غلاف رواية بيت العنكبوت لشريفة التوبي، بخلفية رمادية عنكبوتية مع أغصان شجرية، تظهر فستانًا أسود بلا رأس ومرآة مزخرفة تعكس صورة مجزأة بأوراق متناثرة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بيت العنكبوت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

إن أكثر ما نخشاه نحن النساء في الحياة شيئان: الموت والطلاق، ولعل خشيتنا من الطلاق تفوق خشيتنا من الموت، لأنّ الطلاق يسلبنا كرامة أن نكون زوجات، فأن تكون إحدانا زوجة، فتلك وجاهة عظيمة وشرف لا تناله سوى المحظوظة منّا، ذلك ما نذرتنا له أمهاتنا؛ منذ ولدنا إناثاً، وكبرنا ونحن ننتظر رجلاً نستظل بظلّه، حتى قبلنا بالموت تحت اسم الحياة، وبالتضحية تحت اسم الفضيلة، وبالبقاء زوجات مع محظيّات وعشيقات تحت اسم الصبر، وحملنا ركام بيوتنا المنهارة صبراً وتضحية على أكتافنا حدّ الانحناء والانكسار، فقط لنحمل صفة الزوجة الصالحة، كما أرادوا لنا وكما توقّعوا منّا، وفي ذلك تكمن فضيلتنا، ويكتمل نقص ديننا وعقلنا، فنحن الفاضلات اللاتي لا يشتكين ولا يتذمّرن، ولا يفلت عقال ألسنتهن بكلمة واحدة حتى يصبن بالجنون أو الموت، إلّا من استطاعت الثأر لنفسها من صبرها، ومن سوء اختيارها، قبل أن تصبح رقماً منسيّاً على هامش الحياة، وما أكثر الأرقام المنسيّة بيننا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 11 تقييم
47 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بيت العنكبوت

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة جداً تلامس شغاف القلب، تفتح أمامك نصائح تجدها بين سطورها وربما تكون نصيحة من ذهب وبمثابة قارب نجاة في حياتك لانها جعلتك تنتبه لأمور كنت غافل عنها وتجعلك أكثر قوة وحذر…

    رواية علمتني أن أحب نفسي أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً

    ونصيحتي لكل امرأة أن تقرأها مهما بلغت حياتها من الحب والمثالية فلا أحد يأمن غدر الزمان.

    علمتني سطور الرواية ألا استعجل ع الحكم ع الأخرين من مظهر خارجي أو ابتسامته، فخلف كل انسان حكاية لا تقرأها من الغلاف الخارجي دون فتح الكتاب والتعمق في التفاصيل.

    ارفع القبعة احتراما وتقديرا ل وردة الإنسانة الصابرة المكافحة، ونصيحة لكل امرأه أن تأخذ العبرة من ورده وقصتها، وربما تكون قصة وردة بمثابة طوق نجاة وتحذير لعقول وعيون أعماها الحب وحال بينها وبين رؤية الحقائق فنحن في زمن يجب أن لا نحب بعيون عمياء وبدون تفكير، بل يجب أن تكون لدينا عيون مبصره وعقول واعية، فالحب أعمى كما يقال، فلا يكفي أن تراه بعين القلب بل بالفكر والعقل معاً لتستطيع النجاة قبل الغرق وقبل فوات الأوان

    جبر الله قلب وردة 💔وكل امرأة عانت مثل وردةً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تحية وإكبار للروح التي صاغت من الحروف رواية تلامس الإحساس.

    رواية بيت العنكبوت لعنوانها خيوط فصول تشابكت احداثها في حكايات أليمة وليالٍ طويلة الانتظار تحمل من الأسى ما تحمل العواصف حين تقتلع الورد والود حين يقع وقع قطرات المطر..فما لبثت الخيوط الواهنه حتى تلاشت وتبددت معها المواقف والعواطف.

    وردة هي بطلة الرواية الأصيلة في عروبتها ، المتشربة في عروقها صفات العرب ، مرشدها دينها ووفاؤها دليلها.

    هي ضحية حبها وولائها لشريك حياتها في نرجسيته وكبريائه وخياناته المتتالية ،، رجل ولكن يفتقر الى الرجولة والشهامة.

    فكم صبرت وردة وما ظفرت وكم مثلها من النساء المتألمات الصابرات..

    أحب في الروائية اسلوبها دائماً ما تجذبني الى سطورها صفحة تلو الاخرى وكلي لهفة في ما تخفيه الحكاية،،

    حينما تسرد تمر نسمة الهواء حولي اشم منها ريحانة البيت وترتسم ابتسامة الفكاهة وتنزل معها دموع الوجع .

    وكم من الحكايات تشابهت وكم من القلوب انكسرت ولكن لكل جرح أثره الذي لا يمحوه الزمن وفي ألمه حكاية قد تكون النهاية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تقييمي نجمتين بالكثير.

    قرأت إلى الصفحة ١١٠ وتوقفت ولا اعتقد الرواية أنها ستقدم أكثر مما قرأته، موضوع (Theme) القصة مكرر ومتوقع ، عن مضلومية المرأة وعقلية الضحية و الأب\الزوج الظالم القاسي الغبي المدفوع فقط بغرائزه .

    القصة فيها مسحة نسوية، كعادة الروائيات العربيات !!، ورومنسية طفولية.

    الشخصيات بنائها ضعيف إلى مقبول.

    الحوار أيضا ضعيف إلى مقبول وفي بعض الأحيان صريح (On the nose) .

    لا يوجد حبكة أو هيكل واضح والشخصية الرئيسة لا نعرف ما تريد ، لذلك القصة تشعر بأنها أشبه بثرثرة عواطف وخواطر.

    الأحداث تشعر أنها متثاقلة بطيئة.

    الفلاش باك تطبيقه سلس .

    الصدفة انني للتو انتهيت من رواية "رجل من بومين" أيضا تتحدث عن الحب والرومانسية، لكل جودة القصة لا مقارنة مع هذه الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق