الرواية بإختصار تتحدث عن المحكمة الخفية - الضمير - ، فبعد إرتكاب الفرد لأي جريمة او إثم لن يهدأ تفكيره ابدًا ، وضميره يسأله بإستمرار: لماذا أقدمت على ذلك؟ وهذا السؤال لن يكون فقط من خلال نفس المرء وضميره ، بل جميع الأحداث تسأله لماذا؟ فالأصدقاء يتحدثون عن جريمته بغير قصد و المصلحون يبدأون بالحديث عن جريمته والأحلام تريه جريمته كل يوم. جميع البشر يدركون سوء العاقبة لأي جريمة بل حتى لو ارتكبوها وهم مرتاحي البال يعلمون مسبقًا بأنهم سوف يحاسبون ، ولكن لماذا يرتكبونها؟ ببساطة؛ لأنهم يغذون افكارهم الإجرامية بتبريرات تجعل من الجريمة صدقة على البشر ، ولو فكرو في مساوئ هذه الجريمة وقدموا تبريرات على عدم إرتكاب الجريمة لما أرتكب جرمية الا شقي. روي عن الإمام علي (عليه السلام): من نظر في العواقب سلم من النوائب.
الجريمة والعقاب > مراجعات رواية الجريمة والعقاب > مراجعة Mahs
تحميل الكتاب
اشترك الآن
الجريمة والعقاب
تحميل الكتاب
اشترك الآن
