أضع لها خمس نجمات بقلب راض لما أحسسته من متعة وانا اقرأ كل هذه الأحداث التاريخية.. التاريخ اصبح ممتعا بقلم محمد توفيق.
نبدأ من أشهر قصة حب في بداية القرن العشرين في مصر في عهد الخديو عباس حلمي، تحت وصاية السلطان العثماني عبد الحميد.
قصة الحب كانت بين الشيخ علي يوسف مؤسس جريدة '' المؤيد '' و الفتاة صفية السادات ابنة أحمد عبد الخالق السادات.
سبب شهرتها أن صفية زوجت نفسها إلى علي بدون موافقة ولي أمرها بحضور زوج اختها كشاهد وشيخ من شيوخ الأزهر كان مقربا من زوجها كوكيل لها.
طبعا ذهب والدها الى المحكمة الشرعية وطعن في صحة الزواج..
يصف الكاتب قاعة المحكمة انها كانت ممتلئة بالشعب من القاهرة وخارجها اغلبهم مستنكر لفعلة صفية..
وقد صور لنا بخفة و اسلوب شيق المداولات المرافعات بين محامي الأطراف.
لنخلص إلى حكم القاضي أحمد ابو خطوة ببطلان الزواج.
وسط تهليل و تصفيق من الشعب نصرة للإسلام وتطبيقا للعادات، معتبرين ان قاسم أمين هو سبب انحلال الفتيات بسبب أفكاره التي يروج لها.
ثم بنصيحة من سعد زغلول ذهب علي وصفية الى الإستئناف.. دون فائدة فقد تم تفريقهم.
لكن الحكاية لم تنته هنا.
انشغل يوسف علي بعمله كرئيس تحرير وعمل على مزيد التقرب من الخديو.
وسرد لنا الكاتب بعض الوقائع التاريخية حينها كالمجزرة التي ارتكبها المحتل البريطاني ضد الفلاحين في الفيوم..
اغتيال بطرس غالي على يد صيدلي كان معارضا لقراراته.
وفاة المفتي محمد عبده الذي نعاه من في مصر وخارجها.
وبالعودة الى صفية وعلي فقد عمل الاخير على اصلاح العلاقات مع والدها وصفا لهما ووافق على زواجهما..
وهكذا كانت صفية لعلي بعد عناء.. وأسال الخبر حبرا كثيرا..
لكن الرواية لك تقف هنا.. ولكي لا ندخل دائرة الحرق أقترحها عليكم بشدة لتعرفوا النهاية..
رواية تسرد التاريخ بسلاسةَ وهذا ما يأسر قلبي.

