الرواية: كل ما أعرف.
الكاتب: علي قطب.
دار النشر: دار العين.
عدد الصفحات: 106 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
❞ أحب حياتي المملَّة كماءٍ راكد، أُدهش جدًّا ممن يريدون منك أن تعيش مثلهم متخذين مما يناسبهم مقاسًا مرنًا يناسب كل الناس، هذا غير صحيح، المناسب لي قد لا يلائمك، وجدول مفضلاتك قد أكرهه، أذواقنا مختلفة والأحلام أيضًا، قد يكون المشترك بيننا مخاوفنا، ولعل ذلك كان عيب علاقتنا الوحيد. ❝
في قراءة أولى للكاتب علي قطب، يتحدث الكاتب من خلال أربعة شخصيات، علي و غدير و محفوظ و ياسر، حيث عبرت كل شخصية عن الخيانة بوجهة نظرها، فعلي يرى نفسه مظلوماً لخيانة زوجته غدير مع صديقه و مديره ياسر الذي عرفها عليه، أو تابعاً تحت ظل ابن خالته محفوظ الذي لا يستطيع التصرف من دونه، و محفوظ الذي يعيش حياته بين إغواء الفتيات اللاتي تفتقد إلى حنان أب أو زوج، ثم تصويرهن و تهديدهن حتى يدفعن له الكثير من الأموال مقابل عدم الفضيحة، و غدير التي ترى نفسها ضحية خطة زوجها علي و عدم إعطائها ما تريد أو تستحق، مع رؤية أمانيها و أمالها في ياسر الذي يعد الصورة المثالية التي ترغب بها في زوجها، و ياسر الذي عاني من بخل والده الشديد عليه في كل شيء حتى التعليم والدروس الخصوصية على الرغم من امتلاكه شركة كبيرة، وأخذه لدروس خصوصية عند جارتهم سلوى بالكاد كونها مجانية منها، مع ابنها وصديقه الوحيد كريم، في أربعة قصص، سرد فيها الكاتب الأحداث على لسان كل منها.
الرواية كانت مستفزة إلى أبعد حد خاصة مع عدم اعتراف أي شخص بخطأه، مع استحقاق تلك النهاية التي حصلوا عليها عدا علي الذي كانت نهايته سهلة مريحة، و حقيقة أعجبتني شخصية أشرف الذي انتقم لكل الفتيات من محفوظ، و على الرغم من إعجاب علي بابن خالته محفوظ، إلا إنه في المقابل كان محفوظ يبغض علي ويحقد على كل ما يمتلكه، حتى أنه أشركه في مصائبه في لحظاته الأخيرة.
#أبجد
#كل_ما_أعرف
#علي_قطب

