لا زال القلب نابضاً > مراجعات رواية لا زال القلب نابضاً > مراجعة tamara aboud

لا زال القلب نابضاً - شيماء يسري شموسة
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

هناك الكثير من كتب عن قضيتنا الفلسطينية والف روايات عن أبنائها ولكن قلى من ابدع في ايصال الواقع وكأنه حقا نعيشه هناك في ارضنا المحتلة نتنفس عطره الممزوج برائحة البرتقال والزعتر والأهم مسك دماء الشهداء الذي يفوح في كل ذرة من تراب الأرض المباركة المخضبة بدمائهم الطاهرة الذكية... لازال القلب نابضا نعم لازال وسيبقى نابضا بعشقنا لوطني فلسطين سواء نحن الفلسطنيين داخل الأرض المحتلة والشتات أو اخوتنا العرب في كل مكان

وهنا شموسة الكاتبة المصرية الجنسية... الفلسطينية الهوى... ابدعت في ايصال ذالك لنا السنا كلنا العرب اخوة وقلوبنا تنبض كأنها قلب واحد...

وبالعودة للرواية

الرواية كانت رائعة بكل معنى الكلمه عشت صراعات الابطال بها توحدت معهم ...

ضحكت وبكيت وعشت الجراح والافراح معهم والله..

بالاخص بجاد فما بين حبه لبيسان وحبه لوطنه كان هناك حاجز نفسي جدار نشأ من الظروف التي عاشها... لكن حب الوطن وعشقه كان له الكلمة النهاية والفصل بنسفه ذالك الجدار وبعودته الى احضان الوطن والأهل و مكافئته كانت ارتباطه بحب حياته بيسان ...

بيسان التي تمثلنا باختيارها لارضها قبل اي شي اخر ...الوطن اولا ومن ثم الحياة والاحلام...

دميانة و انطوان يمثلان التسامح والتعايش بسلام هناك دون نزعات دينية... فأرض فلسطين كانت وستبقى لنا... مهد سيدنا المسيح عليه السلام ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..

باقي الابطال يمثلون أهلنا هناك فبرغم الاحتلال والحواجز والالالم و الشهداء... هناك حياة ...شباب وبنات صغار وكبار... لهم أحلامهم وامانيهم الا يستحقوا الحياة وتحقيق أحلامهم وامانيهم والعيش بسلام ... يقاومون الاحتلال بارواحهم ودمائهم واستمرارهم بالحياة والتمسك بالأرض ولا جدال في ذالك ابداااا..

فلسطين قضيتنا حملها لنا أجدادنا وسنحملها وندافع عنها وستحملها الأجيال القادمة الى أن تعود لنا محررة من دنس الاحتلال ...

دمتي مبدعة يارب يا شموسة وسلمت يداك يارب على حبكاتها وعلاجها بمنتهى الواقعية وان شاء ربنا يرزقنا أجمعين الصلاة في المسجد الأقصى المبارك قريبا باذن الله..

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق