ماذا لو كسرنا أصنام الماضي وزرعنا جذورا جديدة كالأوتاد، ورويناها بماء العقل، واقتبسنا من الغرب عنوان تقدمه، حرية الفكر، دون أن تتأثر أوتادنا المتينة؟ هكذا تقدم الأولون، حين كانت اللغة العربية لغة العلم والحضارة والحياة.
المؤلفون > باسم إبراهيم
باسم إبراهيم
معدل التقييمات
05 مراجعة