تابوت الزمن > مراجعات رواية تابوت الزمن > مراجعة هبة أحمد توفيق

تابوت الزمن - أندري سنار ماجنسون, إيمان حرز الله
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

في كتابه "أحلام آينشتاين"، يقول "آلان لايتمان":

قد يرى البعض الحياة قارب حزنٍ، إلا أنه من النبل أن نعيشها كما هي، دون المساس بالزمن، في حين يختلف معهم آخرون، ويفضلون العيش في أبديةٍ، حتى ولو كانوا متجمدين، كفراشةٍ حبيسةٍ في علبة.

أو كأميرةٍ حبيسةٍ في تابوتٍ، لا تطالها فيه أصابع الزمن، لا شيخوخة، لا فناء، لا متاعب، لا مصاعب، لا ألم، وكذلك، لا حياة.

فكرة مغرية ولا شك، أن نوقف عجلة الزمن أو نؤجل دورانها، أن نقفز فوق العقبات والأزمات والمحن، ثم ننتقي العيش فقط في الصباحات الربيعية المشرقة.

فكرة وقودها الخوف.

"لكن، متى كانت الحياة بسيطة؟"

ومتى كانت الأزمات تُحل من تلقاء نفسها؟

يعود آلان لايتمان في أحلام آينشتاين ليقول، إن من يَعلق في الزمن، يعلق وحيدًا.

في فيلم "The passengers"، وعلى متن السفينة الفضائية التي تحمل آلاف الركاب في كبسولاتٍ زمنيةٍ إلى كوكب هومستيد البعيد، حيث يأملون في بدء حيوات جديدة؛ يوقظ "بريستون" "أورورا" من سباتها عمدًا بعدما كاد يجن من العيش وحيدًا إذ تعطلت كبسولته قبل موعدها بتسعين عامًا.

تقول أورورا في النهاية بعدما مرَّا معًا بأهوالٍ وعاشا الحياة بحلوها ومرها دون أن يعبئا بزمان ولا بمكان:

"لا يمكنك أن تتعلق بشدة بالمكان الذي ترغب أن تكون فيه، إلى الحد الذي تنسى معه الاستمتاع بالمكان الذي أنت فيه الآن."

أما في حكاية أندريه سنير ماجنسون، فمن سيَهزِم في النهاية؟ الملك دايمون؟ أم الزمن؟

رواية ذات طابع فلسفي تنتمي إلى أدب الخيال والفانتازيا.

أدب آيسلندي حديث، وممتع، وملهم، وملائم لجميع الفئات العمرية.

ترجمة أكثر من ممتازة لإيمان حرز الله.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق