تحية وإكبار للروح التي صاغت من الحروف رواية تلامس الإحساس.
رواية بيت العنكبوت لعنوانها خيوط فصول تشابكت احداثها في حكايات أليمة وليالٍ طويلة الانتظار تحمل من الأسى ما تحمل العواصف حين تقتلع الورد والود حين يقع وقع قطرات المطر..فما لبثت الخيوط الواهنه حتى تلاشت وتبددت معها المواقف والعواطف.
وردة هي بطلة الرواية الأصيلة في عروبتها ، المتشربة في عروقها صفات العرب ، مرشدها دينها ووفاؤها دليلها.
هي ضحية حبها وولائها لشريك حياتها في نرجسيته وكبريائه وخياناته المتتالية ،، رجل ولكن يفتقر الى الرجولة والشهامة.
فكم صبرت وردة وما ظفرت وكم مثلها من النساء المتألمات الصابرات..
أحب في الروائية اسلوبها دائماً ما تجذبني الى سطورها صفحة تلو الاخرى وكلي لهفة في ما تخفيه الحكاية،،
حينما تسرد تمر نسمة الهواء حولي اشم منها ريحانة البيت وترتسم ابتسامة الفكاهة وتنزل معها دموع الوجع .
وكم من الحكايات تشابهت وكم من القلوب انكسرت ولكن لكل جرح أثره الذي لا يمحوه الزمن وفي ألمه حكاية قد تكون النهاية.
