ما لم تقله أسمهان للبحر
مجموعة قصصية مجمعة لمجموعة من الكتاب - مكتوبة بأسلوب يتميز بـ "التكثيف الشديد" والتركيز على التفاصيل الصغيرة التي قد يهملها الآخرون!
تتنقل بنا المجموعة بين قصص تشبه اللوحات الانطباعية، حيث يحضر "البحر" لا كخلفية للصيف والبهجة، بل ككاتم أسرار ضخم!!
الشخصيات في القصص لا تعيش مآسي كبرى بالمعنى التقليدي، بل تعيش "وطأة الحياة" في تفاصيلها البسيطة، مما يجعلنا نشعر أن كل قصة هي مرآة لجانب مخفي في نفوسنا نحن.
تجربة قراءة هادئة، لكنها تترك في النفس أثراً يشبه أثر الملح على الجلد بعد موجة قصيرة - أنا كمان باعرف اكتب عن البحر برضه 😬 !
المهم المجموعة تجعلك تتساءل: كم من الأشياء التي لم نقلها نحن، وما زالت تنتظر بحراً ليسمعها؟
وجب القول أن قصة "هذا البحر لمحمد الخطيب" من أجمل القصص في المجموعة ومن أكثرها تأثيراً!
اسم المجموعة هو ايم آخر قصة في المجموعة - ولقد ذكرت كاتبتها أن "أسمهان" – كانت تخشى البحر!
#فريديات

