ما رآه سامي يعقوب > مراجعات رواية ما رآه سامي يعقوب > مراجعة Mohamed Farid

ما رآه سامي يعقوب - عزت القمحاوي
تحميل الكتاب

ما رآه سامي يعقوب

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

ما رآه سلمي يعقوب

رواية سياسية اجتماعية للكاتب "عزت القمحاوي" - وقد تميزت بلغة سهلة وسرد سلس يجمع بين البساطة والعمق الفلسفي!

تدور أحداث الرواية في زمن نفسي ممتد رغم قصر زمنها الفعلي، حيث تبدأ وتنتهي بمشهد مركزي للبطل "سامي يعقوب"، وهو مهندس معماري يعيش حالة من الاعتكاف الاختياري، يخرج منه للقاء حبيبته "فريدة". وبينما هو في طريقه إليها، يتوقف لرصد علاقة تنشأ في الشارع بين قط وقطة، مستخدماً كاميرا هاتفه. هذا المشهد البسيط ظاهرياً يتحول إلى مرآة تعكس هواجس "سامي" العميقة تجاه الحب، الجنس، والالتزام، وتستدعي من خلال تقنية “الفلاش باك” تاريخ عائلته الممتد من جده إلى والده، وصولاً إلى شقيقه!

نجح الكاتب في استغلال قالب “النوفيلا” (الرواية القصيرة) لتقديم جرعة مركزة من المشاعر والأفكار دون الوقوع في فخ الإطالة أو الملل.

الانتقال بين الماضي والحاضر جاء بشكل سلس، فبدت رحلة سامي القصيرة نحو فريدة كأنها رحلة أطول تختصر تحولات اجتماعية وسياسية في مصر!

الرواية هادئة في أسلوبها، لكنها تترك أثراً واضحاً، وتطرح أسئلة أكثر مما تقدم إجابات.

الرواية غير مناسبة لما هم دون الثامنة عشر !

لم تعجبني النهاية مع انها منطقية !

اقتباسات

"ليس التاريخ سوى عرض، يبدأ لينتهي ثم يبدأ من جديد، لا يتغير فيه إلا أسماء الأبطال الذين يقفون على المسرح، ولا يدركون أنهم أنفسهم الشيء الجديد الوحيد في العرض، وأنهم كغيرهم سينتهون ذات يوم، ويصبحون مجرد غبار كالنسيان."

"الأحبة لا يموتون! تبقى على الأقل الذكريات ويستطيع القلب المشتاق أن يصنع منها حياة جديدة"

"السعيد في الحب بوسعه أن يحب حتى أعداءه"

#فريديات

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق