كان كل الذي يسعى أكاكي لإمتلاكه هو معطف ليحفظ نفسه من برودة الأجواء القاسية، يا لها من حياة ! وما أقسى أن يُحرم المرء من احتياجاته الأساسية، كم رغبت أن يظهر بطلًا يمّد له يد العون لكن من المؤسف أن الحياة ليست بهذه المثالية.