تنصت
رواية قصيرة للكاتب "أحمد خالد توفيق" - استمعت إليها على تطبيق "ستوريتيل".
تبدأ القصة بإيقاع هادئ لكنه مشحون: يعثر “عماد” على جثة صديقه “مصطفى” داخل شقته. ورغم التباين الواضح بين شخصيتيهما، جمعتهما ألفة خاصة صنعتها الأحاديث والرفقة. من هذه اللحظة، انغمست في أجواء من الغموض والتوتر المتصاعد، حيث يتحول “الصوت” إلى محور الرعب الحقيقي. لا حضور لوحوش أو مشاهد دموية، بل خوف يتسلل مما يُسمع - أو مما يُتجسّس عليه - ومن الشكوك التي تتكاثر تدريجياً في الداخل!
تعتمد الرواية على فكرة أن مصدر الخطر قد يكون في الإصغاء العميق، لا في المشهد الظاهر. لذلك تميل إلى الطابع النفسي أكثر من كونها عملاً خارقاً، مع قدرة واضحة لدى الكاتب على المزج بين الواقع وقلق خفي يتصاعد بهدوء.
#فريديات

