المؤلفون > خوسيه كارلوس رويث > اقتباسات خوسيه كارلوس رويث

اقتباسات خوسيه كارلوس رويث

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات خوسيه كارلوس رويث .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

خوسيه كارلوس رويث

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • واضطراب القلق مرض نفسي يصيب بصورة أساسية سكّان العالم الأول، أو العالم الغربي المتقدّم

  • لكنّ المشكلة تنشأ عندما ننسى وضعنا أو نتظاهر بأنَّ لدينا وضعاً آخر، لأنَّنا حينئذٍ نزيِّف ذاتنا. عندما لا نُعمِل تفكيرنا النقدي حيال أوضاعنا، وعندما لا نفكّر أين نحن، ومن أين أتينا، وما جذورنا، وما مستوى حياتنا الاقتصادي والثقافي…، فإنَّه يمكن أن نزيّف وضعنا من دون أن ندري. ومثال ذلك الأسرة التي تنتمي إلى الطبقة الكادحة، الفقيرة اقتصاديّاً، أو تمرّ بضوائق مالية، ولكن من دون أن تضع أوضاعها في الحسبان، تستدين كي تستطيع أن تبتاع درّاجة نارية لطفلها الذي يلحُّ في طلبها، أو هاتفاً محمولاً أحدث إصدار، مثلها مثل الطبقات الأرستقراطية، أو تهديه رحلة إلى يورو ديزني بمناسبة تناوله القربان المقدّس، تدفع ثمنها على عشرين شهر تحرم نفسها خلال هذه المدّة من أشياء أكثر أهمّية. إن هؤلاء الأشخاص يبنون ذاتاً مزيّفة، ذاتاً تتعارض مع أوضاعهم الحالية، ولذلك سيعانون من مشاكل خطرة في تقبّل ذاتهم، تلك الذات التي لم ترغب في تنفيذ ما يوصي به أورتيغا: إنقاذ ذاتنا في الوقت نفسه الذي ننقذ فيه وضعنا.‏

  • لماذا لا نشكُّ دائماً؟ توضّح لنا البروفيسورة كامبس تفسيراً جامعاً: لأنَّه من الأسهل بكثير التفكير الثنائي، ذو القطبين المتعاكسين، الموافقة والرفض، والخير والشر، والجميل والقبيح. فتقسيم الواقع بهذه الطريقة يسهّل الأشياء كثيراً، فعندما لا يكون لدينا تداخلات لا نحتاج إلى شرح أيِّ شيء، فإنَّنا إمَّا مع أو ضد:‏

    ‫‏«من الأسهل أن تصنّف نفسك مع أو ضد لأنَّك لا تحتاج إلى مبرّرات لفعل ذلك، فأنا إمَّا انفصالي أو اتحادي، إمَّا يميني أو يساري، أقبل اللاجئين أو أرفضهم. أمَّا التداخلات فتعني جهداً زائداً، إنَّ الشك يقلق ويفسد الفرح».‏

  • شرت فيكتوريا كامبس، وهي واحدة من أمهر الفيلسوفات الإسبانيات في مجال الفلسفة السياسية والأخلاق، كتاباً في عام 2016 يبرز الحاجة إلى الشك بعنوان «مدح الشك»

  • ثمَّة الكثير من المتطلبات، والآمال، والأحلام، والتطلّعات، ونحن نريدها جميعاً. لسنا على استعداد للتضحية بأيٍّ منها، ولذا فإنَّنا- مع تأكّدنا من استحالة الحصول على كلِّ شيء- ما نزال نحاول.

  • نَّ محاولة تحديد قيمة شيء أو كم سنستمتع به أو حتَّى مقدار المتعة والرضا الذي سيمنحنا إيّاه لهو أمر في غاية الصعوبة إذا لم نضغط على زر التفكير النقدي. وكثيراً ما يحدث هذا لأنَّنا غالباً ما نقدّر قيمة الأشياء قبل حصولنا عليها واستمتاعنا بها بناءً على مقارنات بينها وبين الماضي، بينها وبين ما مررنا به سابقاً، وننسى أمراً بالغ الأهمية ألا وهو الظروف الحالية.‏

  • ضرب لنا غيلبرت مثلاً بسيطاً عن كيفية عمل أدمغتنا عند اتخاذ القرار فيما يخصُّ تقدير احتمالية النفع. تخيّل أنَّنا في اجتماع آباء وأريد أن أجري سحب قرعة للفوز بإقامة يومين في فندق ذي خمس نجوم في برشلونة ومعي عشر قسائم قيمة الواحدة منها 20 يورو، إذا كان تسع عائلات مختلفة قد اشتروا تسع قسائم وسألتك هل تشتري مني العاشرة؟ الطبيعي أن تقبل شراء القسيمة العاشرة لأنَّ فرصك في الفوز ليست سيّئة، فكل عائلة في الغرفة لديها احتمال 1/10 للفوز وهو ما يشجّعك على شراء القسيمة الباقية. والآن تخيّل أنَّ عائلة واحدة اشترت القسائم التسع وعُرضت عليك القسيمة العاشرة. ستلاحظ أنَّ شعورك اختلف فوراً، وأنَّك تشعر أنَّ احتمالية أن تفوز تلك العائلة أصبحت شبه مؤكّدة، ولكنَّ المشكلة أنَّك تشعر أنَّ فرصتك للفوز تضاءلت للغاية، في حين في الحقيقة أنَّ الاحتمالية لم تتغيّر أبداً، ولكن ما تغيّر هو شعورك أنت بذلك. ولكن الأمر يتعقّد أكثر فأكثر مع العامل الثاني من المعادلة، المعني بتقدير القيمة التي تمثّلها لنا نتيجة القرار.‏

  • إنَّ العلم والتكنولوجيا، في ظلِّ إمبراطورية الاقتصاد، يحدّدان الخُطوة التي ينبغي اتباعها

  • الكثير من كتب التطوير الذاتي معروضة في الأسواق، يخبرنا بعضها بأنَّه يمكننا تحقيق أيِّ هدفٍ نضعه لأنفسنا، بما في ذلك السعادة؛ فتدلّنا على كيفية تحقيق ذلك الهدف، في حين يتصدّى بعضها الآخر للمعاناة التي تتملكنا عندما نخفق في تحقيقه. إنَّه كعمل المتعهّد. نكتب بعض الكتب التحفيزية التي نخبر الناس فيها أنَّ كلَّ شيء هو محض جهد ومثابرة وعاطفة وشغف… وحين يحاولون تطبيق نصائح تلك الكتب ويفشلون في تحقيق أهدافهم، حينئذٍ يشترون كتب التطوير الذاتي الأخرى التي تشرح كيفية التعامل مع الحزن والإحباط الذي يشعرون به عندما يُمنَوْن بالفشل. لكن لماذا يحدث هذا؟ في غالبية الأوقات لأنَّهم يخبروننا كيف يتعيّن علينا التصرّف، لكن من دون أن نضع ذاتنا نصب أعيننا. وفي أوقات أخرى، نفشل نحن بسبب نقص الإرادة، لأنَّنا غير قادرين على تطبيق النصائح التي يُمحِّضونَنا إيَّاها.‏

  • من كان سيقول لنا إنَّ السعادة في القرن الحادي والعشرين كلّه سوف تتحوّل إلى أداة للتعذيب! إنَّنا نتحمّل لعنــةً تخفى على غالبية البشر: لعنة السعادة. لقد أصدروا بحقّنا حكماً بالسـعادة الإلزامية، أمّا الشاغل الأكبر فهو أنَّها محض تقليد.

  • ❞ وتحضرني عبارة للفيلسوف الفرنسي ميشيل أونفراي: «إنَّنا جميعاً نولد فلاسفة، ولكن قِلّة فقط من الناس محظوظون بالقدر الكافي لكي يبقوا هكذا عندما يكبرون». ولقد بدا لي هذا الاقتباس دائماً وكأنَّه الأصوب لفهم العالم الذي نتحرّك فيه ونوع الأشخاص الذين نتحوّل ❝

1