخله للمغادرة:‏

    ‫ ‏- كفاكم مضيعة للوقت، كوني بجواري في تلك اللحظات المعدودة.

  • نرغب في إضافة صورة ما، أن نظهر فيها في مظهر المتقبل للنقد بتلك الابتسامة الهادئة الودودة التي تغطي ورائها التفكير في أقسى الطرق لتعذيب ذلك الشخص الذي ينقد ذاتنا ويشكك فيها. ويفرض وجهة نظره وتجربته ويحاول إضافة تجربته الذاتية دون أي موضوعية. لكنا بالطبع نبتسم، نتقبل النقد لأننا موضوعيون.. جدًّا.‏

  • ‏لم يكن لديّ شيء أفعله بعد العمل سوى الجلوس على السرير والنظر إلى السقف. بمرور الوقت، صار السقف صديقي الوحيد.‏

    ‫ ‏كنت أستلقي على ظهري وأتحدث مع نفسي:‏

    ‫ ‏- أتعلم؟ أشعر أنني غريب هنا. ‏

    ‫ ‏- كل شيء جميل من الخارج، لكنه لا يشبهني. ‏

    مشاركة من محمود لطفي ، من كتاب

    بيوت مؤقتة

  • مرت الأيام بروتينها السئم، إلى أن قرأت مقولة لرجل شكله مخيف بعض الشيء: "إن الحياة تتأرجح كالبندول بين الألم والملل"، مذيله باسم «آرثر شوبنهاور» ومضاف له لقب «فليسوف التشاؤم». ‏

    ‫ ‏استفزتني المقولة واسمه ولقبه، إنها تصف حياتي. تعجبت من لقب فليسوف التشاؤم، إنه يذكرني بإمبراطور الفيزياء وشبح الكيمياء وقيصر الأحياء!‏

  • لكن كانت لديه شكوك بخصوص معنى النجاح بالنسبة لابنه، فهل ابنه طبيب بارع حقًا؟ أم أنه طيب عادي استطاع جلب الشهرة من خلال هذا الكم المبالغ فيه من الإعلانات وظهوره بشكل متكرر على التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي.‏

  • أستيقظ بجسم منهك وعينين منتفختين وكأني لم أنم منذ أيام، أنام دون إحساس بالراحة، ذهني مشغول، أفكاري تدور، حتى أني توقفت عن ضبط المنبه؛ أصبح عقلي الذي لا ينام قادرًا على إيقاظي. حتى الأحلام أصبحت أتحكم بها، أستطيع جيدًا تمييز أني أحلم.

  • سمعت أبي في هذا الموقف أيضًا يبكي. لكن ما المشكلة؟ أنه الموت، ذلك الحدث الجبار القادر على ذلك. إن لم نبك بسبب الموت، فعلام نبك؟ إن لم يبك الرجل لفراق أبيه وأخيه، فعلام يبك؟‏

  • كل المناسبات يخرج منها دون ذكريات ودون صور ودون قطعة من قلبه. كانت تلك الطبيعة قاتلة لأي فرحة محتملة في حياته، حتى دائرته المقربة جدًا، كانت تحتفي به مضطرة بغرض الواجب لا الحب.. هكذا يؤمن.

  • هل الأولى أن يجد الإنسان من يشاركه حزنه أم فرحه إن كان عليه أن يختار؟ لا أعلم من الذي أفتى بأن الإجابة النموذجية لهذا السؤال هي مشاركة الحزن! أين السعادة وسط قاموسكم أيها التعساء الأغبياء؟ ‏

  • ظل هناك جرحًا مفتوحًا في روحي، لا أتوقع له التئامًا ما حييت. كنت أنا دائمًا عضو الشلة الذي يمسك في ذيلها لئلا يصبح وحيدًا. لكن كل تلك المحاولات للذوبان مع الآخرين فشلت.

1