هل تستر ملابسنا الداخلية عوراتنا، أم أفكارنا البالية؟ تساءلت.
ما لم تقله أسمهان للبحر
نبذة عن الكتاب
عن البحر والهجرة والسفر والغربة والمسافات البحرية بين المدن والثقافات والشعوب وعن الاستعمار والاحتلال والتفاوت بين الشمال والجنوب وبين "سواحل طيبة" و "سواحل شريرة" وأيضا عن تفاصيل الفراق والبعد والافتقاد عبر البحار أو الونس بالصحبة والتجارب الجديدة على شواطئ الاجازات.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 256 صفحة
- [ردمك 13] 9789779760001
- وزيز
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Amal Idris Haroun
نصوص جميلة وايقاعها رشيق،بها حيوية ممتعة.
الغلاف والرسومات الداخلية عظيمة.
استمتعت جدا بالتجربة.
-
Mohamed Khaled Sharif
في مثل هذه الأوقات تهرب مني الكلمات، مهما حاولت التشبث بها أو العثور عليها، لا أجدها، فلا نجد إلا كتابة ما هو بديهي وتقريري؛ وهو أن كتاب "ما لم تقله أسمهان للبحر يحتوي على نص من كتابتي بعنوان "موعد مع البحر" أتمنى أن يكون لطيف كما أردت، والأهم من كل ذلك أنني متأكد أن الكتاب بأكمله الذي يحتوي على قصص مُتعددة لكُتاب مختلفين، جمعهم البحر ليكون في خلفية القصص، سيكون رفيقاً مؤنساً ومُمتعاً جيداً، المهم، أحببت أن أوثق هذه اللحظة وأنا أتصفح الكتاب على تطبيق أبجد، ولا زلت غير مُصدق لوجود كلماتي بداخله.
تحديث بعدما انهيت الكتاب:
لا يقل هذا الكتاب عن الجزء الأول، بل ويُعد مُتمماً له، حكايات عن البحر وما يربطنا به من أسرار غامضة، ومهما كتبنا عنه، يظل ذلك البحر المجهول، أرضاً خصبة لكتابة المزيد عنه.
-
Mohamed Farid
ما لم تقله أسمهان للبحر
مجموعة قصصية مجمعة لمجموعة من الكتاب - مكتوبة بأسلوب يتميز بـ "التكثيف الشديد" والتركيز على التفاصيل الصغيرة التي قد يهملها الآخرون!
تتنقل بنا المجموعة بين قصص تشبه اللوحات الانطباعية، حيث يحضر "البحر" لا كخلفية للصيف والبهجة، بل ككاتم أسرار ضخم!!
الشخصيات في القصص لا تعيش مآسي كبرى بالمعنى التقليدي، بل تعيش "وطأة الحياة" في تفاصيلها البسيطة، مما يجعلنا نشعر أن كل قصة هي مرآة لجانب مخفي في نفوسنا نحن.
تجربة قراءة هادئة، لكنها تترك في النفس أثراً يشبه أثر الملح على الجلد بعد موجة قصيرة - أنا كمان باعرف اكتب عن البحر برضه 😬 !
المهم المجموعة تجعلك تتساءل: كم من الأشياء التي لم نقلها نحن، وما زالت تنتظر بحراً ليسمعها؟
وجب القول أن قصة "هذا البحر لمحمد الخطيب" من أجمل القصص في المجموعة ومن أكثرها تأثيراً!
اسم المجموعة هو ايم آخر قصة في المجموعة - ولقد ذكرت كاتبتها أن "أسمهان" – كانت تخشى البحر!
#فريديات
-
أبرار خضير
العام الماضي قرأت الموجة الأولى من لنتخيل البحر، قرأتها وأنا أمامه أراقب أمواجه وأُمنّي نفسي بتركها لهذه الأمواج تتهادى بها كما تشاء وحال بيني وبين هذه الأمنية كثرة القناديل في شاطئ المعمورة..
ما يهم الآن هو المتعة التي حصلت عليها من قراءة حكايات الموجه الأولى وأنا اتنسم هواء البحر وعلى هذا الأساس عندما رأيت أن هناك موجة ثانية من لنتخيل البحر قررت أن اتخيلها وأنا بجواره مرة أخرى.
أنا لا أقوم بكتابة ريفيوهات عن الكتب أو الروايات وإنما اتكلم عن ما أحدثته في نفسي، وهذه المجموعة كان بها من الحزن والخوف ما يتوافق مع وضعي الحالي وبها النقيض كذلك وهو ما احتاجه..
أريد أن ألعب بيننا غريب مع أول شخص أقابله، وبالأمس جاوزت الحدود في الشاطئ وكدت أغرق بدون أن يلحظ أحد معاناتي.
وكل ما أريد قوله هو أن "البحر أصبح طوق النجاة".
















